يشدني الحنين الى ذلك الماضي القريب....
وكأني بك تأخذني الى ليالي السمّار....
حيث لا دخلاء ولا عوازل يلوثون صفو المكان....
لا جدل ينفّر ولا صمت بلبّي يحفر....
هناك حيث لا فوارق ولا مفارق.....
ننسج أجمل الألوان.....
نحاكي التكامل والإكتمال.....
آفاق أرواحنا مفتوحه.....
تغفو ولكن لا تنام
مائي والسراب...
ك شمسي والغياب...
على طبول الليل رقصت نجمات
وفي دخان السهر
ورائحة المطر.....ضاعت آخر اللحظات
كما تاهت اول الامنيات...
وتعوّد الليل مني
على هكذا ترهات...فعذرا يا رفاق السمر
