يا صاحبي...
ان كنتُ لا املكَ قرار
النفسِ
فقراري اليكَ
يضنيني...
وأن قابلتني يا صاحبي
عند الصباحِ
وقتَ الْأذانِ
ومسجدي أبوابه شُرِّعتْ
فمن غيرُكَ يا صاحبي
للصلاةِ كان
يَهديني...
وما عاد لي مسجِدٌ
في الأَرْضِ من بعدِكَ
يا صاحبي للصلاة
وقت الصلاة
يأويني...
فعند بيبانك اوصِدَتْ
طُرق الصلاة
وصهيوني برصاص القنصِ
ان جئت اليكَ يا صاحبي
برصاصه ينهاني
ويرميني...
وأمة الإسلامِ في غفوةٍ
عند البارات تحتسي
خمر الندامى
وكأس من الذلِ
تسقيك يا صاحبي
وتسقيني...
أهُنْتَ عليهم وبهم
يا ثالث الحرمين
وأولى القبلتينِ
ام امركَ يا صاحبي
ما عاد يعنيهم
ويعنيني...
صارحني فأنا مُتْعَبٌ
ما عادَ الشباب أمره
مطاعٌ
وبات السلُ
ينهش في الصبا
فَمنْ من دائِه يا صاحبي
يشفيك
ويشفيني...
وما بي من دونهم قوة
وهانت النفس
فمن يا صاحبي
من ذي وهنٍ
يحميك
ويحميني...
ومشيخةٌ باعت ضمائرها
فهل بات بالدنيا يا صاحبي
شيءٌ يعنيك
ويعنيني....
اللهم صبرك وعفوك
أنْ أمَتََني
فلا من بعدِها
تُحيني...
أخجل الوقوف بين يديك
أذ سألتني
من هود الأقصى
فما لسؤالك من جوابٍ
يشفي الفؤاد
ويشفيني
وضعف أمتي عن
الجواب
يغنيني...
فمن يداوي الجراح
وضعف حيلتي
إلآكَ ربي
فعن السؤالِ لغيرك
اعفيني
وأغنيني...
ولا تدعَ اليأس
يهزُ عَزِيمَتي
فيمحيني
ويرميني...
اللهم
ثبت عزيمتي
ما بي تقصيرٌ لشعائري
وما كان نَقْصٌ مني في
ديني....
يسعد صباحكو..
حسين حمود
فلسطين
