من ذا الذي
يصحي صغار الصبح فينا
والأيام صارت تداولنا على عجل
من ذا الذي
يمزق صحائف الأحزان
وينهي من داخلنا تعاكظ الجدل
أضمحلت الرؤى
وتلاشت في العدم
بعد أن أصيبت بنوبة من الوجل
والجراح في النفوس
من كواتم صوت الخذلان
منكوءة عبر المدى أبدا لن تندمل
ليت الزمان
يرجع بنا قليلا لنغرس
في ظلال الأرواح شمعة من أمل
وننسل الضياء
من سرج أخر معاقلنا
قدسنا الراسخة فينا كرسوخ الجبل
#القيسي
