سياط الغياب
........
تعال لنحيك من دجى الليل بُردة
نزينها بشذرات الشمس
تُدَفئ برد المسافات
نقترض لدروبنا منها قبس
يلمع في عتمة البُعد
يرشدنا كهف تناجينا
ادنو من أهداب عشقنا
نتوشح ديثار امانينا
لن نيأس من تحقيق حلماً نما ما
بين الضلوع نُقِشَت على جداره
أسامينا
ما بين ربيع مدبر وخريف مقبل
هناك كثير من الساعات نختلسها
من الزمان
ألا تكفينا ساعات قد تكون بكل العمر
تعال إلى متكأ في قلبي أعددته
بأنامل الوله
منشأك في موطن عينيا
وأنشودتي المرددة لموطني عيناك
عزفها متفرد على قيثار
خفقات قلبينا
تعال نسبح بين موج من الغيوم
الندي نغسل هموم الحرمان
كفاك تحايل شرودي وتَجَسد
أمامي اشتقت لعناقٍ
ينسيني عذابات الغياب
يُوقِف سيري في بيداء روحي
سراب الوصول إليك مني يقتات
تعال بين قوافل الحنين
واقتني ناقة تؤج بجمر الشوق
لتقبل كسحابة مهرولة فتمطر
غيثاً على مشارف ظمأ القلوب
لاتعير اهتماما لأشواك صبار يعترض
رمل الوصال ولا تلتفت لحنظل الأيام .....
يزيد شوقنا مرار
فقط اجتاز مفازة حالت بيني
وبينك تَجْلد بسياطها كتفي
اللقاء.....
....
بقلمي
غادة شاهين
