ألا أيهاالأحباب
من الطويل
ألا أيهاالأحبابُ أثقلت مهجتي
ومن كأس بحر البعد أسقيت مقلتي
ولي صحبةٌ أحببتهم حيثمانأوا
وفي قربهم لي راحتي بل وسلوتي
أنادي أحبائي بصبحٍ وفي المسا
ألا أيهاالأحبابُ هذي وصيتي
ألا فاسمعوا عني فإني مودعٌ
وماهذه الدنياسوى دار فتنتي
فوالله مااحببت فيها سواكموا
وماغيركم فيها يليق بفرحتي
فلا تركنوا فيها لغير إلهنا
هو الملتجى في كل عسرٍ ومحنةِ
سؤالي من المولى لكم خير نعمةٍ
تلاقونها دوما بأفضل منحةِ
فأنتم لي الأصحاب نفسي لكم فدى
بكم قد لقيت الأنس ياخير صحبتي
إذاكنت في يومي بكرب وشدةٍ
عرفتم معاناتي وضيقي وشكوتي
فخففتموا عني تلالاً من الأسى
وأوجدتموا لي السعد ياخير رفقتي
وإن غبت عنكم ساعةً لا أراكموا
فلا أحسبُ الوقت الذي مر بخلوتي
سوى ماقضيتُ الوقت في ذكر ربنا
فباالذكر أحيا سالما من غفلتي
ألا فاذكرواالله العظيم بكثرةٍ
وصلوا صلاة الخاشعين بخشيةِ
له الحمد في الأولى كثيراً كما يحب
وفي داره الأخرى وفي كل لحظةِ
له الشكر شكر الشاكرين لأنعمٍ
وسبحانه تعداد نفسٍ ونسمةِ
وصلوا على المحبوب في كل مجلسٍ
صلا ةً وتسليماً وإجلالَ حضرةِ
كلمات :
عبد الولي الشباطي
في11/12019
