أن تكون أديبا ذكرا
في هذا الزمان فتلك نقمة
أما أن تكون أديبا أنثى
فتلك والله نعمة
.........
قد يفهم البعض من سياق كلامي
أنني ضد الأديبة الأنثى وهذا لجهلهم
ولسوء نواياهم...ولخلل في البناء النفسي لهم
فالكثير يتحدث عن
الموضوعية والشفافية الأدبية
حين رغبتنا في التعامل مع النصوص
الأدبية على مختلف اشكالها...
لكن تلك الموضوعية والشفافية تختفي
ولا تظهر الا بظهور نص أدبي
قامت (أنثى) ويا ليت تكون (إديبة) بنشره
فترى أؤلئك الذين يتشدقون بالموضوعية
قد تجردوا حتى من أدق تفاصيل الأدب
وأخذوا بالتهليل والتكبير لتلك الأنثى
كفانا عبثا بالعقول ...
فالشمس لا تغطى بغربال...
أرى هناك الكثير من النصوص الرائعة
كاتبها (ذكر) ليس لها من الطيب نصيب
بينما هناك الكثير من النصوص الغير
مفهومة الملامح فقط لأن كاتبها (أنثى)
يا عيني على الهطول الأدبي عليها
أحترم وأقدر كل نص مهما كان بسيطا
سواء كان لذكر او لأنثى وهذه هي مهمة
الأديب الحقيقي...
#القيسي
