العيد على الأبواب يا أخية
و انت و انا و أمثالنا نفترش الثنية
و ننام تحت الابنية
سحقا لوحوش آدمية
أرادوا للناس الأذية
هجروا و قتلوا البشرية
كل عيد يأتي أقول متى نجد حلا لهذه الاحجية
يا أنتم يا دعاة الإنسانية
طفولتنا ضاعت جراء الهمجية
أين أصواتك يا دعاة الاخوية
لا تأبهي يا أخية
نحن ولدنا من رحم الصبر إلى الازلية
لنا رب كريم سينصف موطننا مهما طال خبث بني الصهيونية
...لطيفة...
