التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصيدك تحت مجهر فانوس النقد// لقصيد عباءه وامام للرائع حسين حمود // للاديب الرائع //طه عثمان البجاوي وثلة من الشعراء الافاضل



اليكم اساتذتي الافاضل ملخص حلقة برنامج قصيدك تحت مجهر فانوس النقد وكانت القصيدة الاستاذ الرائع الشاعر حسين حمود
كانت هذه مشاركات الاساتذة الاكارم في رأيهم لقصيدة الاستاذ الرائع حسين حمود عباءة وامام 
حين وضع تحت مجهر فانوس النقد 
وكان من تقديم الاستاذ الناقد طه عثمان البجاوي 

فقال الاستاذ طه 
عَباءَةٌ وَإمامٌ

كُؤوسُ الْمَجدِ مِنهَا قَدْ سُقِينَا
          غُزَاةُ الْعِلْمِ والْفِكْرِ أُتِينَا

بَنَينَا من قَرِيضِ الْشِعْرِ حَرفَاً
         وَنِلْنَا من كِتَابِ الْرَبِ دِينَا

شَقَقنَا الدَربَ من سُودِ الْلَيالي
        ونَحوَ الْنُورِ نَمْضِي سَائرِينَا

بَنوا قومِي فَما كانوا ضِعافاً
        وَرَغْمَ الْصَّلبِ كَانَ الْصَّلْبُ لِينَا

فَسِرّنَا في دُروبِ الْحَقِ طَوعَاً
        وَنَحْنُ  الْجُودُ  فُقْرَاً او غَنِينَا

فَقَدْ شَابَتْ دُرُوبُ الْليلِ فينا
        فَبَانَ الْنَجْمُ مَهْمُومَاً حَزِينَا

فَلا تَبْكِي  عُيونٌ منْ بُعَادٍ
      وَيَبْقَى الْآهُ في الْقَلْبِ دَفِينَا

تُرَى زادَتْ وَبَالُ الْعُمْرِ هَمًا
     فَصَارَ الْعُمْرُ مَنْقُوصَاً سِنينَا

طُغاةُ الْأرضِ ما كُنا سَبيلا
     وَعِندَ الْرَبِ صُرنَا مُسْلِمينا

وَتَشْغَلُنَا الْحَياةُ بِجَمْعِ مَالٍ
      وَذِكْرِ الْرَبِ يا دُنْيَا نِسِينَا

وعَافِرَةِ الْذُنُوبِ مِنَ الْخُطوبِ
        وَمنْ ثَوبِ الْخَطَايَا قَدْ كُسِينَا

يَعَضُّ الْعُمْرُ مَرسُومَ الْأمَانِي
       فَهَلْ  نَرضَا  بِذُلٍ  يَعْتَرِينَا

بِلا خَجَلٍ تَرِفُ عيونُ شَيخٍ
      وغَيرُ اللهِ  لا يَبْقى  مُعِينَا

لِيَشْروا الْعُمْرَ في لَهْوِ الْحَدِيثِ
      وقَالَ الْجَمْعُ يا شَيخَاً أمِينَا

تَراهُمْ في عَباءَتِهِمْ ولَكِن
    لِشَرعِ الْرَبِ لَيسوا خَاضِعينَا

إمَامٌ قَدْ يَبِيعُ الْدِينَ جَهْرَاً
     وَيَلْبَسُ  حُلَةَ  الْإيمَانِ  فِينَا

بقلم / حسين حمود

اليكم القصيد فلتتفضلوا ايها السادة الشعراء  الأدباء الميامين  بقراءته والتعليق عليه فهما ونقدا وابحارا

قراءة نقدية لقصيد الشاعر الكبير حسين حمود " عباءة وأمام " 

تمهيد : 
الشعر اعزك الله به النفس تطرب اوتارها  ايقاعا وتناغما صدى وانسجاما .. غير أنه يرى  بعض  السوسيولجيون  أن الشعر يتجاوز الذات المغلقة لينفتح على الوجود قراءة وبحثا و تاملا  ... أنه نافورة الامل منه نصنع المعنى والقيمة ومنه ترقص رقصة  الإنسان احتفاءا بالمنشود ..
ضمن هذا الإطار يندرج  قصيد الشاعر الكبير حسين حمود " عباءة وأمام " تاسيسا للجمال وعشقا للكمال .. سنعرض هذا النص الشعري ببرنانج النقد " قصيدك تحت مجهر فانوس النقد " مرحبا بجميع الشعراء والقراء والنقاد الأفاضل ...تفضلوا القصيد بين يديكم ..فلنقراه جميعا بعمق  لنبحر في يمه .. بمجداف العقل وبفانوس النقد

- اولا : البنية الفنية للقصيد : 
قصيد منظوم  ( عمودي ) به كل مكونات قصيد البحر ... به ايقاع جميل جدا أضفى على النص شكل معين من الوسامة والهيبة ..حيث تبدت القصيدة صوتيا بنفس به ايقاع  كأنه  الصدى .. حيث وظف الشاعر كل انواع البديع خدمة لمضامين القول ..من العنوان " عباءة وأمام " اعلان مسبق من الصاحب النص على انه هناك أمر جلل  ... الموضوع المطروح ليس ذاتيا .. أنه الحديث عن أمة بأسرها ... وكان شاعرنا الفذ حسين حمود يريد أن يبلغ انطلاقا من نصه رسالة ضمنها كل اهانه وأحلامهالشاعر من خلال هذا لم يعد ذلك المتغني على حبيبته ..الباكي لفراقها الحالم بوصلها ..الشاعر صار 
من خلال هذا النص نبيئا في قومه 
يبث النور  والهدي فهل الأمة ظلت الطريق ؟ 
سيحيبنا الشاعر الكبير حسين حمود عن ذلك ؟ 
تابعونا لا تبتعدوا  ؟ سندثر  الغبار الذي سيج به شاعرنا نصه ...اتقاء شر أصحاب الظن من المتهورين ..أو الرويضيين عشاق الشيطان والحرف الهجين ..

من البداية اختار أن يكون العنوان عباءة و امام ولم يقل عباءة أمام 
لما تمثله العباءة من رمزية وقداسة في مخيالنا العربي الشعبي وفي معجميتنا  ايضا السياسية ؟ 
فهل كان الإمام يلبس العباءة ام أن العباءة هي التي تلبست في الامام ؟

- استهل الشاعر الفذ قصيده ببيت فخري غاية في الروعة والجمال استعمل تشبيها  مفعم بمجاز ساحر 
وعادة يسقى المرء بكؤوس الخمر 
ولكن الشاعر سقي انتشاء وفخرا بكؤوس المجد  العربي الإسلامي 
غزاة العلم والفكر  .. تذكير بتاريخ حافل بالمجد والانتصارات ..أمة عظيمة انتشرت كالنار في الهشيم

- ككوفي البيت الثاني ينتقل الشاعر من العام الى الخاص ( التخصيص ) بحيث العنوان الكبير " المجد الحضاري والثقافي " والعنوان الخاص أمة الشعر والقرانوهذا لم يكن منة من احد بل كنا أمة عزم وعمل وفعل " شققنا الدرب  من سود الليالي .. حيث لن يأتينا النور نحن من سعينا لهوالصعاب لم تكن صعاب نحن من لان الحديد أمامنا  وذاب ..هكذا أبدع شاعرنا بالبيت الرابع ..
وهنا يبدو أن الشاعر استهل القصيد بمقطع فخري رائع جدا مهد به الدخول بنا إلى لب القول ..وحتى لا يفجعنا ويفاجئنا  استعمل اسلوب بيداغوجيا رائعا .. أن ثنائية النور والظلام والعلم والجهل والقبح والجمال ..بديع جميل استعمله فحاحلة الشعراء في الشعر القديم  فأصبح سنة حميدة درج عليها الشعراء اليوم وهو معيار الابداع والفحولة في الشعر
 ان الأساليب الفنية المستعملة كانت منسجمة مع الصورة الشعرية المقدمة بحيث أن التراكيب  الاسمية ( المركبات الإضافية ) 
 "كؤوس المجد "  ... " غزاة العلم " 
قريض الشعر " أن هذا الأسلوب المستعمل يؤكد على أن الشعر يقدم حقائق تاريخية غير قابلة للدحض والتشكيك ... ويذكرنا شاعرنا الكبير حسين حمود بالمقطع الفخري الذي نحته الشاعر الجاهلي " الفحل عنترة بن شداد  مفتخرا بعروبته  ممجدا  لها  : 

ملانا  البر حتى ضاق عنا 
وماء البحر نملاه سفينا 
اذا بلغ الفطام لنا صبي 
تخر له الجبابر  ساجدينا  
"يواصل الشاعر الفذ مقطعه الفخري
بالبيت الخامس للتاكيد أن هذا الدرب لم يكن النور فيه نورا خافتا  أو عابرا ...أنه نور الحق ..الشاعر وكأنه يرد على اوأيك الذين يتهمون  المسلمين أنهم كانوا غزاة ظلم ..ينتقل بنا شاعرنا الكبير حسين حمود  من مقطعه الفخري الذي دثره بعبارات  السمو والاعتزاز الى بيت القصيد : 
" فقد شابت دروب الليل فينا "  يؤكد هنا حقيقة يقينية لا ريب ولا تثريب فيها ... الا وهو انحدار حضارتنا العربية الإسلامية من النور الى الظلام ...وطال هذا  النكوس حتى صار " النجم مهموما حزينا  "  هذا النجم هو شهادة لايمكن لاين كان أن يشكك في نوره  النجم يعني الشموخ والريادة
هذا النجم كان  نوره ساطعا  في الشرق  والغرب ..ويواصل الصورة الخزينة لنكبة الأمة ..فكم صار المجد بعيدا عنا مناله ... وشبه ببكاء العين عن الحبيب البعيد ..فنحن صرنا لا حول ولا قوة لنا فقد ترثي حالنا ونبكي ذهاب ريحنا ومجدنا ...

لكن الشاعر جعل هذا البكاء غير مجدي فانكره  بلام النفي ..وكأنه يدعونا بعدم  البكاء رمز الضعف والهوان ...وجعل لهذا المنع حجة وبرهان  .عندما يكون الله ساكن في القلوب ومعمرها  ييتبدل الدمع بالعزم ...

والحجة ضمنها بالبيت السابع في صيغة استفهام. انكاري ..فهل ينقص الدمع ويزيد في العمر ..الدمع الفائدة منه سوى يترك في نفوس الحزن والضعف والهوان والعجز ..  ويذكرنا الشاعر الفذ  في البيت  السابع بأننا لم نكن امة طغيان وظلم بل كنا أمة اسلام ( سماحة ورحمة ) ...
وليس سبب نكبتنا اننا كنا طغاة الارض فقط لأننا بعنا ديننا وبدلناه بعبادة  الحياة فعبدنا الحياة حتى وصلنا الى أعلى درجات الذنوب واستعمل في البيت الثامن صيغة المبالغة ( فاعلة )  وفعول  للتعظيم  
والتهويل .." الخطوب ..الذنوب ...

ينتقل إلى البيت الثاني عشر  ليؤكد أن بعض من  العمر فيه الاماني والحلم  ويذكرنا هنا  شاعرنا  بفلسفة  أرسطو  ...حيث يفرق بين أمرئ يعيش من أجل  اي من أجل البقاء ( غريزته )  وامري يعيش من أجل حسن البقاء ...وهنا البيت الثاني عشر هو المتعرج في القصيد ليواصل الشاعر الى البيت  الماقبل الاخير ليبين الحجج الواقعية الدامغة ..البيت الثالث عشر ..فسق الشيخ وتطاوله على عورات الناس ..( التجاهر بما ينافي الحياء ) ..ويعدد مظاهر النفاق الديني ( الظاهر يلبسون عباءة والحقيقة لا يخضعون لتعاليم الدين ) صورة مأساوية بها تناقض ..طباق جميل جدا ...ويواصل في رسم صورة مفعمة بالتناقض ..يبيع الدين رغم أنه يلبس حلة الايمان ...

لنعود للقصيد ..من حيث بنيته حيث يبدأ الشاعر بتصوير المجد العربي في العلم والفكر 
لينتهي الى المأساة  :  مأساة النكوس والاتحدار الحضاري سببه فسق الامام ...قصيد رائع جدا من حيث بنيته المنطقية حيث اعتمد الشاعر على الأسلوب الايتنتاجي معتمدا طريق الحجاج في عرض الأفكار وهو منهج عقلي غاية في الرقي والنضج ..رغم أن القصيد لم تخلوا. من الشحنة العاطفية ..أن الترواح بين النفسين :
* العاطفي: 
( التأثير ..بتحفيز الهمم ) ..
* العقلي : اعتماد الحجج والقرائن العقلية والواقعية والتاريخية ...رائع القصيد من حيث بنيته الفنية حيث وظف الشاعر الأساليب البلاغية من تشابيه واستعارت ومجاز ... وبديع ( المبالغة ...  الطباق.  المجاز ..النعوت  ... الأفعال
ليرسم لنا صورة شمولية عن تاريخ أمة كانت تسود العالم بأسره وأصبحت في اخر ركب الحضارة الإنسانية ..صياغة فيها حرفية وقدرة على حسن استعمال الأدوات البلاغية بأسلوب راق جداثانيا : البنية المعجمية القصيد 

قصيد عمودي استجاب لكل قوانين الشعر الكلاسيكية من وزن وقافية وصدر وعجز وجناس وطباق وتفعيلة وايقاع ..واحسن استعمالها وتوظيفها لخدمة مضامين القول ..غير أنه بالرجوع العبارات المستعملة بالقصيد من اي معجمية استقاها شاعرنا ومن أين نافورة ابستيمولوجية (  معرفية )  وانثربولوجية (  ثقافية ) استقاها 
بالتمعن في المعاني والعبارة المستعملة سياقا وعمقا نستشف انها مخضرمة ..بها ماهو عروبي وما هو اسلامي حيث استعمل : 
" كؤوس ..غزاة ...قريض كتاب الرب 
سود ....نور ...قومي .. طغاة ...الارض ..الرب جمع المال ..الذنوب ..الخطايا شيخ أمام دين الايمان  " 

اذن معجميتين الثقافي ( آلعروبي) والمعجم الديني  ( الاسلامي )ثالثا : البنية الاسلوبية القصيد 

اعتمد الشاعر كما ذكرنا أسلوبا عقليا رائعا جدا وراقيا ..وكان الشاعر متأثر بالمنزع العقلي ..حيث أن القصيد بناه الشاعر على المنهج الفلسفي والتاريخي باعتبارهما ركيزة القصيدة وعمادها الحجاجي

لذلك لم يكن القصيد نص رثائيا به بكاءا على الاطلال ودموع وحزن حيث صرح الشاعر بأنه لا فائدة من البكاء ..الشاعر هنا شذ على القاعدة ..نعم لقد اعتمد شاعرنا الاصيل أسلوبا تربويا بيداغوجيا حيث يدعونا إلى التعقل . فالعاطفة  لا جدوى منها ( الدموع ) .. لذلك فإن  العاطفة والغريزة  هما سبب نكبتنا سبيلنا الوحيد العلم والفكر وقد استهل بهما نصه الماجد.
رابعا : 
جغرافية القصيد بين التقليد والتجديد : 
القصيد تحفة فنية رائعة  ..نص شعري فسيفساء من البديع  مبالغة جناس  .. طباق .. استعارة .. حيث تفنن الشاعر في توظيفها غير أن الشاعر كان مقلدا غير مجددا فيها وقد استعمله شعراء العرب قبله قديمهم  وحديثهم ..إلا أن الصور الشعرية التي استعملها المبدع حسين حمود كانت بديعة وجميلة بحيث استخدم الفخر بالمجد العربي كأسلوب تعليمي وتحفيزي لحث الهمم  ودفعها للامام ..حتى لا ينفذ الياس والقنوط بين صفوفها ..وقد جعل من الفخر بالمجد وقودا لشحن  تلك الهمم بالأمل والتفاؤل .. وفي هذا توجه جديد  في شعرنا العربي المعاصر حيث تجاوز الشاعر التوجه البكائي
في الشعر ..
وقد ربط الشاعر بين المقطع الفخري والمقطع النقدي بفكرة الامامة حيث بنيت كامل القصيد على قرينة فساد وظلم الامام وهنا يبدو تمجد القصيد ..التجديد كذلك في الربط بين الفخر والمنزع العقلي حيث اننا تعودنا من الشعراء أن يربط الفخر بالانتشاء والتكبر والتعالي والتفاخر ..لكن الشاعر حول الفخر الى وقود منطقي لشحن الهمم  كما ذكرت .

ثم  قال الاستاذ ابراهيم احمد 

قصيدة من درر الشعر وقد كان الوصف واقعيا ومطابقا لما نحن فيه مما يمر بنا من اخطار محدقة ،حيث جاء الينا اناس همج رعاة مدعين الايمان والدين وهو بريئ منهم ،حيث حرفوا الدين عن طريق اناس تسموبمشائخ لبسوا عباءة تستر الوحوش التي بداخلهم من وحشية وخراب ودمار وقتل وذبح وتدمير لاهم لهم سوى المادة يباعون ويشرون بالاموال وكل مافعلوه من قتل......باسم الدين والدين منهم براء 

لقد اجاد الاديب ،اسلوبه سهل واضح  وخياله بديع وعاطفته صادقة لانها تمس الواقع وكتب باحرف جميلة مناسبة للنص وكلامه كان واضحا تحرى الواقع وامراضه

حقا تألق الشاعر في وصف الواقع واضاء عليه ،فهو مبدع 

بارك الله بك

الاستاذ عابدين محمد البرادعي 

القصيده تحكي هموم امه ضعفت ولكن في اعماقها الكرامه والقوو وهنا الشاعر ابدع لانه
اجاد وبحكمه وصور بلاغيه بالمعني واستعارات مكنيه للكلمات والحروف 
تحياتي له ولجمال كلماته

البيت الاول بدأه بتشبيه بليغ في غايه الر ووعه والجمال حيث شبه مجد الامه بالكاس
الذي تجرعناه وشبعنا منه والغزاه اتت الينا
وتناول بالبيت الثاني اننا بنينا من الشعر 
والبناء دليل على اصل اللغه واننا نلنا من الله
الكتاب وهو القران لما نحن فيه من اصل الكلمه والمعاني والحكمه
واننا شققنا الدرب اي الطريق وهنا اتى بكلمة 
الشق وهي بمعنى القوة التي نحن نملكها
برغم انها صلبه ولكننا نحن الصلابه وهنا
استعاره مكنيه للقوه التي نملكها اتى بكلمه
الصلب واتى بكلمه الصلب لينا اى نحن اهله
 مشينا لي دروب الحق طوعا لاننا اهله
ونحن اهل الجود سواء فقراء او اغنياء 
ولا نبكي ولا نرسم الدموع ولكن الالم
بالقلب دفين

الاستاذة فريزة سلمان

الموضوع واقع امة .سيء وتساؤلات الشاعر كيف نخرج من هذا الواقع 
العمودي جمالياته القافية  الموحدة  خاضعينا خاشعينا،كسينا. سلاسة الجمل ..

رائع اديبنا 
للعلم لست ناقدة ابدا

الاستاذ عبد القادر قرع 

قصيدة رائعة محطة للحضارة الإسلامية صورة لمعقل العلم والقريض والتمسك بالدين الاسلامي والأصول القومية المتشددة التي لانت قلوبها وتغيرت أخلاقها بفضله.وفي مقلب الإمام شيطان بعبائة الدين يتحول المستمع باهتا لايرد إلا تابعا وإمضائه بٱمين..لايدري الحقيقة يصدق من أو يكذب من .. وتغيرت الأحوال وسائت الأخلاق وغلبت المادة ودنس الثوب بالخطايا ودفن الحياء ...ألقى علينا الإمام خطبتين الأولى من عند القدير والثانية بإمضاء السيد الوزير
نص رائع مختصر بسيط المعاني وصور واضحة تتطابق مع واقع اليوم وتروي جميل الأمس.دون اهمال الجانب اللغوي والفني في بناء النص بإيقاع متناغم قوي الصدى كالعصا التي تضرب على المنبر... بالتوفيق.

الاستاذ اعماق رجل 

قصيده جميله جدا ذات حرف سامق سلس كاملة الوزن ومقفاة شكلت الكلمات فيها سلسله ذهبيه ثمينة المعاني باسلوب جميل ومفهوم لدى القارئ تكمل الابيات بعضها بعضا في انسيابيه رتيبه وراائعه لايجد القارئ اي صعوبه في فهمها تحدثت عن الاخلاق الرفيعه وشرحت واقعنا بمراره 
عنوان القصيده مستوحى من لب القصيد حيث فيها النقد البناء لمن اساؤوا لرمزيتهم ولمجتمعاتهم  وفيها المفاخره لقوميتنا العربيه واصولنا
شاعرنا المبدع حسين حمود تالق وابدع وامتعنا وافادنا فالف تحيه له ولقلمه ولفكره البناء
فهو عربي اصيل رغم المراره وما يحدث لاوطاننا الا انه لم ينسى ماضينا واصالتنا 
كل التقدير والاحترام له بهذا الابداع
متمنيا له دوام النجاح والتالق

الاستاذة عايدة محسن 

حرف سامق 
وقد اجاد الشاعر بشكل سهل وتلقائي وبسلاسه بالفكره
من وصف واقع مؤلم قاهر 
يعيشه على ارض وطنه

 هنا يتدرج الشاعر كيف تمر بلادنا العربيه بالكثير من المخاطر والحروب
وكيف تتداعى اعمدة اوطاننا العربيه بمن يدعون الدين ويلبسون لباس التقوى والشرعيه الدينيه وسماحة الدين الاسلامي
وهم يشربون دما ء الشعوب بكؤوس من ذل وعار 
وكيف هم عبيد يشترونهم بالمال كالعبيد

صدقا ... قرات اسم القصيد جال في خاطري اني ساقرا قصيده للحبيبه 
وعفة الحبيبه وسترها وعند القراءه 
وجدت شرحا بدمع القلب ونزف للروح 
ووصف رقيق دقيق عن ماساة واقعنا 
حكاما  ظلمه وشعوبا تئن حرقة على موت الاحبه وكيف انهم يحاربون من اجل خبز الكرامه ولا من كرامه

الاستاذ حسن ابو علي 

على مواضع الالم اراك وقد تناولت عصا الحقيقة لجلد ما تبقى من أماكن مازلت تشعر ببعض الحنان ليستفيق ذاك الانسان النائم الواهم ان الايادي التي تعودت على ضغطات الزناد قادرة ان تحمل قلوب طاهرة ومشاعر تجاه اوطاننا صادقة اراك تتحسس منابع الاحساس في ما تبقى من 
بعض الناس الذي مازال بداخلها قلب ينعم بالاخلاص سيدي الفاضل ما كنا يوما بهذا الجبن والخنوع رايتنا راية عز وشموخ قهرنا، العدى حين كانت الايادي متشابكة وخسرنا الكرامة عندما اصبحنا امة متفككة

الاستاذة حميدة بن ساسي 

قصيدة فخرية يتباهى فيها الشاعر بأمجاد العروبة والإسلام في العصور الذهبية حيث كانت العقول مستنيرة بالأدب والعلم والروح مضيئة بكتاب الله وقد ٱستمات في الدفاع عن الأمجاد في أسلوب إنشائي بديع ...فما كان المسلمون غزاة  بل أسسوا دولة قوية لم يتجرأ الرومان على قهرها لأنهم كانوا أصحاب علم ودين...

ٱستعمل التعابير المجازية وبليغ الكلام والقوافي في ٱنسجام وإيقاع مزيج بين الفخر والحسرة فسحرنا بمجد المسلمين وأبكانا بحالهم اليوم...سقانا من المجد رحيقا ومن المر علقما...شيب الليل وجعل النجم مهموما...تعالت الأصوات فينا بعد همسه وتحطيمه السبيل...إلى متى نبقى كالقطيع يقودنا من يلبس عمامة ضلالا أو من ينسينا ديننا ...؟!!

لقد قرع الشاعر الحجة بالحجة فخلق إبداعا يمتزج بين العقلانية والتاريخ ..ولم يقف على الأطلال بل طلب منا التحرر من عباءة الدين المتملق وعباءة العولمة المتوحشة متدرجا بنا إلى الإصلاح

الاستاذة امال محمد 

رائعة من روائعك استاذي الراقي ذات قيمة عقلانية وبنفس الوقت تاريخية 
تعالج مصير امة 
فالاسلام لم يكن يوما عباءة ولا امامة 
انه تفاني ونضج ووعي وتوحيد 
فانا لمست في تلك القصيدة الرائعة 
مقارنة بين من يبيع الدين تحت مسمى التقوى والورع والذقن والعباءة 
وبين الفراغ الفكري والتراجع الاخلاقي 
وهذا ما  يسببه للامام الفاسد 
هناك الكثير من رجال الدين لا يطبقونه 
وهذا يدرح تحت بند التملق لكن سؤالي الان 
التملق لمن ؟ للعباد ام لله سبحانه وتعالى 
قصيد اكثر من رائع 
مفرداته رخيمة مليء بالاستعارات والمحسنات البلاغية والاسقاط اللغوي 
بورك مداد قلمك ودمت للاداب والشعر عنوانا .

الاستاذ الامير احمد 

لقد أرسل الشاعر رسالة بأن الأمام يجهر بأشياء لا يرضى عنها الدين،ويبيح بها لنفسه،
ويظهر في العلن بأشياء أخرى،
رائعه هذة القصيدة كلمات جميله 
وأحساس عميق ،والأرتقاء بالوصف في خيال،دام نبض قلبك ،وروحك النقية،
موفقين إن شاء الله

الاستاذة مريم المغربية 

وكان امة محمد صلى الله عليه وسلم اول امة اخرجت للعالمينا
كنا ممجدين في السماوات السبع والارض منتصرينا فوق ارض خالقنا
لكن لما بعدنا عن وصية النبي صلى الله عليه وسلم  واختلفنا  في مناهجنا ونسينا دستورنا الذي انزله الله في القرأن...حتى  اصبح حالنا من المتخلفين مع اننا كنا من الامم الاولين 
عندما هجر نا  سنة نبينا وقرأن ربنا 
اصبحنا فوق الارض ضالين مضلين
نسعى وراء المادة والفتنة  ونجري جري الوحوش ولا ندرك شيأ سوا سراب الطمع واللهفة على الدنيا 
اصبحنا نعيش مثل الوحيش يأكل بعضنا بعضا دون رحمة ولا ضمير حتى حياتنا اصبحت مخنوقة من الفساء والامراض والابتلاءات وكل هذا نحن السبب فيه لما بعدنا عن سنة الله ورسوله

الاستاذ عبد السلام عبد الوحيد 

لست ناقدا ولا أفهم في النقد ..
كل ما بدا لي هو تهافت الحروف وإمتزاجها لترسم بين أنامل المتألق حسين حمود أفكاراا فذة نسجت بإحترافية ... وتنطلق من جديد كسنفونية عريقة عاشت ماضينا وسايرت حاضرنا ... فتفننت في إلتقاط أهم المشاهد ... فأطربت مسامعنا  ... فهنيئااا لك أستاذ وهنيئااا لفلسطين بك و هنيئااا لهذا الصرح بك 

الاستاذة سميرة فؤاد 

قصيدة الشاعر حسين حمود تحوي في طياتها الكثير جمال وبلاغة راقية هى مضخة مشاعر تتاججت فانجبت حروفا متلالاة   تصف ما يجوب اوطاننا من وجع  ومتاهات وبعد عن الدين اصبحنا امة لا تعرف للهناء سبيلا راقية حروفك استاذى

الاستاذ باسم التميمي 

في البدء احب ان انوه الى موضوع غاية في الاهمية الا وهو الموضوعية
 واقصد،به التحيز الى جانب القصيدة ونقدها سلبا وايجابا لا الى جانب كاتب القصيدة فلا نبدي رأيا تتحكم فيه عواطفنا وميولنا ورغباتنا وهنا ومن خلال قراتي للقصيدة اجد انها مكتملة الجوانب من حيث الاتي،،
. الشكل: شكل القصيدة ومبناها وتسلسلها المنطقي،،
المضمون مضمون القصيدة حيث استطاع ايصال رسالة معينة للقاري
  حيث وظف الكاتبْ في هذه القصيدة الرموز الدينية توظيفاً جميلاً منحها مذاقاً خاصاً، ويبرز فيها شغف الشاعر بالتناص الديني المباشر اي بذكر مفردات وجمل دينية
  كما هي أو بتحريف بسيط يتناسب والسياق اللفظي والمضموني. 
وهنا استطاع شاعرنا ان يطوع الوزن الشعري
 في أداء وتصميم وتركيب متكامل، فيه شئ من التجديد وبلوغ الأرب من الشعر الذي يروي ذوّاقة الشعر، الملاحظ أنه تبدأ قصيدته بزخم وعنفوان وتنتهي بقفلة تكون على الأغلب هي زبدة القصيدة،،
لقد أجاد الشاعرحسين حمود التصوير والوصف فأبدع هذه القصيدة،وأحسن اختيار الموضوع كونه يتناسب مع كل الفئات 
تحياتي للاستاذ حسين حمود والي كل الحاضرين .

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اليك روحي تهوى / الاستاذ ابو فراس المياحي

انت ياجنة. فؤادي والقدر انت ياقبلة اشتياقي. والعمر   اليك روحي تهوى الندر وفيق على غيابك وأنكدر دعني اتنفس انفاسك عطر ورسم وجهك ابتسامه تفتقر  لوجهي أعيد الرسم لأستقر  بدونك ليس حياة سفر  وان غبت اعيش بصقر  الروح أشياق اليك والعمر لخيال بعدك عذاب وسهر  استانس بقربك  سحر اتوه لدنياك. لطيفك النظر أعيش  ربيع العمر نهر تخضر  نباتايانعا  بهر سفحك حبيب لاتهجر الهجر. غريب ليس  مقر وانا  له  ليس   بمقر اختفي من دنياك مظطر لغيابك اسقي دموع الصبر استلهم وجودك لاستقر قلمي،ابو فراس انور المياحي

مُعَلَّقَاتِي السَّبْعُونْ {63}مُعَلَّقَةُ الطَّلَلِ الْيَتِيمْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

مُعَلَّقَاتِي السَّبْعُونْ {63}مُعَلَّقَةُ الطَّلَلِ الْيَتِيمْ   الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم  1- يَا هَلْ تُرَى قَدْ يَمَّمَتْ أَسْمَاءُ=سَأَلَتْ عَلَى قَلْبٍ بَرَاهُ الدَّاءُ 2- عَاجَتْ عَلَى الطَّلَلِ الْيَتِيمِ وَمَلَّسَتْ=تَمْلِيسُهَا فِي الْمُلْهَمِينَ شِفَاءُ 3- يَا أَنْتِ يَا أَطْيَابُ حُبٍّ طَاهِرٍ=أَهْفُو لَهُ وَتُجِيبُنِي الْأَصْدَاءُ !!! 4- يَا أَنْتِ يَا خَفَقَاتِ قَلْبٍ نَاضِجٍ=زَرَعَ الْحَنَانَ وَطَيْفُهُ أَنْوَاءُ !!! 5- يَا أَنْتِ يَا نَسَمَاتُ حُبٍّ عَاطِرٍ=تَشْتَاقُ طِيبَ جَمَالِهِ الْأَنْحَاءُ !!! 6- يَا أَنْتِ يَا نَبْعَ الْحَنَانِ أُجِلُّهُ=وَتَذُوبُ فِي خَفَقَاتِهِ الْأَرْجَاءُ !!! 7- يَا أَنْتِ يَا جَفْنَ الْغَزَالِ رَمَقْتُهُ=أَخَذَ الْفُؤَادَ وَتَاقَتِ الْأَعْضَاءُ !!! 8- يَا أَنْتِ يَا نَظَرَاتِ ظَبْيٍ قَاتِلٍ=عَيْنَاهُ بَحْرٌ زَاخِرٌ وَصَفَاءُ !!! 9- أَهْوَاكِ يَا قَمَرَ الْمَحَبَّةِِ هَائِماً=وَضِيَاكِ سِحْرٌ دَائِمٌ وَنَقَاءُ 10- أَنْتِ النَّعِيمُ بِجَنَّةٍ أَخَّاذَةٍ=حُورِيَّةُ أَلْح...

كلمات في اسيرة محررة/الاستاذ صلاح الورتاني

كلمات في أسيرة محررة أمل أسروك بعدما عانوا عنادك إستبسالك قادوك للسجن ظنا منهم خذلوك لكنك ما بعت القضية مثل البقية بل بقيت صامدة وفية تناضلين بالكلمة الحرة بالصوت الشجاع الذي ما خان ولا باع أنت صوت فلسطين الجريحة المكلومة بالحصار تدك كل يوم بالقنابل والنار يا للعار يا للعار عدو حقود يدوس على أرضنا المقدسة والكل يلهو بالقمار لا تهمه القضية ولا الشهداء لكن فاتهم أن فلسطين ستتحرر بقوة السماء ودماء الأبرياء ستبزغ شمسها ويعم الخير والضياء صلاح الورتاني  //  تونس