واقفتآ خلف الستار ..
عاجزة ..
لا اقدر ان اغير الاقدار ..
متبعثرة ..
والشوق ليل نهار ..
حائرة ..
مستوحشة ..
اعلن الانكسار ..
اقف خلف نافذتي ..
علي اكمل ذلك المشوار ...
الذي انهاه حبيبي ..
معاتبتآ ايامه بمرار...
وفي برهتآ....
انجلا ذلك الوقت الكئيب الجبار..
وظهرت شمسي ..
على اعتاب نافذتي ..
لتوقض روحي ..
من سباتها ..
فتنبثق بسماء شرفتي ..
صورة ..
فارسي المغوار ..
مطلقآ يداه عنان السماء ...
ممسكن وردي ..
مطلقآ روحي ...
تسبح في افق سماء الرب القهار ...
وما ان نظرت له ...
نسيت كل ذاك المرار ...
نسيت وجعي ..
نسيت العزلة لأكون من الاحرار....
......................................بعدها استيقضت من غفوتي .....
على اعتاب شرفة الانتظار.....
لأعود ..منتظرتآ..
حبيبي ...بشرفتي ..
تقيدني سلاسل شوقي ....
بأغلال الأنتظار .....
محمد صالح الدباغ
