سألني زماني :مالك وماللاوجاع والحرمان ....؟
اجبت :ومتى اعطيتني انت الأمان ؟ الست الذي جنى وعلى قلبي افترى..؟..
قال:هل لنفسك أمنية...؟
قلت :احضن طيفه ليلة شتاء ..اشعر بحرارة اللقاء فيذوب جليد صدري...واستكين بين احضان الامنيات...ادفن رأسي في سبات...اعشق همسه باذني وهو يحدثني عنه وعني وعن ليال قضاها بدوني..بعيدا عن حرقتي وجنوني ...يحدثني فانسى انه جفى، واعيش فقط للحظة هذا اللقاء ...على أن يكون الفصل شتاء.لاحتمي به وفيه من العواصف والانواء ..
اماااال الخترشي ..تونس ..
