... الفكــر الاشتـــراكــي فـــي القـــرن الحـــادي والعشـــــريـــن ...
... أي فكر لم يُحصن على مدار السنين والأيام بالتجديد والتغيير، فإنه سريعاً ما يندثر ويندمل تماماً مثل الزعيم الذي لا يجدد ويحدث في منظومته السياسية ولا يغيرها بل يطلب من أقرانه القبول والإذعان وكأنهم خُشب مسندة، وبالتالي فإن النتيجة هي الفشل الحتمي. لذا عاش النظام الاشتراكي ردحاً من الزمن بزعامة الاتحاد السوفيتي ودول أوروبا الشرقية والعربية أيضاً التي سارت في فلكه حسب المراجع العربية تتعاطى معطياته وتطبق نظرياته وتخوض تجاربه بكل ما حوت.
... وكان من أهم مظاهر الفكر الاشتراكي إلغاء الصراع الطبقي المبنى على التفاوت الحاصل في ملكيات الأفراد عن طريق إعادة توزيع ثروة المجتمع وإقامة نظام اشتراكي يضمن حقوق الجميع؛ لكن هذا الفكر لم يصمد كثيراً في ظل التغييرات السياسية والأيديولوجية التي عاشتها المنطقة في نهاية القرن العشرين. وبدأت تتفكك تلك السياسات لعدم معاصرتها الزمن، وانهار ذلك البناء لما فيه من تقييد للحريات الإنتاجية كانت نتيجتها انهيار الاتحاد السوفيتي وانفصال دول البلطيق السبع ليبدأ عالماً جديداً فيه تتحكم السوق والمصالح. وطاب يومكم.
ولكم تحياتى / أ. نبيل محارب السويركى – الإثنين 25 / 2 / 2019
... أي فكر لم يُحصن على مدار السنين والأيام بالتجديد والتغيير، فإنه سريعاً ما يندثر ويندمل تماماً مثل الزعيم الذي لا يجدد ويحدث في منظومته السياسية ولا يغيرها بل يطلب من أقرانه القبول والإذعان وكأنهم خُشب مسندة، وبالتالي فإن النتيجة هي الفشل الحتمي. لذا عاش النظام الاشتراكي ردحاً من الزمن بزعامة الاتحاد السوفيتي ودول أوروبا الشرقية والعربية أيضاً التي سارت في فلكه حسب المراجع العربية تتعاطى معطياته وتطبق نظرياته وتخوض تجاربه بكل ما حوت.
... وكان من أهم مظاهر الفكر الاشتراكي إلغاء الصراع الطبقي المبنى على التفاوت الحاصل في ملكيات الأفراد عن طريق إعادة توزيع ثروة المجتمع وإقامة نظام اشتراكي يضمن حقوق الجميع؛ لكن هذا الفكر لم يصمد كثيراً في ظل التغييرات السياسية والأيديولوجية التي عاشتها المنطقة في نهاية القرن العشرين. وبدأت تتفكك تلك السياسات لعدم معاصرتها الزمن، وانهار ذلك البناء لما فيه من تقييد للحريات الإنتاجية كانت نتيجتها انهيار الاتحاد السوفيتي وانفصال دول البلطيق السبع ليبدأ عالماً جديداً فيه تتحكم السوق والمصالح. وطاب يومكم.
ولكم تحياتى / أ. نبيل محارب السويركى – الإثنين 25 / 2 / 2019