كرهت الداء
وما لكراهة نفسي بدواء
وحجبت حسرات ما وارت سليطها للفناء
وأيام أداول بهيم أقدرها وفيا الخوف
ما ذرأ عني دهم ليسري بي الإملاء
فكل عطف أحسبه رضا نوال من أمل
طمست أحلامه بآهات الجارح للباء
أيا ويل جسد غلت روحه بعليل تصمد
بنهم أوكل للحشات بالداء والصماء
لو يعلم المرء حصاة النعم في جسده
لظل للرحمن عاكف للخشوع والدعاء
يحيي سيد
