توأم الهوي
لَن أَترك الظل
فَهو مَخبأ لي
أُدَاري جِلدي
أكتبُ شِعري
لا تَلحقني شَمسأ
لا أُريد قمرأ يُضئ
حتي يَكشفُني لأحد
لا كُرها للقمر
إنما مع وُرقي أمضي
لا أحد يعرف ،أني هُنا
وما قصدتُ أن تنتهي
الرواية
ورغبتي للظل ليس
هواية
لابد أن أُفَارقه
ِبناء على إنه سيمضي
فأكتب النهاية
دُونَ أن يتَفهَم
في ذهابه ،بدأ البُكا
يَقر في عيني
ما كتبته،يَتمني الرجوع
إن لم يختلف الجو
فَتأتي أمطار وعواصف وهوا
خَجَلأ مِني و حَنانه عَليّ
بين أوراقي أختبئ
كَم أُحبُ هذا الظل
فيه هُدوء يملأ نَفسه
فيه رُقِي ،ويُهذهب النَفسَ
يعشق الإنس ،تَوئمه
يُضحي بظلة ،لنا
نَكتب مُذكراتنا
نَذكر إسمُه
عاشِقان لِبعضهما
وثالثهما الهوي
-------
المختار/زهيرالقططي
فلسطين 28.2.019
