في مشهد مسرحي مسلي
نفذت بسرعة البرق كل التذاكر
حاولت فيه البطلة فلسطين
اثارة الضمائر والمشاعر
كان الوقت يمضي سريعا
وهي تحاول استنهاض
همم أؤلئك الممثلون الأباعر
ضاع الضل في غابة الأوهام
فالكل في أسواق النخاسة
صار كومبارس وشاعر يتاجر
لا فرح في الأفق يملأ صدرها
فأرحام الأمة عن
أنجاب الأبطال صرن عواقر
الأعراب يغرقون في المتاع
يتغزلون في ضامرات البطون
بالشعر الكامل والوافر
اسدلت الستارة
بعد ان قالت تلك العبارة
عندما لا يعنيكم أمري
سأحمل همومي على كتفي
وأمضي أبدا لن اكابر
فقد دفن الفرح في قبر (ياسر)
أعذريني يا حبيبتي
سأضل أقرأ أكف الليل
وأطالع أسرار الانتظار
فأنا منذ البدء اليك مسافر مهاجر
#القيسي
