... مشاكـل الشبـاب الاجتمـاعيـة ...
... تواجه الشباب مشاكل اجتماعية كالاندماج في المجتمع ليكونوا مشاركين فيه لا سيما من المغترين الذين يواجهون مشكلة المجتمعات المُهاجر إليها لاختلافهم في العادات والتقاليد واللغة واختلاف القيم التربوية. ومن الملاحظ أن صغار السن أكثر اندماجا من الكبار لتقبلهم طبيعة التغيرالاجتماعي الناتج في المجتمعات الجديدة. وهنا تلعب الشخصية الاجتماعية دوراً هاماً في سبيل ذلك. ومنها ما حدث في رواية الأديب السوداني (الطيب صالح) (موسم الهجرة إلى الشمال). في هذه الرواية يزور (مصطفى سعيد) الغرب وهو طالب عربي. ويصل مصطفى من الجنوب، من إفريقيا، بعيداً عن الثقافة الغربية إلى الغرب بصفة طالب. يحصل على وظيفة كمحاضر في إحدى الجامعات البريطانية ويتبنى قيم المجتمع البريطاني. هناك يتعرف إلى زوجته (جين موريس) وهي امرأة بريطانية ترفض قبول إملاءات زوجها. بعد أعوام يعود مصطفى إلى بلاده، حيث يلتقي هناك بصورة مفاجئة براوي القصة الذي عاش أيضا في بريطانيا. القصة نفسها تروى عن طريق قصص يرويها الراوي والبطل.
... وهناك المنطوي اجتماعياً الذي يصعب اندماجه لتربيته المغلقة، والمنفتح اجتماعياً الذي يندمج بسهولة في إي إشارة اجتماعية ومرده للبيت. فالبيت بإمكانه أن يجعل الولد فاعلاً في مجتمعه، مشاركاً فيه نتيجة ثقافة الوالدين التربوية. وهناك الأحزاب التي توجه تفكير الشباب نحو السياسة سوآءاً كانت هذه الأحزاب دينية أو وطنية التي تصبغ الشباب بصبغة مميزة، وحتى مؤسسات المجتمع المدني تستقطب الشباب من كل صوب وحدب في حالة عدم وجود الحاضنة التربوية والبيت المثقف الملتزم فيصبح الشباب نهباً للأفكار ومستورداً لها، وطاب يومكم.
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركي – السبت 19 / 1 / 2019
