غَمَزَتْ....
وتُسْحِرُني ...
كأن الدُنيا تُراقِصُني
إذا مع الإصباحِ
قد طلتْ...
بنورٍ يداعبُ الوجناتِ نجواهُ
كأنَ الْشَمسَ انْبَلَجَتْ
من سَنا مُحَيَّاها
إذا هَلَّتْ...
تُغازِلُني بهدبٍ مائِجِ الجِفْنِ
فَبانَ الْسِحْرُ عَيناها...
إذا بالعينِ قد غَمَزَتْ...
حَنِينُ الشوقِ غازَلَها
وفي الْصِدْرِ قد رَسَمَتْ
بديعَ الُحُسْنِ في القَلْبِ
فَغنْاها...
كأنْوارٍ تشقُ الفجرَ
للإصباحِ...
ِ إذا الإنوارُ للإصْباحِ
ما انبَلَجَتْ...
أضاءَ الكونُ مُحَيَاها...
بقلمي حسين حمود
الشاغور دير الاسد فلسطين
