لو تستريح
فوق هضاب مدينتي
لو تعلمني سبل الصعود
تعري النوايا ترد السكينة
لروح الوجود
تشد وثاق الخوف
تقمطه باقمطة المولود
رفقا برأسي ان ادنتني
فوق صفحة الايام
تيممت بادمعي
فهذا الطوفان
اقتلع السجن والسجان
اغرق السفن
فتقطعت نياط الربان
كم اخاف ان اقول فتضيع
وكم اعشق في عينيك
خضرة الربيع
منتفض منقبض تنافس الهوات
تبيح دمي عند حافة الانتحار
فاعلق في الفضاء نظرة انتظار
ارقب النور واحاذر من فرار النهار
وبين قلب شمعة وعود ثقاب
اتاك الرد وهذا الوعد
بشرك بالجواب .
امال محمد
