نسائِمُ الحبِّ
هبَّتْ نسائِم الحبِّ على قلبي فأشعلته بالنارِ
وأصبحتُ هائماً على وجهي أرقبُ النجومَ دائماً مع السّمار
وأصبح كلُ من يراني يشفقُ على جَسَدِي النحيلِ من الإصفرار
تذكرتُ أيامَ الصبا كنت كفراشات تطيرُ بين الاشجارِ
أضاحِكُ براعمَ الأزهارِ بقبلةٍ لأجْنيَ عسلَ الجّرارِ
أهٍ ياأيامَ الشّبابِ كمْ سَهِرتْ عِيُوننا على أبوابِ الجّمالِ في تلك الديارِ
تعانقتْ الأرواحُ عندما تشابكتْ الأيدي كشلال يتدفق في الأنهار
فالعِشقُ كالدمِ يجري بالشرياني فيحييه بدوامِ الجريان
والعشاقُ دائماً كالقمرِ في سهرٍ يزيلون ظُلمةَ الليالي كالمنارِ
ماأجملَ العشق يحيي القلوبَ وينيرها كشمسِ النهارِ
بقلم إبراهيم أحمد
