مَعْنى الحُبّ
اشْتَقْتُ إلى لَمْسَة يَدِكِ الرَّقيقَة
إلى نَظَرات عُيونُكِ العَميقَة
بَعْضُ المَشاعِرِ لا تُقال
لَيْسَت حُرُوف تُرْسم
و لا هي رَبْط الجُمَل
و لا لَوْن حِبْرِ أقْلام
ابْتِسامَة
دَمْعَة
نَبضاتُ قَلْب
ثِقْل كَرَب
اعْذُري أنانِيَتي
أُريدُكِ مُلْكي
كما في طُفُولَتي
في كُلّ مُمْتلَكاتي
أنْتِ لي لِوَحْدي
أبَداً لِغَيْري
أغارُ مِنْ كُلِّ عَيْنٍ تَراك
و عُيوني مُشْتاقَة
لِرُؤْياك
هذه حَقيقَة
تُؤْرِقُني
توجِعُني
أشْفَقُ على قَلْبي
و على حَظِّه
يُفَكِّرُ فيك
يَنْسَى نَفْسَه
مُخْلِصٌ لك
أعْلَمُ أنَّ البُكاء لا يُحي المَيِّت
لا يُعيدُ الغائب
لَكِنَّهُ كَمَطرٍ على أرْضٍ ظَمَأت
يُهَدِّأُ لَوْعَةَ وَجَعِ القَلْب
في دُرُوبِ الحَياة
أحْبَبْتُ عابِرَة
فُؤادي سَرَقَت
ثُمَّ رحَلَت
فتَساءَلْتُ
الحُبُّ مشَاعِرٌ حَقِيقِيَّة؟
أمْ كِذْبَة
نتلاهى بها
عابِرَة
صَعْبٌ نِسْيانها
طنجة 16/10/2018
د. محمد الإدريسي
