قدْ أَقبرُوهُ ظُهراً ومَا سَألُوا
عنْ وَضعهِ لمّا غابَ وانتقلُوا
.
.
تَاهوا بِدُنياهمْ بَعدمَا سَكبُوا
منْ فوقهِ أَطناناً وَما قَبلُوا
.
.
بِالْحقِّ في توحيدٍ ولا عَملٍ
أوْ في تآخيهِمْ حَسبُهمْ مثلُ
.
.
بِالأَمس كانَ الْمفقودُ يَسبِقُنا
نَحو الأَعالي يَصبُو وَيَبتَسلُ
.
.
حتّى أَتاهُ الْوعدُ الذي خَشعَتْ
منْ قَهرهِ أَصواتٌ وَمُقتَبلُ
.
.
كَيف الْمآلُ اٗلْإخوانُ كُلهمُ
كيفَ الْجنانُ الْمأوى كذا الرُّسلُ
.
.
فَانْعمْ كَباقي الأَخيارِ في غُرفٍ
وَانْهلْ كَجمعٍ صَلّى وَيَبتهِلُ
.
.
يا ربِّ فارْحمهُ واعْفُ عنْهُ وَتُبْ
عنْ كلِّ من عاش العُمرَ يَمتثِلُ
.
.
مصطفى جميلي
مكناس في ٢٦/٠١/٢٠١٩
