التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملخص لحلقة برنامج النقد الشيق قصيدك تحت مجهر فانوس النقد وكانت الحلقة لقصيدة الشاعر امال محمد عاشق الفزاعة//بقلم ثلة من الشعراء الرائعيين برفقة الاديب المتحلج طه عثمان البجاوي



اليكم اصدقائي ملخص لحلقة برنامج النقد الشيق قصيدك تحت مجهر فانوس النقد 
وكانت الحلقة لقصيدة الشاعر امال محمد عاشق الفزاعة

قراءة نقدية فلسفية 
الاديب والناقد المتحلج 
طه عثمان البحاوي 

النص :

سيدي 
ارهف السمع واصمت
التمع وابرق كصواعق تشرين 
في ظلمة السفر  .
فالحديث ليس له ضجيج
 الصمت مطبق وزبد العشق 
يلتهم السهر
وقبل ان تشرق شمس الصباح 
سكتت الاحلام عن الكلام المباح .

نظر الي بعين مسترابة 
وانا لا زلت احاول تفكيك العالم لاعيد صياغته
عالم اشبه بمسرح
انت تكون الكاتب وانا المخرج 
من سيتحكم في الاضاءة ؟
ومن سيرتب الادوار والتصاميم والادوات والديكور والمكياج ؟

كل هذا سهل التحكم فيه ... 
لكن ماذا بشأن تعابير الوجه ؟ والحركات والسكنات والخلجات
 والعواطف حين تصبح عواصف 
 نبكي ام نضحك ؟ 
ام في الاوهام نغرق ؟

بدأ المشهد ورفعت الستارة 

اشارت ساعة الجدار الى الثانية عشرة 
حينها انتصف الليل
انتفضت الحواس محتجة 
والمشاعر متأججة 
حين شق ظله طريقه
فانا موجودة في وهمه
رآني سرا لترياق حلمه
رمقني بنظرة مجبولة بازدراء 
تفقدني في فضول 
فصرخت مطالبة بفنجان 
من القهوة يصاحبها ضجر النهار
نظرت اليه ولا زال يتابعني 
لم ينزع عينيه الجميلة عني
 شعرت بنظراته تنهشني 
تململت ولم ابد ارتباكا 
ولم يزعجني 
بدأ الدم في عروقي يغلي 
قلت ...
هل اشبه امرأة اخرى ؟
اومأ لي بطرف نظرة
 أنْ التزمي الصمت
إقترب مني بجرأة  
وجلس على يميني دون تردد 
إنكمشت في مقعدي 
ورضخت للامر على مضض
شعرت أني أجلس في العراء 
وكاني أستظل بشجرة تقلص ظلها 
بلعت ريقي في فمي 
أُلقّمُ حنجرتي الصبر 
فعاد ليرمقني من جديد 
بنظرة مختلفة لا تخلو من حب 
وقال اشششش 
ثم اقترب وهمس في أذني  
رأيتك في المنام ليلة امس
كسراج رمادي نوره ، مخادع لونه
 كنت في غيبوبة من نوم 
 واستيقظت عند منتصف الليل 
تطارني نظرات عينيك .
 وهكذا تواصلت مع الهامي . 
شرعت دفتي النافذة 
واخذت زفيرا عميقا بنكهة التعب
ماذا افعل ؟ .. من تكوني ؟
أقتحمت حلمي 
قلبي وعقلي كلاكما 
في حالة استجواب 
عدت الى مخدعي وانا كلي  استغراب
وكيف السبيل وكل اعضائي 
في حالة يقظة تامة .
وهنا خطر لي خاطر 
لعلها جنية تقمصتني 
فعن لي ان اقف امام المرآة ...
رفعت عيني دهشتين 
يا لغبائي 
منذ متى وانا أؤمن بالخرافات 
لقد غاب عني في تلك اللحظات العقل الصرف ، العقل الخالص
لا يعرف مشاعر الشعوذة لا يتصنع .

- نظرت اليه وهمست في اذنه ...

هل انا فزاعة نومك المخيفة ؟
قال : وان كنت ! 
منذ اليوم أنا عاشق للفزاعة .
اسدلت الستارة وانتهى المشهد الاول بنجاح .

بقلمي / امال محمد.  

..................      ...................       ....................

لعل البعض من عشاق الحرف أو المتادبين المغرمين بالحرف الراقي يجدون احيانا صعوبة في التمييز  النصوص الأدبية ناهيك وان الحدود الفاصلة بين مختلف الأجناس الأدبية
باتت اليوم صعبة جدا في ظل تحطم سوق عكاظ للشعر .. وتغول عولمة ثقافية  غير بريئة .. أن حالة الانفلات الواقعة اليوم بالحقل الادبي وغياب رقابة حقيقية ناجعة جعل الحراك الادبي فاقد لبوصلة منطلقها الهوية الثقافية واسها حداثة معقلنة ...ولعل المجهود النقدي الواقع اليوم سيظل  صمامة الامان الوحيدة في ضبط المعايير الموضوعية  ..لتأسيس لاستيتيقا ( رؤية موضوعية للجمال )  راقية ولبنات ابستيمية مؤسسة على فلسفة المعنى والقيمة ...
ضمن هذا الإطار يندرج نص الاستاذة الفذة  الفلسطينية المبدعة الشاعرة الكبيرة  والكاتبة والأديبة الأصيلة امال محمد ..
 نص "  عاشق الفزاعة " نص قصصي جميل ..به عمق ..تحفة فنية متكاملة الابعاد ..يستفز  من يقرأه ..الى درجة أنه يجذبك عنوة الى أعماق أعماقه .. لأنه همسة ساحرة من همسات التجربة الإنسانية ..مناجاة ماجدة في دير العشق الابدي ..لحظة فارقة مع الصفاء الروحي بين عاشقين

اولا : البنية الفنية للنص : 
تبدأ الاستاذة امال محمد .
بمقدمة جميلة جدا لتمهد لحوار راق جدا في جو من السمو والرومانسية ..لتطلب من حبيبها الاستماع اليها ..وهنا تضعنا امام لحظة فارقة ..لمشهد ركحي غاية في السحر  ..أو كأنها لحظة للمحاكمة و التصارح ..مقارعة الحقيقة ..لحظة صدق مع الحبيب بفعل أمر يبدو أن النص له ديباجة من العنفوان أو قل هي صلابة الانثى المتمردة الثائرة ..أمطرت عليه بجملة من افعال الأمر :  ( ارهف السمع واصمت ..التمع وابرق ..) ..لقاء تتربع فيه الحبيبة ملكة والحبيب خادما مطيعا ..للملوك بريق خاص  وهيبة  تصنع القداسةوالسطوة ..وها قد اختارت الكاتبة حتى تجعل من نصها بريق من السحر ..جعلت لنا زمن اسطوري "  بين ظلمة السفر وشمس الصباح " رحلة جميلة مع
 "  زبد العشق "  
لكن سيدة النص أعلنت ومنذ البداية ان نصها  لم يكن سوى قصة عشق خالدة مع الحلم " سكتت الاحلام عن الكلام المباح " 
ما اجمل هذا النص ..ومع اروعه ..نص قصصي جميل نسج فوق ركح مفعم بالسمو والطهر ..أنه ركح الإنسان ..الذي يسافر في رحلة في الوجود من أجل نحت للكيان

وتاسيسا عليه فإن البنية الجمالية  للنص ليست مقتصرة على العناصر القصصية الكلاسيكية المعمول بها في النصوص السردية القصصية بحيث أن المكان والزمان والحدث والشخصيات عناصر أخرى جديدة أضافتها المبدعة امال محمد لتجعل من نصها به حركة ودبيب ورونق خاص.  حيث أنها أضافت لنصها القصصي عنصر الركح ..وهنا جعلت نصها يخرج من بوطقة الذات المنغلقة الى الاخر المفعم بالحياة ..

لكن الزمان ليس كما الزمان عندنا أنه الزمان الخاص وايضا المكان ليس كما المكان ..أفق رحب في الزمكان ...حالة خاصة من التوحد
.في دير العشق الأزلي ..لحظة فارقة من العشق العذري ..

" نظر إلي بعين مسترابة " انتقال من المقطع السردي الساحر ولحظة للتأمل الركحي ..تقارعنا بمقطع وصفي .." عين مسترابة " من هو هذا الحبيب ..هل هو الحبيب الحلم الذي لم يأتي بعد الحبيب الخلود الذي لا يموت ولا يحيا كما نحيا نحن حياة بها حدود ..من هذا الحبيب الذي يقبل الدخول في مغامرة عشق بها مخاطرة ومحازفة كالمشي على حد السيف ...جملة ربط " نظر إلي بعين مسترابة " يواصل البطل السارد قصته مع محاورة الانا المتربعة على عرش السمو ...
سمو مفعم بسرمدية خاصة  ..ليس الانا مجرد انا يعيش من أجل البقاء 
ثم يموت جزافا . انا متفكرة   تتساءل " وانا لا زلت تحاول تفكيك العالم ..لاعيد صياغته " هكذا بدت الاستاذة في النص سيدة الركح ...تنسج لنا مأساة الإنسان الوجودي ..مسرح هي الحياة ولكن هل نعيشها جميعنا بنفس الأسلوب  ؟ هل نرى العالم بنفس العين ؟

في لحظة ساحرة بقدرة عجيبة تبدأ المبدعة امال محمد نصها فنظنه في البداية ..قصيدا نثريا ( نصا شعريا ) نبحر رويدا فنكتشف أنه يحتوي على كل اركان الكتابة القصصية ..نجد أنفسنا محاصرين بنص قصصي ..نواصل الإبحار ..نتمسك بمجدافين واذا بزورقنا الصغير ينتفض كأنه يشاهد  تنينا عظيما ...ليته ارتطم بتنين ..لكنه ارتطم باروع ركح في الحياة .. ظننت أنه نص مسرحي فالاستاذة امال وضعت لنا فخاخا في الطريق  "  عالم أشبه بمسرح ..انت تكون الكاتب وانا المخرج ..من سيتحكم في   إضاءة...ومن سيرتب الأدوار  الأدوار  والتصاميم والأدوات والديكور والمكياج " ..لنذهل عندما نتتبع انفاس النص ..لهيثا ..ورفعا وهزا ...لنلحظ أن للنص " حركات وسكنات والخلجات وهي حقيقة صعب ان توضع في اي ركح ..لأنها ولدت حرة طليقة نعبى أن تسجن في دير الظلام وفي سجن مسرح التصنع والرياء ..فقط لا تكون إلا في مسرح الحياة ...نبض مبااااااااااااااااااااااااااااشر لا يقبل التكرار والإعادة .." كل شيء سهل التحكم فيه .... لكن ماذا بشأن تعابير الوجه .... ؟!

تبدأ حالة خاصة من التماهي ..الإنسان ليس مجرد آلة ميكانيكية ..أنه المعنى والقيمة ...الاحاسيس والعواطف الصادقة هي التي تنقل الإنسان من الحالة الغريزية إلى الحالة الروحية 
" ثم اقترب وهمس في اذني " مقطع سردي " الاعلان عن لحظة فارقة ...الاعلان عن الحب ..رايتك في المنام ...منام داخل حلم ..هكذا تتحول حياتنا الى حلم جميل نهرب من الواقع الفظيع ...الواقع السجن إلى الحلم الرحب المفعم بالنور .

صراع جميل ورائع بين الموجود والمنشود قصة حرب بين الواقع والحلم ...هل ينتصر الحلم على الأقل في النص فقط ؟

الحب حالة خاصة ليس حالة عامة يمكن أن يعيشها الإنسان العادي ..في النص رؤية جميلة وسريالية الحب ..الحب طاهر لا يفههه الا النبلاء من كانت " نفوسهم كبيرة  " 

كما عبر عن ذلك ملك الشعر عند العرب ابو الطيب المتنبي : 

" واذا كانت النفوس كبارا 
تعبت في مرادها الاجسام " ...

تجربة وجودية مع الحب حالة عشق راقية بها سمو ونبل ..ينهض من الحلم ..ليجد نفسه ينظر إلى عينيها ..حالة من الالتحام الروحي 
اعلى درجات الحب السامي
 " التيم " الحلم صار " ترياق " يحمينا من الوجع والألم ..وصفة طبية جميلة .

ما اجمل النص حين  يكون غريب ..غرابة لا نفهم لها منطق سوى منطق الروعة والجنون ..تيه التيه ...بعد كل هذا الإبحار والسفر واللهيث .. النص لم يبدأ بعد وكأننا كنا في بداية اللابداية ... " بدأ المشهد ورفعت الستارة " جنون وقمة الابداع نص داخل النص وحلم داخل الحلم وحب داخل داخل الحلم وحب لم يولد بعد وكأنه حب الخلود والسمو ..أو كأنه الحب الالاهي...

وهنا تبدأ قصة الإنسان في هذا الوجود ..هل يمكن أن يعيش الانسان في هذا الوجود .... بمفردة  ؟  هل الإنسان الاه ..لا ينام 
لا يجوع ..لا يموت ..لا يمرض ..لا يحتاج إلى غيره ؟ ام هو حيوان تحكمه غريزة البقاء ؟ ام نصف الاه ونصف حيوان ...قصة الإنسان مأساة لا تنتهي إلى أن يموت . مأساة تتردد بين الألوهية والحيوانية بين الخلود  الفناء بين الكينونة والعدم

" والعواطف حين تصبح عواصف نبكي أم نضحك " ليس الحب سوى صراع بين المأساة والملهاة 
سفرة راقية نحو نحت الكيان اعتراف بين الانا والغير بالحاجة إلى التوحد ..

" انتفضت الحواس ...حين شق ظله طريقه ..فانا موجودة في وهمه ...راني سرا لترياق حلمه "

الحب تحد لانكار الذات .. اعتراف بحق الآخر في مصافحة الانا " رزقني بنظرة مجبولة بازدراء تفقدني في فضول ...فصرخت مطالبة بفنجان من القهوة يصاحبها ضجر النهار  "

الحب ليس مجرد لقاء باهت وانما اعتراف بالسمو ..توحد وذوبان للروح داخل الروح " شعرت بنظراته تنهشني ...  تلملمت ولم    ابدي ارتباكا ...ولم يزعجني .."

قلت نص غاية في الجمال لان بنيته الفنية ليس لها خطوطا متوازيات ..ليس لها مسارا خطيا ..أنه نسج من الانسان نفسه .النص جميل جدا لأنه يحكي
باسلوب راق قصة الإنسان ...رحلة ماجدة في الوجود ..

ثانيا  :  جغرافية النص بين الانغلاق والانفتاح : 

نص جميل جدا به روعة من البديع وسمو العبارة عمق به عمق  .. به نفس وجودي يحكي قصة الإنسان بين الموجود والمنشود 
يبدأ النص بمقدمة رائعة جميلة تحضيرا لمشهد ركحي غاية في الرمنسبة والرمزية .. ليؤسس معنا فكرة الركح الإنسان ..الإنسان ركح 
مأساة هي حياة الإنسان ..ما اروع ان تتحول قصة الإنسان إلى مشهد ركحي ..تتفن المبدعة الاستاذة امال لتضع هذه القصة في قصة الحلم ما لا نستطيع تحقيقه الحلم قادر أن يحققه لنا ..تمجد النص فجعل الحلم الياذة للخلود.

قلت مقدمة جميلة ثم مقطعين جميلين 
همسة اولى : بهمس هو في اذنها ..ليعلن عن حبه لها في مشهد غاية في الروعة 
همسة ثانية : تهمس هي في أذنه انا لا اؤمن بحب الخرافات ..
ما اجمل الحب عندما يبدأ بهمسة وينتهي بهمسة .." انتهى المشهد الاول .. واسدل الستار 
اذن النص مفتوح ..تشويق جميل ..وليس هناك نهاية كما بدأ النص ... انتهى ..بداية اللابداية ونهاية اللانهاية ..نص وجودي بامتياز هكذا كانت جغرافية النص 
مفتوحة ...ليس لها أبواب فقط سفرة لها محطات ...وارض ماجدة بها طهر وسمو ونحت للكيان.

ثالثا :   سيمائية النص : 
ليس النص مجرد نص قصصي عادي به المكان والزمان والاحداث والشخصيات كما البنية القصصية في مفهومها الكلاسيكي وانما نص قصصي تجريدي بامتياز به ذهنية راقية جدا ..أن غلبة النزعة الوجودية هي النفس الطاغي بالنص روح النص ومنتهاه تجربة الإنسان وحقيقته في الوجود رحلة راقية وبحث مستديم عن حقيقة الإنسان ...ما الإنسان ؟

استعملت المبدعة الاستاذة امال 
عبارات لها العديد من السياقات 
فسيفساء من سيمائية ملونة ...
* سيميائية الزمن : 
هناك زمنان : زمن ظاهر ..هو الزمن الواقعي والساعة الواقعية "  أشارت ساعة الجدار الى الثانية عشرة " وهناك الزمن الوجودي " ظلمة السفر .....تشرق شمس الصباح ..." 
* سيمائية الشخصيات : 
الشخصيات  الواقعية : 
الحبيب والحبيبة 
الحبيبة هي ذاتها السارد 
- الشخصيات الوجودية : 
لا يوجد سوى شخصية  واحدة فقط بالنص السارد هو بطل القصة يحاور الحلم ..
رابعا : البنية المعجمية النص : 
للنص معجميتين :  
* المعجمية الرومنسية : 
وهي معجمية جعلتها الاستاذة امال المحسنات التي بها حبكت قصتها .." انتفضت الحواس محتجة ...والمشاعر متاججة ..شق ظله ..انت موجودة في وهمه ..اوما ...الزمني الصمت اقترب أحسست أني اجلس في العراء "  
* المعجمية الوجودية  : 
" وانا لازلت تفكيك العالم لاعيد صياغته . "  
" الصمت مطبق في زيد العشق " 
" انت تكون الكاتب وانا المخرج " 
" راني سرا لترياق حلمه " 
من خلال هذه الجمل المفاتيح يتبدى النص نصا وجوديا بامتياز ..
رحلة كما ذكرت للإنسان في الوجود ..رحلة حب خالدة لا تنتهي

خامسا : البنية الاسلوبية للنص 

النص جاء اقحواني التراكيب والمبنى به بلاغة وعمق به سحر خاص ..كأنه طروادة العشق الابدي 
لم يكن النص قصة مباشرة يسهل فهمها من أول وهلة بل هو نص قصصي ذهني يرهق من يستسهل فهمه ..نعم نص راق جدا لأنه اعتمد أسلوبا جميلا تشابيه به مجاز ورمزية بها عمق بحر من الكلمات وتخليد الذات وسمو للإنسان..

خاتمة : 
تفاجئنا الاستاذة امال محمد بنص قصصي جميل جدا به مسحة فلسفية الياذة ذهنية العشق ...تعودنا من استاذتنا أن تقارعنا بشعر جميل به تحلج وسمو 
فإذا بها تتحلج بنا في عالم القصة والنثر والسرد ..
تحياتي وتقديري لكم أستاذة امال محمد كم انت رائعة 

الاديب والناقد المتحلج 
طه عثمان البجاوي

كانت هذه مشاركة  الاستاذ عماد الدين التونسي في نقده لنص الاستاذة امال محمد حين وضع تحت فانوس النقد وكان من تقديم الاستاذ طه عثمان البجاوي 

قال Imededdine Tounsi 

- السلام عليكم من ارض السد  من ارض حدث ابو هريرة فقال

- القصيدة منذ بداية مزج بين القصيد والقصة اي هو من نوع القصيص

- وهذا اللون من الكتابة مازال لم ياخذ نصيبة من الكتابة وخاصة في الملتقى لهذا اتصور ان الاستاذة امال هي السباقة بهذا اللون .

- تبدا الاستادة امال لوحتها الفنية  بنداء مبطن بحوار فردي بين الذات ونفسها ويخيل لقاريء النص انها تخاطب غيرها تصوره تلونه تحاوره جسدا حاضرا مرئيا

- الاستاذه امال تخاطب بامر وهذا دليل واضح ان الخطاب رسالة والرسالة خطوط مرسومة بكل دقة لجهة واضحة المعالم الا وهي الذات العاشقة الصامتة الكثيرة الصبر والعذابات ،

- الشاعرة تتحدث عن السفر عن رحلة البحث عن مسافات ربما الهروب عن المألوف والمعتاد نحو المرغوب والمنشود الذي تتمنى فيه اللقاء .

- هواللون الذي اعتمدته الشاعرة كما اسلفت وقلت اقصد القصيص وهو المزج الجميل بين القصيدة والاقصوصة يعتمد اسلوب الوصف كثيرا وهذا بات واضحا في هذة السجادة التي خاطتها الشاعرة من صفات رائعة مثل الحديث الذي بلا ضجيج ووالصمت المطبق ووووو كلها ادوات تعتمدها الشاعرة لتحديد وتاطير مخاطبها ومحادثها الا وهي الذات التى نتجاهلها .

- اريد التدقيق في الافعال الحسية التي اعتمدتها الشاعرة على شاكلة انظر اسمع ارهف......
بينما افعالها كانت حركية احاول....دليل واضح على الحوار الفردي الاحادي  وايضا دليل على فاعليتها وتواصلها مع الانا المتحرك .

- رائع توضيح ادوات المسرح في النص وكانه مونولوج بل هو كذلك لتبدع الشاعرة من القصيدة الى الاقصوصة الى المنولوج وهذا ليس بالامر الهين بل يتطلب خبرة وسيطرة على الحرف كما الركح .

- يا الله الشاعرة تتحول الى تعابير الوجه وحركاته وسكناته ووووووهي الرسامة ايضا بل النحاتة للحرف كما الاحساس كما التعبير لكن رسم ربما يكون مخيفا ومرعبا لان في اخرة وهم او غرق ربما فزاعة بنوع غريب. 

- ويرفع الستار كما ترفع الصخرة من فوق الجبل وتواصل التوظيف الساكن ليغدو متحركا حسيا ينبض كقلبها العاشق رغم خوفا المشتاق رغم توهمها

- يالها من قدرة على المزج بين الخوف والشجاعة بين الرغبة والرهبة هي تسأله لتامره بل لتحدد حتى حركاته  لتنتقل لوصف حالها  وهذا ان دل فانه دليل على تمرس الشاعرة بادواتها الرائعة على كل جوانب النص بشخصياته واماكنه واومنته .

- اكيد انه حب مقدس ليكون الوصف راق هكذا مرحى لك. 

- هو الحب سيدتي من يصنع الابداع من يزخرف من ينقش اليراع

- لو انك فزاعة فانك اروع بل اجمل فزاعة لكنني اطرح ذات السؤال ربما كان هو فزاعتك سيدتي لانه لافرق بينك وبين محاورك بل انت تحاورين نفسك بل ان الحب يحاورك يجادلك يحادثك .

- بعد هذه المحاولة البسيطة لكشف بعض خبايا النص اقول ان الفزاعة وحسب رايي نقد لمن يحارب ويشوه الاحساس الانساني الفطري الا وهو الحب لتغدو الفزاعة فراشة مقدسية تطوف كل البلدان .

اخيرا اقول للشاعرة لقد كشفت عن فزاعتك بحنكة وروية ايتها المقدسية فالفزاعة نزاعة للحب للحياة للحرية والارادة ولتقبلو هدية تونسية لك ولكم جميعا من..صباحك..لمساءك..!!
**************************************
سيدة..قلبي..!
صباحك..!
ورد..ثوار..!
همسات..حب..
ألحان..عشق..!
و..موسيقى..
هوى..الأسحار..!
لمساءك..!
** ** ** **
سلطانة..فكري..!
صباحك..!
بوح..أقمار..!
حنين..طهارة..
و..شوق..!
لكل..جمال..الأعمار..!
لمساءك..!
** ** ** ** 
موﻻت..شعوري..!
صباحك..!
موج..أحرار..!
أنفاس..حضارة..
و..رغوة..
آهات..الأنهار..!
لمساءك..!
** ** ** **
قديسة..نبضي..!
صباحك..!
حظ..أقدار..!
روعة..حروف..
محظوظة..!
بين..محطات..الأسفار..!
محفوظة..!
بين..طيات..الأشفار..!
من..هنا..إلى..هناك..
محفورة..!
بين..أوراق..الأزهار..!
مرسومة..!
بين..صدور..الأشعار..!
من..نفسي..إلى..نفسك..!
منقوشة..!
بين..رموش..الأخيار..!
مكتوبة..!
على..قبري..!
معلومة..!
في..قدري..!
من..عيناي..لعيناك..!
من..صباحك..لمساءك..!!
**************************************
عماد الدين التونسي

 كانت هذه مشاركة الاستاذ شريف القيسي في نقده لنص الاستاذة امال محمد عاشق الفزاعة حين وضع تحت مجهر فانوس النقد
وكان من تقديم الاستاذ طه عثمان البجاوي

قال Shareef AlQaisi

- تستحقين استاذة امال محمد
وسوف أكون متواجدا لاتعلم من
خلال هذا النص الجميل جدا
الشيء الكثير ...

- بالتوفيق استاذ طه عثمان البجاوي
وسأكون متواجدا للمساهمة بنثر بعض العطور على كومات ورودك 

- أرجو أن أبين حقيقة 
أشعر بها كمتذوق للشعر 
وهي أن الشاعر الذي تكون 
مرجعيته الشعرية مؤسسة على فهم
الشعر بشكل واع وصحيح 
فأنه من السهل عليه أن ينتقل من 
شكل شعري الى أخر دون أن يفتقد 
بوصلته الشعرية 
وهذا حقيقة ما قرأته في نص 
شاعرتنا الموضوع امامي الجميل جدا

#القيسي

- شاعرتنا في هذه القطعة الفنية 
المؤطرة بالذهب 
يبدو أنها رضعت الحرف رضاعة 
فكلما قرأت لشاعرتنا أحد النصوص
شعرت وكأنني أولد من جديد 
وأنه لا زال هناك لي مكان في الضوء

#القيسي

- لا يسعني لتحليل هذا القالب الفني
المحلق بأجنحة الجمال 
سوى الاعتماد على النظرية البراغماتية 
حيث ان شاعرتنا كانت موفقة تماما 
في اخراجها لهذا العمل
الذي يحاكي الواقع في الكثير من جوانبهالجمال والعاطفة والعقلانية 
عناصر تتوافر بكثرة في نص شاعرتنا
الاستاذة امال محمد
حيث طوعت هذه العناصر لتقريب
المسافات ما بين الحلم والواقع الذي
تنشده واستخدمت الرمز والاستعارة
لطرح بعض الرؤى الفلسفية الوجودية 
ومكنوناتها الداخلية 
مضيفة اليها ما هو في خيالها من
قدرة عالية على السرد تحاول فيه 
التحليق لتصل الى مستوى الشعر 
في بناء عاطفي درامي قصصي 
متصاعد ضمن قوالب سردية 
تحمل عدة افكار تأخذ المتلقي
الى نهاية الحدث بتشويق واثارة 
قلما نجدها في كثير من النصوص

#القيسي

- امتازت شاعرتنا بالجهد الوافر لاثراء 
عملها الفني حيث ينبعث الذكاء 
من بين جزئيات الموضوع وكأنها 
ارادت أن تخاطب المتلقي من 
جميع الفئات واستخدمت في سبيل
ذلك فطرتها الملهمة وطابعها الشعري
الأصيل وظهر جليا ميلها الآسر 
نحو التحرر والانطلاق نحو الآفاق
الواسعة والشمولية 
ان شاعرتنا في تعبيراتها المخفية 
بين السطور والتي حاولت فيها 
التعبير عن انغعالاتها الوجدانية اتجاه
ما تشعر به من غبن الاقنعة التي 
تحيط بها جعلت من النص وكأنه 
يخاطب عالمها الملموس بشكل 
واعيا وشموليااكثر ما لفت ناظري في النص 
هو تلك النهاية المشوقة 
والتي تخبر فيها شاعرتنا المتلقي
انه رغم كل الجمال الوارد في النص
الا انها تعلن صراحة 
أن هناك مشاهد أخرى لرؤيتها الشمولية الواسعة لما يتواجد في
مكنوناتها الداخلية من ابداع 

#القيسي

- تحياتي للجميع ....
متمنيا للاستاذة 
امال محمد
والاستاذ طه عثمان البجاوي
وللسيدات والسادة الحضور 
كل امنيات الخير والسعادة 

#القيسي
كانت هذه مشاركة الاستاذة عايدة محسن في نقدها لنص امال محمد عاشق الفزاعة 
حين وضع تحت فانوس النقد وكان من تقديم الاستاذ طه عثمان البجاوي 
قالت Aida Moh
- عاشق الفزاعه -
بداية النص المحيره للفكر والمتنوعه بالطرح والتنقل السريع بين حوار النفس والحلم والخرافه ، والاساطير 
 وللحق هذا نوع من النصوص التمثيليه المتداوله في البلاد الاوربيه 
وهي قديما وتسمى
تروبادور كان  في القرون الوسطى، وكان يؤدي أدواراً أو يخصص شخصاً لتأدية هذه الأدوار منشداً أشعار ألفها 
او حكايا يحكيها شخص واحد او اثنان لا اكثر 
 وبداية النص كانت مباشرة دون تاطير مكاني ولا زماني
(ياسيدي)
حيث ارسلت حديث نفسها 
وثرثرت انفاسها بذكاء ماكر 
حذبت روحه لتخبرها ما يجول 
بقلبها ونفسها من حوار 
 نص منذ البداية انفتح على المطلق وهذا ديدن النصوص الاسطورية المسافرة عبر الزمن لا يقر لها قرار فيض من اللامحدود
وإذا ما تخللنا في العمق  استكشفنا انه نص حاضن لبنية نصية مختلفة متعددة الاوجه 
من السرد القصصي الى الحكاية التاريخية " الكلام المباح " تذكرنا بحكاية شهرزاد - شهريار
الى الخرافاتنظر الي بعين مسترابه !!!
يا للعجب تشعل فتيل الحب والشد والجذب وتقف بعيدا تستهجن وتستغرب النظرات 
وعلمها يقينا ان حديث نفسها قد تغلغل في ابعد نقطة من عمق روحه 
هي محبه ذكيه ماكره بدهاء النساء
تكتب وتسال من سيكتب 
وتوظف حواسه بادق وارق التفاصيل وتسال من سيتحكم بالاضاءه 
تلون وتخربش وتبعثر وتريد منه اللملمه وهو غريق قشه في حضرتها
هو نص جميل جرئ صريح يتوارى خلف اعتراف لا اعتراف فيه .

- بدا المشهد ورفعت الستاره 
هنا تعود بنا لتذكرها ان ما نتجول بين ثناياه نص مسرحي ومشهد مسرحي تمثيلي 
وكيف اختارت منتصف الليل 
حيث تتحرر المشاعر وتكون اصدق من اي وقت من اوقات البوح 
وهنا اختارت الكاتبه 
اختصارات معجميات الرومانسيه 
واعترافات البوح من داخل النفس 
مما زاد في رقتها وقوة تاثرها 
انتفضت الحواس محتجه ... احتجاج الثائر المتمرد ولا سبيل للتقدم 
والمشاعر متاججه.. !!
مشاعر من انت اام هو !!؟،
هو شق ظله طريقه 
علمت ان مشاعرها تصبو اليه وتمهد لظله طريق الوصول وبلا حركه 
انا موجودة في وهمه !!؟،
وهنا تعلن تغلغل انفاسها في عمقه 
والا كيف عرفت انها موجوده وانها سر ترياق حلمه ...
وتعلن صرخة البوح بكبرياء 
حين طالبت بفنجان قهوه 
والقهوه برغوتها وحرارتها 
وحلاوتها ومرها هي وسيط الغرام 
وتجمع على حواف الفنجان همهمات وهمسات العشاق 
واراها قد ارتبكت اوصالها واضحت مكشوفة الملامح .. وكانما بدا الحساب بينها وبين نظرة عين قلبهكما هو واضح من البدايه
النص استدعائي الهوى استثارة للمبنى واستثارة للمعنى بداية النص مسرحة بالمشهد وانفتاحه  ونهايته انسدال الستار  وحضور التجليات المسرحية كانها قصة حياة كانها 
رحلة الحياة اختزلها النص من البداية الى النهاية ليعلن الحب قصة
قصة الحياة عشق وحب وهيام الحياة فيها استدعاء الانثى واستحضار وجود الرجل كأن المراة محور الكون محور الوجود محور الكون والحياة والوجود
ههههه تريد المتذاكيه هنا ان تقتحم محاكاة نفسه وارتيابة نظرته 
لكن بذكاءه الفطري الاسرع بالرد والحركه 
التزمي الصمت !؟
تبا كيف اخترقها بجرأته واتخذ يمينها مقعدا له لا اريد ايسر المقعد هو بالفطره يخشى حسيس النبض ولا يريد تشويشا لعقله
ورغم مكرها وقوتها الا انها انكمشت في مقعدها ولغة جسدها الصامده هزمت هزيمه ساحقه 
امام فيالق وجيوش نبضه وحسه
وكانها تجلس في العراء وتريدة خيمة لامنها وامانها

- في النهايه 
هي ليست فزاعة منامه 
وليست خرافة  من اساطير 
وليست من صنع الشعوذه 
وانها هي حبيبته 
وهما 
حلما 
اسطورة 
شعوذة 
وحتى لو كانت فزاعة 
هو عاشق لها 
بكل ما بها من حسن ومن قبح 
من قوة ومن ضعف 
ابدعت .

عايدة محسن 

كانت هذه مشاركة الاستاذ باسم التميمي في نقده لنص الاستاذة امال محمد عاشق الفزاعة حين وضع تحت فانوس النقد 
وكان من تقديم الاستاذ طه عثمان البجاوي

- استطاعت شاعرتنا في قصيدتها هذه ان تحاكي  الأبعاد الجمالية والشكلية للتكوين الشعري  من الدلالة ذات الإيحاءات إلى ذروة الانفعال إلى تعدد الرؤى الغنى التعبيري والنضج الفكري حين كتبت،،
سيدي،،
ارهف السمع وانصت
التمع وابرق كصواعق تشرين،،  

  - ثم انتقلت الى توصيف البنية المسرحية وتآلف الإيقاع في خيوط التفعيلات ومدى انسجام هذه التفعيلات  مع الوجدان
عندما اضافت،،
نضر الي بعين مسترابة
وانا لازلت احاول تفكيك العالم،،
 لتتحول باتجاه ابتداء الحدث العاطفي للنص الشعري الذي ارآه منفتحا ومتعاملا مع العصر بشكل تفوح منه 
رائحة الحداثة،،بقولها
انتفضت الحواس محتجة،
هل اشبه أمراة اخرى،،
 ومابين خطابات العشق وبين السردية  والدلالات والتعابير 

-نرى ان صاحبة القصيدة لها أسلوب خاص وعفوي ولديها
 القدرة الأسلوبية التصويرية مع المكان بأبعاده المكونة لذات الشاعر المنتمي إليها والمتفاعل معها في تشكيل لغوي تعبيري ذي نسيج تصويري عكس معاني الالتحام  مستشهدة بقولها
قلبي وعقلي كلاكما
في حالة استجواب، 

- أن الكاتبةامتلكت ذكاء لغويا تعبيريا وتقنية ذات خلفية ابداعية عفويه
 حاكت فيه الحلم المتنامي في لا وعي الشاعرة
و تمكنت من خلق مساحة حوارية أحدثتها الهالة الابداعية التي كتبتها بلغتها التعبيرية  والمتذوقة والمتلقية
بقولها،
منذ متى وانا أومن بالخرافات،،
لتنطلق بعدها نحو النهاية،
لتعبر بمفردات كقولها والعواطف حين تصبح عواصف
دلالة على تاجج المشاعر ولتستدرج المعني
للاعتراف بحبه لها .

- ومن ثم تتابع المشهد الحواري وكانها حكواتي لتقول في النهاية،
واسدلت الستار وانتهى المشهد،

- والمتلقي الذكي والمطلع يدرك انها ارادت بهذه الجملة الاخيرة،
ان القصة ابتدات للتو اي قصة الحب بين الطرفين 

- دام ألقك استاذة امال محمد نص غاية في الروعة ويستحق التوقف عنده للاستزادة من جماليته وروعته الاخاذة دمتي بخير .
باسم التميمي التميمي

كانت هذه مشاركة الاستاذ حاتم الغاضباني  في نقده لنص الاستاذة امال محمد عاشق الفزاعة حين وضع تحت فانوس النقد 
وكان من تقديم الاستاذ طه عثمان البجاوي .

قال الاستاذ حاتم 

- تحياتي إلى كلّ الأعضاء
السلام عليكم ورحمة الله 

- لي عودة لأن النص أخذ منّي كل مأخذ

- قراءة انطباعية أولى هو نص نثري قصصي طغت علية المنولوج... وجودي  يطرح صراع الأنا والأنا الأعلى..
لي عودة إن شاء الله

- نص نثري وجودي بدأ بناؤه بسيدي صغة التفضيل والإحترام ثم تأتي صغة الأمر :ارهف السمع واصمت..
التمع وابرق..
ثم أتى خبر هذا الأمر :فالحديث ليس له ضجيج..
يطرح النص موضوع الأنا وذاك الصراع الدخلي بين ما يريده الأنا وما يراقبه الأنا الأعلى.. وإسترسلت الكاتبة بطريقة المنولوج لتتعمق في داخل الأنا وتفجر ذلك المسكوت عنه من خلال تصور ومشهدية رائعة بين عتمتة الظلام والذي حددته بالساعة منتصف الليل حيث يهجع الجسم ويخلد للنوم فيقوم الأنا الأعلى بعمله بين أسئلة وتأنيب وربما توبيخ...
ثم اتخذت خشبة المسرح كشاهد، أو لنقل أنها أرادت من ذلك كشف ما يحدث من صراع نفسي داخل مخيلة الإنسان إلى ابطال مسرحيين وقد أفلحت في ذلك. إسقاط الفزاعة على الأنا الأعلى هو انزياح قد فلحت في توظيفه...
فلسفة التخيل التي اعتمدتها كاتبتنا جعلت من النص مسرحية ذهنية معالجة لطرح وجودي فلسفي هو صراع الذات
 ارجو ان اكون قد وفقت في ذلك

- ذكر رفع الستارة هو"الهُسَاهِسُ" الذي طالما يحدث مع الإنسان هي الفزاعة كما ذكرت الكاتبة..
وذاك المروق عن المعتاد...
فبداية اللابدية هي الحلقة المفرغة التي تظل كاتبتنا وكذلك نحن ننتظر اجابة عنها

- الهُساهس :
هو حديث النفس في علم النفس

- شكرا لك أستاذ طه هلى هذه القراءة في تفاصيل النص الذي طوحنا بحلاوته ودلالاته الفلسفية العميقة .
Hatem Limem Ghodbani

كانت هذه مشاركة الاستاذ اعماق رجل  في نقده لنص الاستاذة امال محمد عاشق الفزاعة حين وضع تحت فانوس النقد 
وكان من تقديم الاستاذ طه عثمان البجاوي 

- قصيده نثريه راائعه وروايه قصيره فيها الكثير من المعاني الجميله التي تالقت بين اروقة سطورها تستحق القرائه والتحليل بالتوفيق لشاعرتنا المبدعه امال محمد وللاخ الاستاذ الرااقي طه عثمان البجاوي ويسعد مساء الجميع .

ثم تابع القول 

- قطعه روائيه جميله اسهبت فيها باختصار شاعرتنا الرااقيه المبدعه 
حاولت فيها تسلق سفوح قمم الكلمات منحدره بنظرة الاديبه المتمكنه من وديان المعنى بطرق اخفاء جميله تعدت حدود البوح بعمق التصور لادراك مستوى فهم النص مما يستدعي تكرار القرائه لاظهار المعنى او مغزى النص من خلال تلك الرموز المستوحات من فلسفة الخيال حين يقترن بغموض الوااقع
ابتدات بمنتصف الليل في اشاره لضعف الرؤيا وخفاء الاشياء
في انتفاضه للمشاعر والاحاسيس في انشقاق الطريق لظله
مما يزيد في غموض المعنى وحالة اللاوعي 
واسترسلت تعبر عن وجودها الوهمي في ذهنه باعتبار وجودها وحقيقتها التي تستدعي ان يكون اكثر من ذالك
ثم تعلن عن ثورة احاسيسها المكبوته في داخلها باستنفار جميل ونهوض رائع نحو الحدث المفاجئ
بعد ان اخذ الحياء منها مورده عادت لتتطبع ما حدث
وبعد نظراته المليئه بالحب وبعد اقترابه منها
واشار لها برؤية المنام والمقصود هي امنيته وحلمه
ثم ماكان منها الا ترضخ له باستدعاء القلب والعقل ليتخذو قرار نهائي لا خشية فيه وكانت عباره جميله جدا فحين يتحد العقل مع القلب يكون القرار الصحيح ويكون الراي موثوق فيه
وقد غزت الشكوك اعماقها بان ماحصل واقع ام غيره بتعبير سلس في انها هي وليست غيرها فهي ليست جنيه ولا خيال وهنا تؤكد اناتها ووجودها المحض وطرد اللاوعي ولم تسمح بغياب العقل والاداراك السليم
ثم تنهي روايتها القصيره الطويله باختصار احداثها

هل انا فزاعة نومك المخيفة ؟
قال : وان كنت ! 
منذ اليوم أنا عاشق للفزاعة .
اسدلت الستارة وانتهى المشهد الاول بنجاح .
بعبارات جميله تؤكد فيها وجودها واناتها وانها تستحق ان تعشق وتحب من الذي حلم بها وهي الحالمه به
بمشهد جميل احالت روايتها الى نص مسرحي

نص جميل جدا امتعتنا قرائته والتمعن فيه
سلمت اناملك مبدعتنا امال محمد

اعماق رجل

 كانت هذه مشاركة الاستاذة حميدة بن ساسي في نقدها لنص الاستاذة امال محمد عاشق الفزاعة حين وضع تحت فانوس النقد 
وكان من تقديم الاستاذ طه عثمان البجاوي .

- قصيدة نثرية تماهت مع البهاء ، والدلالة ...
ٱستوعبت الأركان بنظرة جديدة كي تبني عالمها المنير ..
حركات وسكنات وتعابير وجه وعواطف جامحة
الزمن توقف على جدار الظلام ...
حيث تستيقظ المشاعر
 الإلهام راقني والنظرات .

- النص جميل بمشاهده وفواصله
 ومفاصله ...عمق وجهه العشق وخفاياه
 فلسفة آدم وحواء في حوار إنساني
تشويق وأناقة عذوبة ومرونة لغوية 
في سياق أدبي جديد

- ٱستيقظت الأنثى من سبات الماضي...
من الشعوذة...من الخرافة...
تملكها المنطق وأعادها العقل إلى مملكتها
 فصارت ملكة العقل الصرف...
يا عشقا أكمل الحرف
 وأنطقه الهوى
وتعالت النجوم بين حرف وحرف
وتبادلت مع البدر 
قوافي الغرام
من  سماء العشق
بعيدا عن الخرافة
يتعالى الهمس

  Hamida Ben Sassi

كانت هذه مشاركة الاستاذ عطيه خطاب 
  في نقده لنص الاستاذة امال محمد عاشق الفزاعة حين وضع تحت فانوس النقد 
وكان من تقديم الاستاذ طه عثمان البجاوي .
بدأ الاستاذ عطية بقوله 

-  التوفيق الدائم والنجاح المستمر لمجلة ملتقى الأوطان للآاب والفنون وجميع الأعضاء وسهره ممتعه إن شاء الله .

ثم تابع .

- الله عليك وعلى هذه الفزاعه قرأت وتذوقت وتمنيت يأتينى فزاعه تؤرقنى تحرمنى نومى مثل هذه الفزاعه حروف وكلمات كسنفونية من العزف الفريد 
وصداح البلابل فى الصباح تغريد 
دام مداد قلمك وأناملك عمرا مديد 
ويجعل الله ايامكم كلها اعياد عيد تلو عيد

- النص جميل وله رحيق ورده جوريه يانعة مكتملة الشكل والحجم لاينفض لها رحيق 
يحاكى قصة عشق عتيق 
وصل بكل عاشق كل درجات الحب من ولع وتيتم وهيام وشغف عاشق عشيق 
حتى أنها ترهف السمع وتفضل الصمت لتلمع وتتمتع والوهج يبرق منها الصواعق كالبريق 
فحديث المحبين والعشاق ليس له ضجيج وصوت صارخ كالبغال لها شهيق 
فحديث العشاق والترب همس ولمس كنوم الرضيع بلا شخير ونفير له زفير وشهيق 
وقبل أن تشرق شمس الصباح أنتهت الأحلام عما يجب أن يقال 
بفرح ونشوة بلاملل وضيق 
نظر إليها بعين مسترابة 
وهى مازالت تفكيك العالم تعيد صياغته كما تحب وترغب مسرح لهواها انت الكاتب بفكر النير وأنا المخرج
أئ تهوى وتعلن التلاحم كعاشق ومعشوق 
وأعتذر من كل مجلس الإداره وزميل وصديق 
أشيع جنازة عزيز على قلبي صديق ورفيق 
بقلم المتيم بحروفك عطيه ألدسوقى خطاب مصر العربيه فى/9/10/2018/م

كانت هذه مشاركة الاستاذة سميرة فؤاد في نقدها لنص الاستاذة امال محمد عاشق الفزاعة حين وضع تحت فانوس النقد 
وكان من تقديم الاستاذ طه عثمان البجاوي .

بدأت الاستاذة Samira Fouad حديثها فقالت

- الاستاذة امال محمد تتسم بجمالية الحرف وجمال المعنى 

- القصيدة هنا تجسد جمالية  من العنوان عاشق الفراعنة 
لها رمز جميل الفراعنة لهم حب مقدس لغة الصمت لها معنى   

- النص قسمته الى اجزاء 
كل جزء له جمالية لتكتمل الصورة بمسرحية راقية وصورة لها رونقا لفزاعة لها جمال جسدها بصورة راقية 
صورة العاشق المتيم الذى يحب في الشخص كل شئ حتى الوهم
 صورة عاشق نسي نفسه وجوده حياته
 من اجل معشوقته .

- روعة الصورة والاحساس

- القصيدة مجزءة لوقفات كل وقفة تكمل بعضها وتجدبك للبحث عن النهاية
 كقصة تشوقك لكشف العقدة  
ومعرفة ما هي النهاية
 الحزينة ام المفرحة التى سنتوصل اليها 

- لغة القصيدة رائعة اختارت الكلمات بعناية وانتقاء لتقربها للقارئ بكل حب

- ياهذا مالي ارى ضجيج الماسي تجوب خاطرك
مالي ارى ماسي تحدق في محيا ناظرك
دعنى اوغل في يراعك وانتقى زهور كاحلك .

سميرة فؤاد

كانت هذه مشاركة الاستاذ احمد حبيق
 في نقده لنص الاستاذة امال محمد عاشق الفزاعة حين وضع تحت فانوس النقد 
وكان من تقديم الاستاذ طه عثمان البجاوي

- بالتوفيق ،لكم مني قوافل أفراح اللغة 
و سهرة رائقة و شيقة مع نص الأستاذة 
المبدعة   امال محمد ،
قراءة نقدية عميقة تحت مجهر الشاعر 
و الأديب الناقد طه عثمان البجاوي
نتمنى النجاح للجميع

- نص نثري و له إيقاعات تتردد داخل 
دهاليزه كالصدى يوحي إلى عالم آخر كالروح التي تحاول التخلص من الأطر التي تسجن ذلك الجسد .

- أديبتنا و شاعرتنا  كانت بمثابة العصفورة التي نجحت في الهروب من القفص لتحلق بنا إلى عالم أرحب
 له سحر و له أضواء .

- حط بنا خيال شاعرتنا لنجد أنفسنا في ضيافة مخرجة مسرحية بارعة
 ولكن أي ركح إنه خلافا لما نعرف 
وله أضواء مزجتها الشاعرة بألوانها الفسيفسائية 

- نص أفردته الأستاذة آمال عطرا من سحر البيان 
وللرمز دور في شد انتباهنا لنتجاوز البنبة  التركيبة للنص ،

- جعلت من مفرداتها بريقا ممغنطا ،يشدنا دون هوادة
 إلى أبطال مسرحية تنتمي إلى المسرح الذهني 
وسحبتنا بطواعية لتجعل منا جمهورا وفيا 
لتلك المسرحية 

- تسبح في عالم الرمز وللخيال ذوق خاص 
وقد أدخلتنا الأستاذة من نافذة قصة فريدة ألف ليلة وليلة 
وقد حلق بي خيال الفضول
 لأتذكر أركان المسرحية 
التي تدق أجراسها  في تونس و بالأحرى بمدينة الأحلام  علي بابا 
هكذا سحرنا نص الأستاذة آمال 

ولها  ألف تحية 
إبن  الصحراء Ahmed Hbig

قال الاستاذ الراقي Laith Alkafajy 

مساء الفرح احبتي ...

نص رائع وانيق اقترب من النثر والحبكة المسرحية اكثر من كونه نص قصيدي 

- نعم اتت الحروف مزدانه بفراش اللغة ترفرف في سماء من الخيال الذي يؤطر الحكايه ان صح التعبير ...

- تلك الحكاية التي اتت بها شاعرتنا قلبت موازين التوقع اذ اننا غالبا نجد ان احلامنا الجميلة تاتي بُعَيد توغل المشاعر والاحاسيس الجياشة التي تخلقها حالة ود او حب او صداقه فتعتمل بنا فتاتي احيانا على هيئة حلم جميل نتمناه لاحبتنا ...

- لكن هنا المفارقه اتت العكس تماما اذ الشاعره نحت منحى مسرحي ان جاز التعبير واتت بمشهد يستحق التوقف الااا وهو ذاك الحلم الذي لم يسبقه شي سوى الدواخل والمشاعر الحسية
حيث افترضت حلما جميل ينقلنا  الى عوالم الحب وهواجسه الجميلة بمشهدية انيقة تمضي بالحلم لتجعله فيما بعد حقيقه وواقع

-  فتحدث انتقالة ذكية بربط الواقع بالاحلام وان كانت مصادفة ربما لكن جاءت لتعطي الفرح للمتلقي الذي جاء يقرا الحلم وفي ذهنه انه سينتهي بنهاية الحكاية او الحلم كما متوقع للاحلام دائما ...لكن ربط الحلم بالواقع وكان هذا الحلم جاء تمهيدا او مقدمة لحلم واقعي متحقق يختم بان ذاك العاشق صرح بعشقه لمحبوبته ...

- تلك الفزاعه التي اسمت نفسها بها وهنا نتوقف امام هذا الاسم لم اختارته وكان الاجدر بالمحبوبة ان تتسمى او تنادي ذاتها باشياء جميله امام المحبوب ...لكن هنا الشاعرة ربما اتت بها يبطنها الخجل ويدفعها الحياء فاتت بها بمزحة المحب والتي لا تخلوو من تصريح بالمقابل بالحب لتنتهي كل المشهدية ومن قبلها الحكاية او القصه او النص (اي كان تسميته ) بنهاية جميلة ومحبوكة حبكا رائعا....

- سيدتي ...بوركت خطى الجمال في حروفك ومعانيك وعذرا ان بدت قراءتي بسيطة لكن هذا ما اوحت لي به قراءتي الاولى له ....
دمت بألق وبها .

كانت هذه مشاركة الاستاذ ابو حيدر مالك الدعمي
 في نقده لنص الاستاذة امال محمد 
عاشق الفزاعة 
حين وضع تحت فانوس النقد 
وكان من تقديم الاستاذ طه عثمان البجاوي .

- افتتحت الشاعرة قصيدتها بعنوان ( عاشق الفزاعة)  مطلقة اسم الفزاعة على دورها في الحلم الذي راود حبيبها الذي ماأنفك أن يقضي ليلته بحلم ملؤه الخرافة والشعوذه .

- فبدأت القصيدة بصيغة المخاطب (سيدي)  
تكلمه في غياهب احلامه وتأمره بان يحسن السمع مشبّه سمعه وصمته كبرق وصواعق تشرين
 لكن فاجأ نور الصباح بانه الجم ذلك الكلام .

- أخذت الشاعره منحى أخر في هذه القصيدة فقد شبهة هذا الحلم كمسرح وفيه توزع الادوار في كل مايحتاجه من ادوات وترتيبات ومستلزمات وهذا كله يختلف عن ما يقوم به الممثل ويستخدمه من تغيرات وجدانية وفسلجية تؤثر على شكله الخارجي .

-  وفي منتصف الليل بدأ الحلم برفع الستار واستمر البطلان في اداء ادوارهما وانتهت المسرحية بعد ان أخذت البطلة زفيرا عميقا في نومها وأحست من ماهي كانت عليه 

-  عاودت الى مخدعها ثانيا وبدأت مرحلة النهاية لمسرحية الليلة الماضية التي ترجمت ادوارها المخيفة والخرافية 
اما دور الحبيب فأنه كانت نهاية 🔚 دوره بأنه أقر بعشقه لهذه الفزاعه رغم كل مامر به من كوابيس خرافية مرعبة. 

- أحسنت الشاعرة تصويرها الفني وكان في غاية الحس المرهف والتصوير الخيالي مضمنه قصيدها مفردات في غاية الروعه ومستعيرة لمفرادفات لغوية في غاية البساطة مثل فزاعة التي هي الحبيبة يكون عاشق وهو الحبيب .

 أبوحيدرمالك الدعمي

كانت هذه مشاركة الاستاذ Hassan Aboali
 في نقده لنص الاستاذة امال محمد 
عاشق الفزاعة 
حين وضع تحت فانوس النقد 
وكان من تقديم الاستاذ طه عثمان البجاوي

- بالتوفيق والنجاح ان شاءالله قصيدة تستحق القراءة والابحار في عمق الكلمات والتقاط الدر المكنون
 بالقراءة بالقلب والعيون

- قصيدة نثرية وتراتيل عشق ندية خطتها انامل ذهبية تجيد انتقاء الحروف الابجدية

- بين احضان الضجى وفراغات الصمت يبدأ توقيت الحنين ها انا ابحث عنك بين الشوق وبين الصمت وضجيج الامنيات تارة اكتبك حرف في قصيدة وتارة اذهب الى دنياك البعيدة واعود تائهة بين تلك النظرات الشريدة ارتشفك فنجان قهوة كان وجودك يذيد مرارته حلاوة واقطف من عينيك نظرات الحب الجميلة واغوص في اعماقك لاجني الدر نبضات بأسمي لا تتوقف عن مناداتي حتى ولو كانت وحيدة يا من ملك كل تفاصيلي المعلومة والمدفونة بين حنايا الروح الهائمة يا حاكم وياسلطان ازمنتي واوقاتي العابرة يا انت الم يأتيك حديث الغرام الم تشتاق الى عذب الكلام الم تشتتاق لغوة على صدري ونسدل الستار على ذاك البعد وننهي مابدأناه من حوار

- استطاعت شاعرتنا ان ترسم مشاعرها باقلام الابداع على صفحات الصمت تارة وعلى صفحات الشوق وعلى صفحات الغياب تارة لتؤدي كل الدروب الى الحبيب الاولي 
ففي خلجات الصمت يأتيها طيفه بما تشتهي وفي نوبات الشوق يحاكيها النبض البعيد رسائل الود
 ويبلغها انها في الفؤاد تسكن فلا تخافي من البعاد وتفزعي لاني قريب من قلبك 
من نبضك في الوتين والفيافي اسبح حتى ابلغ موضعي
 لا تخافي فأنا بين النبضة والنبضة اسكن
 وبين الليل والسكون اسكن
 وبين الصمت والكلام اسكن 
وفي كل تفاصيل حياتك اسكن 
فانا الروح التي بداخلك تسكن
مع تحيات حسن ابو علي

تلك كانت مشاركة الاستاذ الراقي
Basim Alsafar
- باسم الصفار 

نص عميق جدا.. 
أسئلة تتسلق ...تلازمك كبواتك
هروب إلى هروب جديد
ضياع يبتلع ضياع اخر
وجع يولد وجع أعمق
(نهار ضجر...وليل بنكهة التعب)
وتلاشي بعيد...
(ماذا افعل؟....من تكوني؟)
تساؤل صادم...بحث عن هويه ...عن وجود آدمي
وكيف..  
(فالحديث ليس له ضجيج
الصمت مطبق....)
وماذا ينفع...السراب يلف المكان سيدتي
(وانا لا زلت أحاول تفكيك العالم لأعيد صياغته
عالم أشبه بمسرح)
عن اي دور تبحثين...من يوقف هذا الضياع
والتشرذم
سيدتي الشاعرة...اي صراخ مبحوح في اعماقك
بقايا بقايا الحياة...ام هو الوطن

تحياتي لكم ولملتقاكم الادبي الراقي 
وااتمنى لكم سهره اادبية ممتعة

 تحياتي لكم ولملتقاكم الادبي الراقي 
وااتمنى لكم سهره اادبية ممتعة


 محمد علي العزكي

نص نثري قصصي راائع 
ومفرداات جميلة 
وصديقتي االمبدعة النشيطة امال محمد اعرفها منذو فترة طويلة نسبيا دوما تتحفنا باجمل النصوص وتجمعنا على ااروع المحافل الادبية كالسجال او سهرة ادبية او حلقة نقدية لنص ما
فلها مني الف تحيه

لي ملاحظة بسيطة لى النص
اانه يخلو من التشكيل والهمزات وغيرها من الرتوشات البيسطة
لكن هذا لايقلل من قيمة وروعة هذا النص 

 قال الاستاذ الرائع صلاح ورتاني 
Ouertani Slah
قرأت القصيدة للشاعرة الرقيقة امال محمد وجدت فيها التجديد في صياغة القصيد بمراوحة شعرية لطيفة وكأني أخال نفسي أمام مسر

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اليك روحي تهوى / الاستاذ ابو فراس المياحي

انت ياجنة. فؤادي والقدر انت ياقبلة اشتياقي. والعمر   اليك روحي تهوى الندر وفيق على غيابك وأنكدر دعني اتنفس انفاسك عطر ورسم وجهك ابتسامه تفتقر  لوجهي أعيد الرسم لأستقر  بدونك ليس حياة سفر  وان غبت اعيش بصقر  الروح أشياق اليك والعمر لخيال بعدك عذاب وسهر  استانس بقربك  سحر اتوه لدنياك. لطيفك النظر أعيش  ربيع العمر نهر تخضر  نباتايانعا  بهر سفحك حبيب لاتهجر الهجر. غريب ليس  مقر وانا  له  ليس   بمقر اختفي من دنياك مظطر لغيابك اسقي دموع الصبر استلهم وجودك لاستقر قلمي،ابو فراس انور المياحي

مُعَلَّقَاتِي السَّبْعُونْ {63}مُعَلَّقَةُ الطَّلَلِ الْيَتِيمْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

مُعَلَّقَاتِي السَّبْعُونْ {63}مُعَلَّقَةُ الطَّلَلِ الْيَتِيمْ   الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم  1- يَا هَلْ تُرَى قَدْ يَمَّمَتْ أَسْمَاءُ=سَأَلَتْ عَلَى قَلْبٍ بَرَاهُ الدَّاءُ 2- عَاجَتْ عَلَى الطَّلَلِ الْيَتِيمِ وَمَلَّسَتْ=تَمْلِيسُهَا فِي الْمُلْهَمِينَ شِفَاءُ 3- يَا أَنْتِ يَا أَطْيَابُ حُبٍّ طَاهِرٍ=أَهْفُو لَهُ وَتُجِيبُنِي الْأَصْدَاءُ !!! 4- يَا أَنْتِ يَا خَفَقَاتِ قَلْبٍ نَاضِجٍ=زَرَعَ الْحَنَانَ وَطَيْفُهُ أَنْوَاءُ !!! 5- يَا أَنْتِ يَا نَسَمَاتُ حُبٍّ عَاطِرٍ=تَشْتَاقُ طِيبَ جَمَالِهِ الْأَنْحَاءُ !!! 6- يَا أَنْتِ يَا نَبْعَ الْحَنَانِ أُجِلُّهُ=وَتَذُوبُ فِي خَفَقَاتِهِ الْأَرْجَاءُ !!! 7- يَا أَنْتِ يَا جَفْنَ الْغَزَالِ رَمَقْتُهُ=أَخَذَ الْفُؤَادَ وَتَاقَتِ الْأَعْضَاءُ !!! 8- يَا أَنْتِ يَا نَظَرَاتِ ظَبْيٍ قَاتِلٍ=عَيْنَاهُ بَحْرٌ زَاخِرٌ وَصَفَاءُ !!! 9- أَهْوَاكِ يَا قَمَرَ الْمَحَبَّةِِ هَائِماً=وَضِيَاكِ سِحْرٌ دَائِمٌ وَنَقَاءُ 10- أَنْتِ النَّعِيمُ بِجَنَّةٍ أَخَّاذَةٍ=حُورِيَّةُ أَلْح...

كلمات في اسيرة محررة/الاستاذ صلاح الورتاني

كلمات في أسيرة محررة أمل أسروك بعدما عانوا عنادك إستبسالك قادوك للسجن ظنا منهم خذلوك لكنك ما بعت القضية مثل البقية بل بقيت صامدة وفية تناضلين بالكلمة الحرة بالصوت الشجاع الذي ما خان ولا باع أنت صوت فلسطين الجريحة المكلومة بالحصار تدك كل يوم بالقنابل والنار يا للعار يا للعار عدو حقود يدوس على أرضنا المقدسة والكل يلهو بالقمار لا تهمه القضية ولا الشهداء لكن فاتهم أن فلسطين ستتحرر بقوة السماء ودماء الأبرياء ستبزغ شمسها ويعم الخير والضياء صلاح الورتاني  //  تونس