العيد موعدنا
داودالماجدي
العيد كان فيه موعدنا
بدأت استحضر اشيائي
اعد اللحظات بذهول
اميال ساعتي عجوز
لاتحمل قواها
انا المتحير في ابتسامة
اتوج تباشير وجهك
كانت عيناك ملجئي
تندثر فيها اهاتي
ثقلت خطوات العيد
دون جدوى انتظر
ماكان مني . متأهب
كان ليلي مسهد
والفجر نزع ثيابه
تبددة ظلمتة
عيني على الموعد
يخيل لي ان الارصفة
تحمل تباشر اللقاء
الوقت اصبح اكثر اقتراب
انا ومرآتي نتأنق
اتأمل ذلك الهاتف
لعله يأذن بصوتها
تغزو مساحة اشواقي
يبدو انني كتب الانتظار لموعدي
بت اراقب موعد الغياب
ادفع ثمن الحنين بلاجدوي
داودالماجدي
