عند مصبات
النهر المسفوح
شوقا لك
بعواصم دمي
ألف نداء
لم يري
وجه الحياة
البهي
في شفق
الصبح
المتوضي طهر
من نهر الغسق
الراحل
بغروب الأمس
من عتم
الحزن المارق
دمعا
بعيون الأيام
فالحب
القاطن روحي
عند حدود
الله المنسية
حضن خافق
بجبال النفس
جمر يحرقني
مأذنة تتهادي
بنداء الحق
الحاني
من شبق
حروفي الممتده
من عتهي
حتي الهزيان
رغم البعد
وجزر المد
لم أعلن
يوما عصيان
طوقني
بمعاصم عنقك
فالرغبة
في وطني
بهتان
كلمني
إرسمني
كن بعواصم
مدني إنسان
علمني
كيف نغني
صمت البعد
السافر معني
بقصيد
يوقف قلبي
عند حدود
النزف
عن الجريان
أوقف حربك
بشوارع نبضك
فأنا مهزوم
بمنافي الهجران
لن أطعن
غدرا
وأسافر فجرا
لأرد سقوطي
نكران
إمسح دمعك
إشعل شمعك
فكياني المتبقي
قربان
#السيد_عبد_البديع_التهامي
