اليكم اساتذتي الافاضل ملخص حلقة برنامج قصيدك تحت مجهر فانوس النقد وكانت القصيدة للاستاذ الرائع الشاعر يوسف عصافرة
كانت هذه مشاركات الاساتذة الاكارم في رأيهم للقصيدة
بعنوان ( اللاجيء،الشريد )
حين وضع تحت مجهر فانوس النقد
وكان من تقديم الاستاذ الناقد طه عثمان البجاوي
واعداد امال محمد
طه عثمان البجاوي
بسم الله الرحمان الرحيم
على بركة الله نبدا نقد القصيد للشاعر الكبير يوسف عصافرة
****اللاجئ الشريد****
كالطير أحـيا عاشـقاً وشـريدا
والعـين تبكي فرقة وصـدودا
الأرض تصرخ والرجـوع مؤكدا
والقدس ترقب في الحياة وعودا
ما زلت أطمح أن أعيش بعزة
فالقلب يشكو لوعة وجمودا
ابكي بلادي بالقيود تسربلت
والحـرّ صـار مقـيداً وطريـدا
يا رب هيّئ للطيور بعودة
للارض تحـيا عـزة وخـلـودا
ما زلت أحيا العمر في لحظاته
كالنـجم يـرنو عالـياً وبعـيدا
يا قدس هل لي في رباك بركعة
للأرض نضحي سادة وجنودا
ناديت قومي والخطوب تحفني
وكتبت حـرفي للبلاد قصـيدا
الفجر يقرب والضياء دليله
واللـيل أضـحى هارباً وشريدا
حيفا ويافا والجليل بلادنا
والقـدس تبـقي للزمـان ورودا
هذي الخليل تزينت بشبابها
للمـجد ترسـل ضيـغماً وشهيدا
من غزة الأحرار أسمع شيخها
كالليـث يزأر في القـتال عنـيدا
البحر يهـدر والخلـيل تجـيبه
بالفـجـر ترســل للـبـلاد فـهـودا
ما عاش من ترك البلاد رهينة
بالــذلّ يرســم للطـغاة حــدودا
بقلم الشاعر يوسف عصافرة
8/8/2018ميلادي
مقدمة :
قيل" اعذب الشعر اكذبه " وليس المقصود هنا بسوسيولوجية الكذب الكذب السياق الاتيقي ( الأخلاقي) وانما المقصود به استحسان البديع والمجاز فيه ويبقى معيار رقي النص وجودته مرتبط بهذا العنصر الذي يعتبر عمود النص وجمانه ..في هذا الإطار سوف نتناول قصيد رائع لشاعر فلسطيني كبير هذا الشاعر كتب في جميع الاغراض لكنني اعشق فيه السعر الوطني دونا عن باقي النصوص .. لذلك اخترنا قصيد " اللاجئ الشريد للشاعر الفلسطيني الفذ يوسف عصافرة حتى يؤنسنا ببرنامج " قصيدك تحت مجهر فانوس النقد " فتعالوا معنا سادتي الكرام نبحر في القصيد امتاعا ومؤانسة ونقدا وتحليلا ...
الفقرة الأولى : البنية الفنية للقصيد
" اللاجئ الشريد " نص شعري عمودي به وزن وتغعيلة وبحر " دائي " القافية حيث إن الشاعر يوسف الى الالتزام بجميع الظوابط الشعرية والعروضية ..وهو ما زاد القصيد بهاءا وجمالا وتناسقا
يستهل شاعرنا القصيد بتشبيه جميل به رمزية راقية " كالطير " مشبها نفسه بالطير مستعملا صيغة المبالغة للتاكيد على أن الصفة الموجودة فيه هي اختيار وليست واقع مفروض " عاشقا " ( فاعلا ) وهنا كناية عن الحب شريدا ( فعيلا ) وهو ما يوحي أن الشاعر هو انسان استثنائي يختار وجوده لأنه انسان حر
ويواصل الوصف الذي به طباق بحيث أن الحرية تفترض مكان يأوي إليه الشاعر مأوى يلوذ إليه وهنا المفارقة عاشق وشريد وهذا ما يبرر حالة الحزن التي المت بشاعرنا والتشبيه الجميل وكان الشاعر يعيش قصة حب وقد سببت له حالة الفراق حالة خزن " العين تبكي " و " الارض تصرخ"
الا أن الشاعر يستدرك ليظهر في صورة الفارس المتفائل بالعودة " والرجوع مؤكد"
وهنا يواصل الشاعر في عجز البيت الثاني بأسلوب المعاذلة ..حيث أن القدس ''روح القضية " وقد.بنى العبارة فيها من خلال المجاز الساحر بحيث أن نظرية الصبح والنصر مشكونة ومحفورة حفرا في البيت " ترقب في الحياة " وعودا
.
وهذا ما دفع الشاعر لعدم فقدان الأمل يذكرنا هذا البيت للبيت عنترة
لا تسقني ماء الحياة بذلة
بل فاسقني بالعز كاس الحنظلويقول الشاعر
مازلت اطمح أن اعيش بعزة
والقلب يشكو لوعة وجمودا
اواصل في التوغل داخل القصيد من خلال الغوص بنيته الفنية بحيث ان الشاعر يبني فصيده الماجد بين ارادة الحق وظلم التاريخ وبين الامل والالم يقف القصيد شامخا
وحتى يؤكد الشاعر على عظمة الموقف والحالة بحيث أن الصور المستعملة بالقصيد وايضا التراكيب والمجاز والاستعارات المكانية والزمانية والدعاء والنداء والطباق والاسماء والافعال كلها وضفها ليتغنى بوطنه الحبيب فلسطين ويؤكد على صحة مقولة الصبح والنصر ..
ثانيا : البنية المعجمية للقصيد
لم يستعمل الشاعر الكبير في نصه معجمية مطلسمة بل كان للوطن بالنسبة إليه جغرافية واضحة المعالم ولم يورد الوطن في صورة مجردة وانما تهيا الوطن عنده في القدس وعزة والجليل والخليل ..فتهيا حسيا في كامل مدن فلسطين ...
ثانيا : البنية المعجمية للقصيد
لم يستعمل الشاعر الكبير في نصه معجمية مطلسمة بل كان للوطن بالنسبة إليه جغرافية واضحة المعالم ولم يورد الوطن في صورة مجردة وانما تهيا الوطن عنده في القدس وعزة والجليل والخليل ..فتهيا حسيا في كامل مدن فلسطين ...
بحيث معجمية القصيد. واضحة المعالم يستعمل الشاعر المكان والتاريخ برهانا على ثبوت الحق ..وبين قوة الحرف من خلال التاكيد على ثبات الإرادة والدعاء من خلال الأنين والشكوى من البعد
عن الوطن والحرمان منه يجد يوسف الشاعر الاصيل المعجمية الدينية " الشيخ " ليشرع على النضال والجهاد.
وهنا المعجمية الدينية والروحية اءكت على القصيد صبغة من القداسة والعظمة وان مسألة فلسطين ايس موضوع او قضية هينة وهنا يتبدى الشعر له وظيفة تربوية توعوية نهضوية ..الشعر خطير يدخل القلوب مباشرة
اعتمد الشاعر الكبير يوسف عصافرة اسلوبا جعل القصيد نصا شعريا ماجدا حيث نوع من الأساليب البلاغية في القصيد فاستعمل الجمل الفعلية ليضفي على القصيد حركة ودبيبا وتستعمل الجمل الاسمية واستعمل الدعاء والنداء ..فكان القصيد تحفة فنية تنوس بين الاعتقاد بتحقق الصبح والنصر وبين الدعوة إلى النضال والتحدي ..وكان القصيد لم يكن طوباويا مفعما في المثالية وانما كان واقعيا ..ملامسا وصادقا مع الدياليكتيك التاريخي
كان الشاعر بعتمد على بيداغوجية خاصة في الشعر ..ليس الشعر شكوى ونحيب وضعف وإرادة للموت الشعر إرادة للحياة وعزم ومقاومة
لقد قطع الشاعر مع الأساليب القديمة في الشعر من السوداوية والبكائيات وانما كان الاستاذ يوسف درويشيا في الشعر ...فلسطين ليست منديلا نمسح فيه دموعنا ..فلسطين عظيمة ارض النضال والنصر والحق
رابعا : البنية الجغرافية للفصيد
منذ البداية شبه الشاعر نفسه بالعصفور
بحيث ارتأى الشاعر يوسف ان تكون جغرافية القصيد منفتحة متحديا بذلك كل القيود.والحواجز وروعة القصيد في كونه رغم انضباطه بقواعد السعر العروضية والبلاغية إلا أن القصيد قد.تفتقت الى عوالم مفعمة بالسحر والجمال والرقي ..فكان القصيد فسيفساء بين رؤية واقعية ورؤية مفعمة بالحلم وبين إرادة الحق والاعتقاد بنور الحق يقف يوسف عصافرة شامخا.
الاستاذة راضية الهلالي
سابدي قراءة متواضعة لهذه القصيد الرائعة
سابدأ بالعنوان الذي عندما تقرأه تشعر بالمأساة وتستنتج موضوع القصيد فتتخيل اطوار المعاناة قبل ان تقرأه فتبدأ باعطاء احتمالات وافتراضات لهذا اللاجئ الشريد .
كما يجعل القارئ متلهف على قراءة القصيد ليعرف مدى صحة احتملاته وتصوراته فيضل يبحث في الكلمات عن صحة توقعاته واستنتجاته.
ناتي الى مضمون القصيد
عندما نتعمق في قراءة القصيد نجد تشبيهات مجازية تصور لنا الحالة المأساوية لهذا اللاجئ
وهذا اللجوء هو لجوء معنوي
هو البحث عن العزّة
عن الكرامة
عن كسر القيود وفك الحصار
هو البحث عن الحرية
ولئن رأى الشاعر ان ما يبحث عنه هو شيء بعيد المنال(كانجم يرنو عاليا وبعيدا)
بعد رحلة اللجوء والبحث يحدثنا الشاعر عن النظال في سبيل هذا الوطن المسربل بالقيود وعن تضحية اهله حين يقول (للارض نضحي سادة .جنودا)
رغم الخطوب التي تحف بهم ويصف لنا انواعا لهذا النظال
بالسلاح عندما يذكر الجنود
بالخطاب والتعبير والحث بالكلام والتوعية المباشرة عندما يقول ناديت قومي
وبالحرف المكتوب شعرا تحديدا عندما يقول( كتبت حرفي للبلاد قصيدا)
ناتي الى فسحة الامل في القصيد
رغم كل هذه المصاعب والمخاطر والالام والمعاناة العسيرة فالشاعر لم يغلق باب الامل في قلبه اذ نراه مفعما بالامل حين يقول(الفجر يقرب والضياء دليله)
يعني هناك اصرار وعزيمة على التحدي والنصر ويامل انه بعد الظلام سياتي الفجر والضياء وان الامر سينقلب فيهرب الليل ويحل محله الفجر والنور
اعجبني كثيرا هذا البيت
الفجر يقرب والضياء دليله
والليل اضحى هاربا وشريدافي هذه القصيد دقة فائقة في التعبير واختيار رائع للالفاظ التي تؤدي المعنى وتجعلك تتخيل الصور والمشاهدالقصيد مقسم الى اربعة محاور
ذكرت ثلاثا
اما الرابع فيتحول فيه الشاعر
الى التغزل بوطنه فيذكر محاسنه ويشيد باهله الاحرار
ويتغنى بقوتهم وعزمهم وصبرهم وصمودهم حتى شيوخه فهم كالليوث في قتالهم وفي الذود عن وطنهم
لا يكسر لهم ظهر.
بورك شاعرنا الفذ يوسف عصافرة قصيد رائعة بكل المقاييس.
الاستاذة Almouhebba Lilleh
بدءا إسمحولي سادتي ،، وسيدي الشاعر أن لا أومل لنفسي دور الناقدة فليس من شأني و اختصاصي الاظطلاع بهذه المهمة الخاصة والتي استوجبت الوقوف على آليات النقد العلمية و المشروطة
إلا أني كقارئة جيدة للنص الأدبي و مكتسبة للذائقةالأدبية يمكنني أن أسترسل بقراءة القصيد وأعفب عليه بالوقوف على مواطن الجمال و الابداع فيه و منها الوقوف إن وجود على مواطن الإخفاق البلاغي أو المضموني
في الخقيقة و قبل اكتشاف كاتب القصيد استشرفت بناءا شعريا عمودي مترابطا خاضعا لنسق عروضي متناغم إجمالا لا شوائب فيه مع اطراد القوافي خضعت لصوت مفتوح ممدود كأنها الصرخة من جوف العربي مشروخ بجرحه المترامي في أعماقه كأخدود
و اطرد النسق الشعري يتقدم بالقارئ منطلقا من ذات الشاعر المفعمة بمشاعر العشق و الألم
لم يذهب الشاعر الى التعقيد والترميز بصوره الشعرية ولا بطرح عقدة القصيد بل إنه منذ مطلع القصيد بادر بإعلان موضوعه ألا وهو القدس وكأنه استقدم ذكرها لتسليط أكثر من إشعاعه الوجداني لبيت القصيد
طبعا ما اختلف اثنان في اعتبار القدس هي محور الطهر و الوجع العربي
ولا ذرو في أن القدس هي مبلغ طهر الشاعر العربي و
وجذوة وجعه
استعمل الشاعر مفردات البكاء واللوعة مما زج بالقصيد بخانة البكائيات التي أفاضت على القصيد مسحة من يأس و إحباط أغلبنا نسقط بها كهوة ربما زادت سقوطنا العربي خطوات للأسفل في حين أننا نحتاج لأكثر من شحنات إيجابية تتدفق بالدم العربي علّه يصيبه حراك مطلوب و مأمول
وليست هذه بنقيصة بالقصيد ما دام الواقع حجتها و مفضي إليها بقدر ما هي رغبة بالأمل من عاشقة أرض مزارها حج و عبادة و حنين
وأما الاساليب البلاغية من نداء عمّق لوعة الاغتراب
و عمق الالم والرثاء فهي باذخة شيقة ممشوقة أوفت حق الابداع و ورتقت للبديع مكامن جمال و بهاء
بالنهاية و بالحقيقة جوازها صدق و قريحة جذلى
استوفى الشاعر المكلوم بقدسنا المسجور بعشقها الملتحف بهوانها و هون أمة أوكل لها أمرها جميع شروط الرثاء لبناء قصيد يجذب إليه بسحر سلس مطلوب قريحة كل قارئ و إن لم يكن متذوقا للشعر
و كأنه بكل بساطة عبّرالشاعر عن مشاعر العربي في بساطته بدون تكلف ولا تعنت ورسم مأساة بحجم أمجاد غابرة بريشة غير مكلفة و بألوان استوجبها ظلام السقوط العربي
نهاية أرجو أن لا أكون بحرفي المتواضع قد تطفلت على شاعرنا الراقي يوسف عصافرة
من تونس الخضراء وعلى ربوة أبي القاسم الشابي
أحييه و أعقب بقوله
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلابدّ أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي
ولا بد للقيد أن ينكسر
ليست الساسة بالعرب ب
أكثر من شعوبها تنصل
إذا ما خانتها القدس حكامهم
أولى للشعوب بها مطلب
الاستاذة حميدة بن ساسي
Hamida Ben Sassi
القصيدة تتلون بتلون المشاعر فترى الشاعر تارة يبكي وطورا يناضل ويقاوم وحينا يندد وتارة أخرى يفتخر مستعملا التراكيب التشبيهية والنداء والٱستعارة ...
سعرات من الوفاء للوطن تتأجج بهاء في ملحمة شعرية ...
نادى قومه وحروفه سرب في قصيدة
تتعالى نخوة وطيبة...حبه للقدس عزة...
القصيدة من الواقع ...لا تقف على الأطلال ...بل فيها تحفيز للوحدة ولمواصلة النضال...
الشاعر يتمنى الصلاة في رحاب القدس...ولو شردونا ...ولو قتلونا...سنركع ساجدين إلى الخالق...حتى الليل يحبو هاربا ليعود الفجر إلى الصدارة ...
يا صوت الحق
جلجل على مدى الأفق
قطرات الندى تعانق
كل الغصون والشفق
حميدة بن ساسيقصيدة مفتاحها :كمل الجمال من البحور الكامل متفاعلن متفاعلن متفاعل...
كتب بأنامله حروفا تشدو فجرا وتنتظر بهاء الصبح ...الأمل رغم الألم...والصبح بعد الليل...والسكينة بعد المخاض...
ركبت حروفه صهوة الجياد فلم ينم الفرسان في خرق الألم ...حيفا ويافا والجليل بلادنا وتبقى القدس جوهرة الأمل...ما أحلى الشدو لما يمتزج بأصوات الحرية وغزة محنها فوق القمم...
الاستاذ عطيه خطاب
النص روعة فى الأناقه ووصل اعالى قمم الجمال حيث شبه الشاعر اللاجئ الشريد الطريد عن بلاده واوطانه بالطير الذى يحيا حرا مع إنه مشرد إلا إنه مازال متمسك بوطنه وعشه ويزداد يوم بعديوم ولاء وحب عارم للأوطان والديار فالنص فى مجمله أكثر من رائع ولا تخلوا كلمة ولا حرف من مواطن الجمال حقا وروعة الروعات دام ألألق والأبداع سلمت يداه اكتفى لأنى لاجد
كلام يفيه حقه تقديرى واحترامى وله كل التحايا احسنتم الإختيار دمتم ودام الإبداع
الاستاذ الشاعر.الادب البصري
القصيدة المنشورة
رائعه ومكتمله في الخيال والبعد المعبر
عن الوجع والاهات والشجن والتمسك
بالارض والذود عنها احسن الشاعر وتألق
في دقه الحروف والكلمات
سلم ابداعكم وسلم موضوعكم الراقي
فعلا قصيده تحت المجهر
الف تحيه لكم جميعا احبتي الرائعون
.لكم كل الحب والاحترام
الاستاذ ابراهيم احمد
الله الله ماهذا العقد الماسي يشع من شعرك انوار فيملأ الحقول ورودا عبقه تزنر الاحرار به وكل اتجه الى قدسنا واحاطها بالوريد تألقت كالنجوم ونثرت عطرك حروفا تضاهي الالماس والجواهر في حب قدس الاقداس فتحولت الى عيد مااجملك وانت تغرد كالطير فرحا للعودة يحلم بغد كله اناشيد نص متألق مبدع فيه صدق العاطفة الجياشة وجمال العبارات وروعة الاسلوب والخيال المحلق وسبك العبارات والمشاعر النبيلة المعبرة ،حقا معلقة يجب ان تكتب بماء الذهب بوركت اناملك وقلمك العسجدي ،اتمنى لك دوام التألق والابداع شاعرنا يوسف عصافرة المتألق
شكرا لاديبتنا المتألقة دائما امال محمد والشكر الكبير للاستاذ طه عثمان البجاوي على الذوق وجمال الاختيار
الاستاذ اعماق رجل
قصيده راائعه مستوحات من اعظم ما عرف الكون من الظلم والتهجير واغتصاب الحقوق ومصادرة الاراضي والاوطان ومن ارقى شعب في النضال والاستبسال ما زال ولا يزال يقارع الظلم والاستبداد وينشد للحريه والتحرير الف نشيد
كانت مواساة جميله فيها التشجيع ورسم امل العوده وفيها تجلى الالم باسلوب مبهر ورااقي دون انحناء وبفخر واعتزاز
كانت ابياتها كل بيت يحكي قصه راائعه من واقع الالم والانتفاضه على القدر والاستسلام
الارض تصرخ والرجوع اكيدا
والقدس ترقب في الحياة وعودا
روعة امتزاج الالم بالتفاؤل
ابكي بلادي بالقيود تسربلت
والحر صار مقيدا وطريدا
وهنا تكمن روعة شرح مفاصل الالم
والحزن الذي ينتهك حجب القلب
الى مراكز اللب لطول مدى الاغلال والقيود لمعصم وطنه
الفجر يقرب والضياء دليله
والليل اضحى هاربا وشريدا
كلمات غايه في الروعه ولوحه رسمت باتقان نحو الامل وبزوغ شمس الحريه
كانت قصيده جميله وراائعه لبلاد تستحق المجد والسياده والرفعه والحريه
سلمت انامل كاتبها الشاعر الرااقي
الاستاذىحاتم الغضباني
كالطير أحيا عاشقا وشريدا..
بداية بدأ الشاعر القصيد بأداة تشبيه (المشبه به) ثم اسم المشبه (الضمير) يعود عليه فكان بداية مدوية بأهات وزفرات ثم عمد في العجز ليأكد عمق أزماته فعمد إلى الأنزياح وهذه المرة مباشر ذكر العين وبكاء الشوق والحرقة للفراق ورغم ذلك فهو يتشبث بالرجوع ويحدوه أمل كبير في العودة :"الأرض تصرخ والرجوع اكيد__والقدس ترقب في الحياة وعودا" وهذه البيت ملخص لتشبثه بأرضه وعدم فقدان الأمل في الرجوع إليها..
ورغم تعلقه بأرض الوطن إلا انه ما يزال يطمح في العيش بعزة وأنفة.. ويقيس ذلك بمفارقة بين الحرّ الذي ينعم بالحرية داخل موطنه والمقيد المسير من عدوّ لدود يطرده قمعا وأسرا.. ولكنّ رحمة الله قريبة، فشاعرنا لم يفقد الأمل في نصرة الله له ولوطنه وهذه نقطة اجابية كانه يريد أن يوضح أن العدو لا يحاربه هو فقط كوطني وانما يحارب الدين أيضا...
كانت مناجاته لله على عودة الطيور هذه الأخيرة هي رمز للسلام والوئام... ويرنو للصلاة بالمجسد الأقصى ويعده بالنصرة وأن يكون جنديا يصد العداء هذه قراءة انطباعية..
من جهة أخرى نرى أن الشاعر نحى إلى الحديث عن القومية ويدعو في هذه القصيدة إلى الإلتفاف حول القضية لأنها تمس كلّ عربي غيور على دينه. فالقدس شراكة بين كل العرب وليس فلسطين فقط
والصلاة في مسجدها هو ثاني القبلتين بمعنى أنه يهم كلّ العرب دون استثناء، ويشير هنا إلى أن الدفاع والذود على حرمته يتطلب تظافر الجهود..
نص وطني بامتياز دام إبداعك سيدي وشكرا لك على هذه التحفة
الاستاذة Aida Moh
قد بلغ النص من الجمال عنان السماء
حيث صور لنا الشاعر عنا بان اللاجى عن وطنه بالطير الذي يحيا كل الحياه بالحريه ..وكذلك من ترك وطنه وتغرب سيبقى الوطن يمشي بعروقه ..استاذ يوسف أبدعت وكلمات ايقظت الحنين للوطن .
الاستاذ احمد خلف ابو فرحة
جميل ماخطته انامل الشاعر وحروفه انيقة كتبت باحساس عالي اكثر من الاعتماد على الصور بطريقه كلاسيكيه محببه لمن اعتاد القراءه للاجيال التي سبقت الحداثه ،،كتبت بواقعيه اكثر من المعتاد دون المبالغه في الرمزيه ،،القصيده تستحق الاعجاب وهي اول قراءه لي في هذا التجمع المبارك ،،واعدكم بعد هذه المداخله بالمشاركه الفاعله معكم بكتاباتي لاحقا،،دمتم بخير وتحيه مني للشاعر يوسف عصافره
