(أفكار تطاردني)
أنا كالقدسِ مُنْتَظِرُ*وبالآهاتِ أُعْتَصَرُ*
وإلْفِي صَارَ كالأقصَى*بعيدَ الدارِ لا خبرُ*
ويمضي العمرُ لا أدرِى*متَى ألقاهُ ياقَدَرُ؟
أنا قُسِّمْتُ كعْراقٍ*وبالأوجاعِ أنشطرُ*
كأَنِّي في الهَوَى يَمَنٌ*حزينٌ حَظُّهُ عَسِرُ*
وحالُ العُرْبِ يُشْبهُنِي*جريحُ القلبِ مُنْكَسِرُ*
يَمَلُّ الصَبْرُ من صَبْرِي*يكادُ الصَّبْرُ يحتضرُ*
أمانٍ كنتُ أطلبُها*بظَهْرِ الغيبِ تنتظرُ*
أسيرٌ رَهْنُ آمالي*مِنَ الأحزانِ أنفطرُ*
وقَيْدُ الوهْمِ يأسرُنِي* ولَيْتَ القَيْدَ ينكَسِرُ*
غريبٌ لسْتُ أعرفنِي*وحظي أنَّنِي بَشَرُ*
أُفَكِّرُ كَيفَ أفهمنِي*يتوهُ العقلُ والفِكَرُ*
//*///* //*///* #//*/*/* //*///*
(من مجزوء الوافر)
في ٣/ ٦/ ٢٠١٨ د. ممدوح نظيم . طملاي
