( مَتى تُحَقٌِق حلمَها )
حَدٌَثَتني في سِرٌِها ...
قَرَأتُ الحَديثَ من رَعشَةِ الخَدٌَين ... وجَفنَها
من تَقَلٌُبِ الشِفاه ... ورَجفَةٍ في وَجهِها
تَنهيدَةٍ ... أُطلِقَت من عُمقِها
لا تُكثِري الأحلام ... يا إبنَةَ الأيٌام ... نادَيتَها
رَفَعتُ صَوتي مُنَبٌِهاً لَها
عَلٌَها تَصحو من حُلمِها ... يا عَلٌَها
نادَيتَها ... مُخاطِباً عَقلَها :
كَيفَ لا تَقبَلينهاَ حَياتكِ ... بِحُلوِها ... ومُرٌِها ؟
ألَيسَ ذاك قَدَرُُ من.السَماءِ ... من عَرشِها ؟
أم تَرين أنٌَها ... خَبطُ عَشواءَ ... فَمَن يُسَيٌِرُهُ أمرها ؟
تَنَهٌَدَت ... قُلتُ في خاطِري : يا وَيحَهُ فِكرُها
تَحسَبُ أنٌَ في يَدِها أمرَها ...!!!
قالَت : ما رَأيَكَ بالحُظوظِ ؟
أجَتها : هَل الحُظوظ ... يَغفَلُ عَنها رَبٌُها ؟
يَأتي لَكِ بالخَيرِ عَبرَها ؟
إنٌَهُ مالِكُ المُلكِ مَن يَسوقُها ... بَل ويَأمُرُها
كَما يَسوقُ الغَمامَ مُفعَمات ... والخَيرُ في أحمالِها
قالَت : هَل نَستَكين لَها الأقدار ... لِحُكمِها ؟
أجَبتها : بَل إعمَلي وإسعَي لَها ... في مَناكِبِها
لا تَترُكي يَأسَكِ يَستَبِدٌُ بالنَفسِ مُهلِكاً لَها
قولي لَقَد : فَوٌَضتُ أمري إلى خالِقي ... في سَعدِها وبُؤسِها
وعَزٌِزي الإيمانَ بالرَحمَن ... فإنٌَهُ مَن يَرفَعُ شَرٌَها
يُغَيٌِرُ الأقدارَ لِلأبرار ... يُزيحها
تَنَهٌَدَت ... قُلتُ في خاطِري لَعَلٌَها ...تابَت لِرَبٌِها
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
حَدٌَثَتني في سِرٌِها ...
قَرَأتُ الحَديثَ من رَعشَةِ الخَدٌَين ... وجَفنَها
من تَقَلٌُبِ الشِفاه ... ورَجفَةٍ في وَجهِها
تَنهيدَةٍ ... أُطلِقَت من عُمقِها
لا تُكثِري الأحلام ... يا إبنَةَ الأيٌام ... نادَيتَها
رَفَعتُ صَوتي مُنَبٌِهاً لَها
عَلٌَها تَصحو من حُلمِها ... يا عَلٌَها
نادَيتَها ... مُخاطِباً عَقلَها :
كَيفَ لا تَقبَلينهاَ حَياتكِ ... بِحُلوِها ... ومُرٌِها ؟
ألَيسَ ذاك قَدَرُُ من.السَماءِ ... من عَرشِها ؟
أم تَرين أنٌَها ... خَبطُ عَشواءَ ... فَمَن يُسَيٌِرُهُ أمرها ؟
تَنَهٌَدَت ... قُلتُ في خاطِري : يا وَيحَهُ فِكرُها
تَحسَبُ أنٌَ في يَدِها أمرَها ...!!!
قالَت : ما رَأيَكَ بالحُظوظِ ؟
أجَتها : هَل الحُظوظ ... يَغفَلُ عَنها رَبٌُها ؟
يَأتي لَكِ بالخَيرِ عَبرَها ؟
إنٌَهُ مالِكُ المُلكِ مَن يَسوقُها ... بَل ويَأمُرُها
كَما يَسوقُ الغَمامَ مُفعَمات ... والخَيرُ في أحمالِها
قالَت : هَل نَستَكين لَها الأقدار ... لِحُكمِها ؟
أجَبتها : بَل إعمَلي وإسعَي لَها ... في مَناكِبِها
لا تَترُكي يَأسَكِ يَستَبِدٌُ بالنَفسِ مُهلِكاً لَها
قولي لَقَد : فَوٌَضتُ أمري إلى خالِقي ... في سَعدِها وبُؤسِها
وعَزٌِزي الإيمانَ بالرَحمَن ... فإنٌَهُ مَن يَرفَعُ شَرٌَها
يُغَيٌِرُ الأقدارَ لِلأبرار ... يُزيحها
تَنَهٌَدَت ... قُلتُ في خاطِري لَعَلٌَها ...تابَت لِرَبٌِها
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
