لعمرك لا زلت على العهد
مترفعا عن كل الأحقاد
أسير حيثما تسير الأحلام
يوما عنوة ما كبى جوادي
أحمل بيد غصن سلام
وبالأخرى ضاغطا على الزناد
أطوف بلهفتي بقاع الأرض
أبحث عن مورد لأمة الضاد
لأروي عطش قلبي المتيم
وأذب عن الروح كيد الأعادي
أسير والأقصى دليلي ومنهجي
وزيتون صبك عتادي واعتقادي
مغروسة في الفؤاد مثل نخلة
أرى فيها شموخي وأمتدادي
لا يضيرني نظرة حسود حقود
ولا أوجاع القيود والأصفاد
ولا صفعات البرد القارض
ولا حاطب ليل يسعى لأنتقادي
حسبي منك حين يشتد الضيق
بي أن تكوني فرحي وأعيادي
فأنت يا حبيبتي ربيع أمسي
واشراقة شمسي وشهادة ميلادي
#القيسي
