دأبنا في برنامج
( من كل وطن مبدع )
أن نؤسس لثقافة الاعتراف بالآخر
وان نعرف بكل اديب أو شاعر أو فنان
أو كاتب أو قصاص أو مسرحي
من كامل الوطن العربي ..
في كلمة أن نعرف بكل مبدع
قدم إضافة للثقافة العربية والادب العربي ...
فلكل مبدع وطن يأويه وملتقى الاوطان وطن الجميع
أرضه الوطن العربي الكبير
وقبلته فلسطين العربية
اليوم سنسافر بكم الى ارض العروبة ..
ارض مأرب العظيم موطن العروبة ..
لنصطحب شاعرا فذا أصيلا من هناك
ليحكي قصته مع الشعر والادب والعروبة ..
سوف نحاوره اصدقائي اعضاء ملتقى الاوطان في كل المسائل التي تختلج قلوبكم
لذلك نطلب من الجميع أن تشاركونا والضيف
حلقتنا الاستثنائية اليوم مع الشاعر الكبير احمد صلاح ابن اليمن السعيد
اليكم اصدقائي ملخص اللقاء
الذي كان ضيفه الاستاذ الفذ Ahmed Salah
حيث بدأت اللقاء الاستاذة الرائعة
سميرة فؤاد وقالت مرحبة بالضيف
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساؤكم بعبق الزهور الفواحة ننثرها امامكم ونقول لكم اهلا وسهلا بالجميع وبضيفنا الراقي .
اجاب الاستاذ الراقي احمد صلاح
- أهلا و سهلا بكل الشعراء
والشاعرات والأدباء والاديبات
في هذا الملتقى هلا و مرحبا بالجميع
بدأت الاستاذة سمير بطرح اسئاتها
السؤال الاول :
- اهلا وسهلا بك شاعرنا اليمني الكبير احمد صلاح بملتقى الاوطان للاداب والفنون ملتقى السمو والرقي ..هل لك شاعرنا أن تعرفنا باحمد صلاح من يكون ..؟ وكيف كانت قصته مع الادب والشعر ؟ وهل من طرافة وخصوصية لهذه القصة ؟
اجاب الاستاذ احمد صلاح عن السؤال الاول وقال
- اهلا وسهلا بحضرتك أستاذة
- أحمد عبدالله صلاح
من اليمن السعيد
محافظة صنعاء ريف صنعاء
عمري ٤٦ عام
متزوج و عندي ست بنات و ولد واحد و الولد الثاني استشهد العام الماضي
اعمل معلم
حكايتي مع الشعر بدأت في المرحلة الثانوية تأثرت بعمي والد زوجتي حيث كان يقول الشعر الشعبي أول محاولة كانت في الرد على قصيدة من قصائد عمي الشعبية
ثم بدأت أنظمة بعض الأبيات العمودية و تطورت معي الموهبة و الحمد لله رب العالمين
السؤال الثاني :
- يقال شاعرنا الفذ احمد أن الشعر هو مرآة عصره هل يلعب الشعر العربي اليوم هذا الدور السوسيولوجي ..؟
اجابة السؤال الثاني
- بالتأكيد أن الشعر العربي ثقافة موروثة تتطور و تتحدث مع الزمن ولا شك أن الشعر يؤدي دوره الإجتماعي في معالجة و طرح كل الرؤى التي تخص المجتمع وكما قال المصطفى صلى الله عليه و سلم إن من الشعر لحكمة و من البيان لسحراالسؤال الثالث :
بالشعر استاذ احمد مدارس عديدة
هل تفضل الكتابة السريالية في الشعر ام انك من هواة الكتابة الواقعية ؟أنا أفضل الكتابة الواقعية لأنها تكون حقائق صادقة و لكني أحيانا احتاج إلى الخيال الواقعي لتصوير بعض الاحداثهي قصة نثرية كتبتها حوالي ١٤ صفحة أسميتها
يوم من عمر فلسطين
قلت في بدايتها
في البدء بلا فلسفة ويلا قافية أو تنميق عبارات اروي للعالم قصة قصة يفهمها البسطاء القصد من القصة هو تعريف الأمة الإسلامية ما يجري في أرض عربية هي أرض الفضلاء
اسم القصة يوم من عمر فلسطين مر علينا بمآسيه و سجل في تاريخ الأزمان...في العادة عند طلوع الفجر نادى في كل الاوطان مناد
هيا قوموا ناجوا الرحمان
.............
فدخلت برجلي اليمنى بابا من أبواب التنعيم و خلعت ثيابي كي اكسى ثوبا من جنات نعيم
ثوبا انساني هما أو حزنا
......................
السؤال الثالث :
بالشعر استاذ احمد مدارس عديدة
هل تفضل الكتابة السريالية في الشعر ام انك من هواة الكتابة الواقعية ؟
الاجابة
- أنا أفضل الكتابة الواقعية لأنها تكون حقائق صادقة و لكني أحيانا احتاج إلى الخيال الواقعي لتصوير بعض الاحداث
السؤال الرابع :
- هل صحيح أن القصيد العمودي بمثابة القصيد التراثي في ظل هيمنة قصيد النثر وإقبال القارئ على النوع الثاني ؟.
اجابة السؤال الرابع
-الشعر هو علم من علوم الكلام قد يمكنه تغيير الواقع بحسب المعطيات و التلقي لدى المستمعلو أخذنا كلمات الشابي التي لاتزال تدوي حتى الآن في كل الأسماع إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر
اعتقد انها قد أدت دورها الحماسي في التغيير
السؤال الخامس :
- البعض يعتبر أن الشعر هو بنية ثقافية قادرة على التغيير الجذري في الواقع ..غير أن فريق آخر من المفكرين والمثقفين يرون أن الواقع هو المحدد والمعيار لحصول اي تغيير ..اي الموقفين شاعرنا احمد يستهويك ؟
- مع من يعتقد أن الشعر بنية ثقافية قادرة على التغيير
السؤال السادس :
- ككل شاعر في الوطن العربي لك جملة من الاحلام ..اي الاحلام تستهويك ..وهل لك ديوان شعر
وماهي برامجك الأدبية في المستقبل ؟.
- أكيد لي احلام تستهويني و اتمنى سرعة تحقيقها و جملتها أن أرى بلدى و أمتي تعيش في امن و سلام و رخاء وسعادة
عندي مايزيد على مئتين قصيدة و لم اطلع لي ديوان حتى الآن
السؤال السابع :
- يعاني الاديب العربي مأساة حقيقية فهو في صراع دائم بين واقع ردئ به العديد من المعوقات وحلم مفعم في المثالية ..هل هذا الصراع يخدم الادب العربي أو يضره ؟
- حينما يتهيأ الجو المناسب للشاعر أو المبدع للكتابة لاشك أنها سيغمر الساحة بعطائه اللا محدود بينما حينما تسيء الظروف و تتصعب أمام أي مبدع لاشك أنها ستحد من عطائه سوى في مجال التشاؤم و الحزن و غيرها من المشاعر التي ستنعكس عليه
السؤال الثامن :
- انتشرت مؤخرا في العشرية الأخيرة قصيد المجون ..حتى أننا صرنا لا نرى نضارة القصيد ولا نتحسس شاعرية بالنص ؟ هل هذا النوع من الشعر الباذئ سيقتل الشعر حتما ؟ وكيف السبيل لمقاومته ؟
-للأسف أصبحت معظم الكتابات تصور الأشياء المخجلة من وصف ما يجب كتمه وكذلك طغت على القصائد الغنائية الكلمات الركيكة التي لا طعم لها و لا لون و لا ماهية وهذا يحتاج إلى مقاومة من خلال تثقيف المستمع و الكاتب و وضع حوافز للأعمال البديعة لكي تشجع على زيادة العطاء من جانب آخر يجب مقاومة الأعمال المجونية من خلال وضع قوانين وشروط للنشر يحدد من خلالها وضع ركائز أساسية وشروط للنصوص حتى يجب قبولها و كذلك وضع حواجز رقابية على وسائل الإعلام التي تبث هذه النصوص
السؤال التاسع :
- العولمة الثقافية غول يهدد الهوية الثقافية العربية كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة ..وهذه العولمة المتوحشة تشن حربا شعواء علينا
هل الاديب هو الجندي العمود في حركة المقاومة والممانعة وهل لنا في الادب العربي هذا النوع من الحراك ؟ وهل من أمثلة على ذلك ؟
- لاشك أن الأديب في زمن التحولات الرقمية الفظيعة لا زال يعيش حالة من القوقعة و الوحدة التي تجعل منه غريبا عن شعبه و وطنه وتعيقه من إكتساب جمهور يؤمن بمصداقية رؤاه و تطلعاته بالذات اصحاب الهموم الكبيرة من الأدباء الذين يتناولون قضايا الأمة في حين نرى شهرة لاصحاب الكلمات الخفيفة التي لا قيمة لها والحقيقة نحن في حاجة إلى تطوير ثقافي يشمل كل المستويات لتوضيح الافضل حتى يصبح للأديب مكانة في مجتمعه
السؤال العاشر :
- يقال إن الاديب الحقيقي هو الذي يصنع ذاته بذاته ...في ظل كثرة الباحات الادبية ..وكثرة المتطفلين والمتدخلين ..كيف نميز بين الاديب الحقيقي والاديب الوهمي ؟
- .لاشك أن العولمة الثقافية قد بدت كغول يحاول القضاء على تقافتنا العربية الخاصة التي تحتوي على كل الشمايل الأخلاقية و لا شك أن الأديب و الشاعر هو العمود المقاوم المتسلح بالكلمة الصادقة المعبرة في كل موقف والوطن العربي غني بالقامات الأدبية العربية الرفيعة التي تدافع عن الثقافة بشتى أنواعها مثل شوقي في مصر و درويش في فلسطين و نازك في العراق و البردوني في اليمن وغيرهم الكثير
سال الاستاذ احمد حبيق
سؤال لحضرة الشاعر المتميز:
- أستاذنا ،في هذا الزخم ، من الكتابات المتعددة المشارب و الألوان و في ظل التحولات السيسيولوجية العميقة داخل أوطاننا العربية يعيش الأديب
غربة داخل غربة كراهب في دير ،جعلته يعيش حالة انطوائية عميقة و كأنه يغرد
خارج السرب ،نظرا لسيطرة
المادة على الألباب ،وعموما
يكون شأنه كالنبي المجهول
في مذهب الحياة نبي و في شعبه مصاب بمس
إلى أي حد تعمقت هذه الهوة
بين المثقف و شعبه
وكيف لنا أن نتجاوز و نحن نمضي إلى زمن عقيم
متى يصبح الأديب زعيما روحيا في زمن البراءة و الرداءة
اجاب الاستاذ احمد صلاح
- لاشك أن الأديب في زمن التحولات الرقمية الفظيعة لا زال يعيش حالة من القوقعة و الوحدة التي تجعل منه غريبا عن شعبه و وطنه وتعيقه من إكتساب جمهور يؤمن بمصداقية رؤاه و تطلعاته بالذات اصحاب الهموم الكبيرة من الأدباء الذين يتناولون قضايا الأمة في حين نرى شهرة لاصحاب الكلمات الخفيفة التي لا قيمة لها والحقيقة نحن في حاجة إلى تطوير ثقافي يشمل كل المستويات لتوضيح الافضل حتى يصبح للأديب مكانة في مجتمعه .
سالت الاستاذة حميدة بن ساسي
- ألا ترى أ.أحمد صلاح أن الشعر العربي ٱبتعد عن مساره الإبداعي فلماذا لا نجد شاعرا نال جائزة نوبل للسلام؟
اجاب الشاعر
- بالفعل لا نرى شاعرا نال جائزة نوبل للسلام لإننا لا نجد إلا قلة من الشعراء من يغنون للسلام فقد طغت الأوضاع التي تعيشها البلدان العربية من قمع و قهر و فقر و تسلط و حروب و مشاكل إلا تغليب عاطفة الحزن و الالم و الدعوة إلى المقاومة و التحرر و الثورات على الطغاة .
اهلا وسهلا بك استاذي المبجل تستحق كل الشكر والتكريم
مع تحيات الرئيس الاول لملتقى الاوطان للاداب والفنون

