((دق ناقوس العتاب))
،؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بشمسي يلتصق دفئ القوافي
على أفقي العسجدي
سيقت الأشواق زمرا
وكانت روحي قربان
من أيكة حب تسلقت نياط قلبي
جدلت لك ضفائر السعادة
يغازلها همس السنديان
وأنت كجبل جليدي
تلهب قمته مجرد رغبات
لم يتقدم قيد أُنملة من قداسة الحب
لا يتمثل سوى العصيان...
إن أردت حاصرتك بزوارق لا قبل لك بها
من جنون الإشتياق
وفردت نفوز أسطول ينادم جموح شغفك
ترجو الجلاء تستنجد بمدد من الانس والجآن
وسأعزز جيشي بجحافل من سدير نغم تمتماتي
تتسلق أذنيك تتسلل كالألحان
ترديك ثملاً تترنح بين فنارات الانتشاء
أنتزع من بين يديك السلطان..
"دق ناقوس العتاب " أجراسه ذاك الحب تغتاب
لا تنبس ببنت شفة!!
لم تخلق مقاييس الحب فقط هكذا
إنها مقاييس اللهو والصبا
هل ألقيت بألوية قداسته في ساحة البهتان
أم هدمت معانيه فاستحالت ركام
أين التواد المصقول بالوله أين تعاقد
الأرواح وحنين الأشواق من بقايا الحطام
سئمت هتافات على ناصية الهوى ..
وشعارات تنادي بحب لم يعد منه سوى الجثمان
سئمت وحدتي في بَلادة حب
أشبه بجذر شجرة بلا أغصان....
..
بقلمي
غادة شاهين
