التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صَاحِبُ الْحَمَامِ //بقلم //عماد الدين التونسي


صَاحِبُ الْحَمَامِ
***************
قَائِدٌ أَنْتَ يَا نُورَ الْهُدَى
وَحَدِيثُكَ عِطْرُ أَلْفُ مَقَامٍ
أَنْتَ الْمُبَارَكُ يَاخَيْرَ الْوَرَى
لِلْمُسْلِمِينَ مُوَجِّهٌ وَ إِمَامُ
حُبِّي كَبِيرٌ لِأَحْمَدَ الْمُجْتَبَى
شِعْرِي لَهُ يَنْقُصُهُ الْكَلَامُ
السَّيِدُ الشَّفِيعُ الْمُصْطَفَى
أَشْتَاقُ نُورَهُ مَامَرَّتِ الْأَيَّامُ
مُحَمَّدٌ رَسُولُنَا عَلَى الْمَدَى
صَلَّى عَلَيْكَ الله أَيُّهَا الْمِقْدَامُ
الْكُلُّ يَعْرِفُكَ وَ سَاحَاتُ الْوَغَى
أَنْتَ لِلْعَالَمِينَ الشَّهْمُ الْهُمَامُ
صَلُّوا عَلَيْهِ فَتَكْسِبُوا الْهَنَى
وَلْتَذْكُرُوهُ مَا خَطَّتِ الْأَقْلاَمُ
يَا سَيِّدَ الْخَلْقِ وَكُلَّ الْوَرَى
حَدِيثُكَ أَنْقَى وَأَفْضَلُ الْكَلاَمِ
إِسْرَاءُكَ إِعْرَاجُكَ  الْأَقْصَى
قَدْ كَنَّسَ لِلسَّوَادِ الْأَعْلَامَ
وَصْفُ مُحَمَّدٍ شَرَفٌ فِدىَ
مَا سَارَتِ الْأَفْلاكُ وَالأَجْرَامُ
كُلَّ الْخَلَائِقِ عِنْدَ رَبِّي سَوَى
إِﻻَّ الْخَلُوقُ صَاحِبُ الْحَمَامِ
بَيْنَ الدَّعَاءِ وَالصَّوْمِ وَالصَّلَى
مَضَتْ حَيَاتِي بِذِكْرِ الْمُلْهِمِ
ياَ رَبُّ بِفَضْلِ أَحْمَدِ النَّجَى
إِهْدِي أَحْبَابَهُ وَأَخْتِمُ بِالسَّلَامِ
****************
عماد الدِّين التُّونسي