وودت لو كنت أعلم
من قبل أني أحبك
هكذا
أو أني كمن ثمل من
خمر الغياب وهذى
وددت لو كنت أدرك
أن البعد مظلمة
وأن جند الشوق
في الضلوع قد غزا
لكنت طعنت كلمة
النوى ...
بمنهجية صَبْر
صَبَر على الأذى
قطفت من بستان
حبك زهرة
على أدراج رحيلك
أستنشق منها الشذى
هاك دمعي على البعد
في الأحداق قد همى
و حَضَن عيوني ألم
القذى
وفؤادي مضى في سبيله
معذباً.... شعائر خُطاك
في الهوى احتذى
أيا خليلي على مر الزمان
ويادليلي في صحراء الجوى
أحبك جدا وكل مافيك
حتى بركان غيرتك
إليَّ محبذا
لا تسألوني يا عاذلي
لما دونا عن البشر
أحببتي هذا
إن رأيتموه بعيني
تسقط حروف لماذا؟
بقلمي
غادة شاهين
