قصيدة "دعائي مستجابٌ"
أَتَظْلِمُ مَنْ على الأرضِ الضَّعيفا؟!
فحَسْبي في السَّما رَبّي حَليفا
دُعائِي مُسْتَجابٌ مِنْ حَسِيبٍ
جَمِيعُ النّاسِ آتِيهِ لَفيفا
أَيَا (إسراءُ) قُومي واشْفَعي لِي
وَضِيعٌ عَابَ والِدَكَ الشَّريفا!
عَليَّ أَتَتْ ثَلاثُ سِنينَ قَحطٍ
أَكِدُّ بِها لِأَمْتَلِكَ الرَّغِيفا
وفي ظَنِّ الكَثِيرِ أَنا غَنِيٌّ
وظَنِّي كُنْتُ مَسْتُوراً عَفِيفا
وأَسهَرُ بَعدَ هَنْدسَةِ المَباني
أُهَنْدِسُ في اللَّيالي الحُروفا
وفي شِعري أُناجِي هَمَّ نَفْسي
فَكَمْ عانَتْ مِنَ الدَّهْرِ الصُّرُوفا!
(البحر الوافر)
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
اسراء: هي ابنتي الطّفلة الشّهيدة الّتي توفّيت مع جدّتها دهساً في حادث سير على أتوستراد "المنية" في "طرابلس" والّتي تاجر الماكرون والمخادعون والخائنون بدمها جهاراً نهاراً وأكلوا حَقّ أهلِها بلا رحمة ولا شفقة ولا حتّى ذرة حياء من الله أو من النّاس؛ لهم من الله ما يستحقّون.
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الشّاعر المهندس مصطفى يوسف اسماعيل
(الفرماوي)
