التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاورة بيني وبين الحلاج // بقلم // الاديب طه عثمان البجاوي


محاورة  بيني وبين الحلاج

نزعت معطفي القديم..
المعغر بلام المنع
وجئتك عاشقا
لعلني بنورك الفياض 
اعلن
تمردي الاخير
 عن الامارة
وضعت اقلامي
 واوراقي
وجميع افكاري المستعارة
بالاثارة
ودفتري الرث  القديم
في خزانة الذكريات
المستحيلة
لاني صرت امقت
كل الشعوب
 التي تقتات من الرذيلة
وعشقت فكرك المستنير
في مدينتنا سيدي
في مدينة العرب العاربة 
يقتل   الظلام بالظلام
والسلام بالسلام
في مدينتنا 
سيدي ..يعبد  كل شيء
الرئيس
الامارة
الغواني
 القصائد البالية
كل الاسماء المستعارة
في مدينتنا
تذبح العروبة
كل يوم في السفارة
في مدينتنا
في مضاجعنا
في احلامنا
 في شوارعنا
في افكارنا
في صلواتنا
صرنا عنوانا
للوضاعة
للصفاقة 
للدماثة 
لم نعد  سيدي 
لك ما نقول
عندما يذبح الاحرار
عندما تشنق الطيور 
وتذبل الزهور
وتجف ينابيع العلم
 وتحل محلها الجرابيع
يجف القلم
عذرا سيدي
عد لقبرك
فالامل
في الامل
...... صار
مستحيل
شعر  :طه البحاوي
 اليوم السبت
  التاسعة صباحا وخمس واربعون دقيقة