هل تعلمي
أنك هذا الصباح مبتزة
تبتزينني حتى أخر قطرة شوق
وتتغلغلي هوسا
في الأوردة عبر المسامات
وتنحتينني بمهارة فريدة
بأزاميل الحنين عاشقا صامتا
وأنا الذي أمارس هذيان القصيدة
ويلهبني اليك إشتعال المسافات
حرفك ابن المحال
ومجازك نبع القصيدة
تكتبيني قصيدة ببلاغة شديدة
كما لم أعتدني
وتشهري امام ناظري
قبلات المشتهى والذكريات
أما آن الأوان أن نبحر سوية
في قوارب الآمال والأمنيات
حتى لا تصبحي فقط في
نظري سيدة الغياب والمستحيلات
#القيسي
