غرور فراشةٍ..
فراشتي غادرت حقلي
عشقها خوض البحارْ
ترسم الاحلام نورا
حين تدنو من سويعات النهارْ
لبسها من ثياب الوشم لونا
او حريرا فيه انواع الوقارْ
كم حلمت انِّي امضي
نحو نور نحو رمز اوحنين
او شعارْ..
مدني بالشوق..
انِّي في عيون الفجر
بت مثل شمعٍ
في نيرانُ الوجدِ يَخبُو
نورهُ.. فيهِ انصهارْ !
لا تبالغ او تغالي..
في صدودٍ فيه نوع الإنتحارْ
ما عرفت اذ رحلت
منك يأتي الإنكسارْ!!!
ذاك نجمي في سماك
حين يعلوا
يأتي منه الإنتصارْ...
حسين حمود
فلسطين القدس
