وبعد.....
تكتبني حروفا من غثاء.....
لا أحد يمطرها لا أحد يشبعها....
وصفحات تنقل لي هبوب الأحداث كما تشاء.....
والعالم مكتظ بالبؤساء.....
فقراء وأغنياء.....
يتكئون على حزمةمن أمل وإنتظار...
أما أنا... !!!!
لن اتسول رائحة الوهم منك.....
فنحن من خلاف إلى احتراب.....
ولا يستهويني الخنوع والتباكي....عند أسوار البكاء
هنا عند المفترق.....أنا ورائحة الورق
ودخان شيشة وطرب...
وطفل يلهو عند حد اللعب...
وآخر يقف عند منتصف التعب..
حزن.... يشبه حزن العرب.....،،،،،،،
