لم اكن انتوى عنك
الرحيلا
كنت لى الهداية وكنت
السبيلا
لم اكن اعلم انك تجهزين
حقائبك
دون حتى ان تعانقينى
الوداع
الاخيرا
كيف هونت وكيف لغيرى
ارتضيت ان تكون
اسيرا
كانت بقلبى حرائق حب
تلهبنى تزلزلنى تفقدنى
التفكيرا
ابنة روحى
وبنت قلبى
وامى فى الهوى
الجميلا
جئتك كطفلك اشكو
منك اليك
الحنينا
وجدتك في قلب غيري
و بإسمه
و بكنيته
وقفت انظر طويلا
ذليلا
وقلتى انت اخترت
بعدى
لم اكن ادرى ان الحب
امام الورق وزنه
ضئيلا
فلتهنأى
فلتسعدى
من قلبى دعوات للسماء
للعلى
الكبيرا
حتى لو كانت السعادة
دونى
هى السبيلا
اليك أخر كلماتى
أخر اشعارى
ولقلبك الجميلا
لا احب ان يعذبك الاله
بحبى
لكن ارتضيت العذاب
لي
اولا
واخيرا
لا ادرى فنون
الوداع
ولا اعرفه
فحبك
فى قلبى
الاول
والاخيرا
فلتدمعى يا عينى
دموع حب
كلها تمنى وسعادة
لابنة قلبى وعمرى
وحب السنينا
بالامس
فقدت العقل والروح
وانتظرت عودتك
فكانت الدقائق سفرا
طويلا
لاسألك
اين انا من اين
انتى
فكانت الاجابة
خاطيء مشوارك
انت قد ضللت
الطريقا
اليك ابتهل صبرا
وسلوانا
فردنى اليك
ردا
جميلا
مازن ابوشادي
