لا ضير يا صغيري
ان شقت عليك قيود اسري
ولا بأس ان عكصت
في المساء شعري
ضفيرة ذهبية
وقدمتها على طاولة التواري
قربانا شهيا
عبثا نداري عشق العيون
وسدى نواري جمر التوسل
يعتكف بين الرمش والجفون
فلا سلام يوقر
في وجدان الخطوات
ولا سخاء من فيض ماء
فالاقتراب منك ممنوع
عذرا منك حواء
ان اخطأت التعبير
فحديثي بحنكة
غيرة عاشقة شرقية
ضجت بها حواشي الضد
تداري خفقات شدو الغسق ،
وتحلم بان تراك مؤنق القصد
مسمرا في غبطة العلياء
مصوبا رصاص
الى قلب بوصلتي
فيا نزوح ابجديتي
كيف بي ولوج
بوتقة الشفق دونك .
امال محمد
