قـصــيدة مــهــداة لـمـسـلـمــي بـورمــا الـمـضـطـهـديـن .
.
الــعــنـــوان : عِـيـدُ الأَحــرَارِ بــعِــيــد .
فَـمَـا ذَنْـبُ مَـنْ
أَحَــبَّ الْـمَــجِــيـــدِ الْـحَـمِـيـدِ
أُبِــيـــدْ ؟
أَيَـا عِـيـدُ عُـــدْتَ وَ أَهْـلِـي
مِـنَ الـسُّــوءِ سُـــوءًا
يَــــزِيــــدْ
أَتَـيْــتَ وَ أَحْــرَارُ قَــوْمِــي
ثُــمَــالَــى بِــسَــقْــيِ
نَـــبِــيـــذِ الْــمَــآسِــي
جَــدِيــــدٌ .. عَــتِــيــــدْ
وَيَــا فَــرْحَــتِــي
أُقَـدِّمُ عُــذْرِي
فَــعُــــــذْرًا وَ عُـــذْرًا
أُعِــيــــدْ
أَبِــــــيٌّ غَــيُــورٌ ..
ضَــمِـيـرِي رَشِــيـــدْ
حِــدَادِي الــنَّـــــشِــيــدْ
بِــهِ قَــدْ أُشِــيــــــدْ
تَـنَــامَــى الْأَنِـيــنُ
لِـغــيــرِ الْـمُــبـالـيـنَ .. وَاعٍ بَــلِـيــدْ
يُــرَدِّدُ فَــخْــرًا سـعــيــدٌ
سـعــيــدْ
فَـكـيــف يُــعَــافَــى شُــعُــورِي
وَ يَــحْــيَـــا سُــرًورِي
وَ عَــيْــنَـايَ تذْرِفُ حُـزْنًـا
لِــوَدْءِ الْأَحْــيَــاءِ
وَ قَــطْــعِ الــوريــــدْ ؟
اِزَالَـــةُ هَـــدْيٍ
بِــهَــا قَــدْ أرِيــــــدْ ؟
بــراءةُ ... كَــمْ وَ كَــمْ
قُــــهِـــــرْتُ
لا أُرِيـــدُ حِــرْمَـــانَ عِــيــدِي
كَــحِـرْمَـانِ عِــزِّ الــشِّــبَاب
وَقَــارِ الــشِــيَــابٍ
وَ طُــهْــرِ الْــوَلِـيــدْ
أَ ضِــيـفــي هَـشَــاشَــةَ عِـيــدِي
لِــعِــيــدِكِ وَاغْــتَــبِــطِــي 1
قُـبَـيْــلَ الْــبُــلُــوغِ تـعـِـي
حَـقِـيـقَـةَ شَــعْــبٍ
فَــتُـمْــسِــيــنَ لِـلْإِبْـتِــهَــاجِ طِـوَاعًــا
عَــدُوًا عَــنِــيـــدْ
الــهـــامــــش : 1) الــغِــبــطـــة : الــمــســـرّة .
بــن حلـيــمــة امحـمـــد
الـبــلــد : سـعــيــدة ( الــجـــزائــــر )
يـوم الـجــمــعـــة 15/06/2018م الــمــوافــق لِ 01 شــوال 1439هـ
