هم رفضوني
ورفضوا كل افكاري
هم عاندوني
ونافسوا بروثهم اشعاري
هم ازاحوني عن منبري عن قلمي
وانتهكوا اسراري
وقتلوني في اعماقهم
وما كان غير نجاتهم خياري
استعذبوا موتي وفنائي
وكنت اروم وجودهم في دياري
ظلالهم ووهم خيالهم
حجبت واقعي عنهم واسدلت استاري
تبا لهم كيف تقبلوا عدمي
وكيف جففوا امطاري
واجبروني عقائدهم
وقلدوني مذاهبهم
وتفننوا في اجباري
لو كنت انا منهم
لعزفت اناملهم على اوتاري
لكنني فيهم وعزفتُ عنهم
فتخطت اذيالهم اخباري
عناوين احاديثهم
تراوحت بين الجنة والنار
وتفاصيلهم عار
وفوق العار عار
وك انهم بعثوا من بعد موت
وك انهم جلسوا مع الجبار
وشرعوا لدينهم
مايندى له جبين الاخيار
ذاك يفسقوه وهذا ينعتوه
فاجرا وهؤلاء هم الكفار
هؤلاء فجروهم وذالك اقتلوه
وتلك مع الجواري
ايا امة ما حفظت دينها
وما تمتعت بمكارم الاخلاق
ولا سلت سيوفها
بوجه المحتل والاستعمار
كنتم خير امة اخرجت للناس
ولم يقل انتم
مطبوقة على زماننا
قلبتم المعروف بالانكار
محمد معله / عراق
