اشراقتك في صبحي رواقُ
اسالي قلمي والتجيبك الاوراقُ
حين يمسي بيننا العناقُ
تصوم جوارحي
وتصوم عن غيرك الاحداقُ
واذا غبت عني طرفة عين
تطول سمائي الاشواقُ
ياسليلة القمر
ووليدة الياسمين والزهر
بحبل وصلك تتعلق الاشداقُ
وبميل خصرك
تنطوي الذرعان والاعناقُ
كم زمروا لك وكم طبلوا
يشمئز السمع حين تصفق الاطباقُ
ما جمل وجهك غير نقائه
وما ارهقه الا حين احاط به البهاقُ
طفقت اليك اصارع وهمي
ارهقني صعودا ذالك الطفاقُ
وطوقتني حقيقة اناتك
بحبال مسد الهبتني الاطواقُ
حتى اصبحت عبرة
ومثلا تحتذي به العشاقُ
واشعاري اصبحت نهبا
تتغزل بها اللاهين والسراقُ
متى تهبطي من عليائك
وتتقبلين قضائك
وتغلقي الافواه وتصمت الابواقُ
محمد معله / عراق