التخطي إلى المحتوى الرئيسي

موعد مع الصدفة // بقلم // عايدة محسن




مـــــوعـــد مـــع الــــصدفــــه (4
............................................

تبسمت ياسمين ... تذكرت كم هو عفوي بكلامه ... بحاله وأحواله ....!!وقال لها هل تذكرين آآآآخر لقاء كان بيننا ؟؟؟؟؟يه يه ؟؟؟ كم انا اناني !!!!
اخبريني انت كيف هي حياتك ؟؟؟ 
وكيف سارت أيامك ؟؟؟
قالت بإبتسامه غلفها الحزن هي أيام مضت وستمضي .... تزوجت من رجل لا ينقصه مال ولا جاه ...ولا عشيقات ...كل ما كان ينقصه ... الاحساس بالمسؤوليه .... 
يفتقد منح الامان ...!!!
وبعد كل طفل أكذب على نفسي وأقول سيهتم ..؟؟
سيعطي الحب والأمان لأسرته لكن سوء الظن أن يكون ظنك سيء بالمظنه !!!!
 اعطيت أطفالي كل الحب والاهتمام وكبروا قبل الاوان ؟؟؟وها هي الايام تمضي بطيئه ساعاتها بليلها الحالك ونهارها الممل ....
لكني لا زلت ياسمين ارتشف الهنا ارتشافا خوفي ان ينفذ ...
وسأموت وانا ياسمينه لنفسي وأطفالي .... 
كانت تتحدث وتنظر للبعيد وتتدافع الدموع من عينيها ويرتجف صوتها حتى التفت ...واصابها الذهول ..هي تتحدث وياسين مطأطئأ راسة يمسح دمع قلبه وعينه ....
 ويقول يا حبيبتي .... يا حلم العمر ؟؟؟ 
أضعتك ..وأضعت معك العمر حتى شاب الراس من فراقك ...
ما تركتك يا عمر أيامي ...
إلا مكرها ولا سبيل إلا أن اظهر أمامك اني أخون عهد الهوى بيننا ....
كل هذا الحديث كانت دموع ياسين
 تتحدث  مؤأزرة لسانه ....
اقتربت ياسمين ورفعت راس ياسين بحنان وقالت لا تبكي ياروح الروح ... ويا نديم القلم.......
أمسك يدها وبعد اسنئذإن قبل يدها هل اخبرك عن سبب غدري لك ...!!؟
أجابته :تؤ.... هئا .... لاااا 
دعني اعود ... وأترك الحديث لوقت آخر ... !!
قامت ,وقام مسرعا وبادرها انلتقي ؟؟
أجابته بابتسامة !!!
سالها هل أوصلك أنا؟
قالت: أشكر فضلك لدي سيارتي الخاصه ...
 افترقا ....!!
لكن ياسين لم يذهب إلا خلفها ليعرف مكان سكنها

*
*
*
مالذي دفع ياسين لأن يلحق بها ولم تعطيه موافقة اللقاء
وكيف سيرتب افكاره ليحدثها عن غدره لها ..؟؟؟
 ولم رفضت الاستماع ؟؟
مئات الأفكار تزاحمت بعقله وأرهقت قلبه ؟

 اما أنتم ستعرفون في الجزء 5