إليكم
إخوة يوسف
أنا فلسطين بلا خمار
يجوس عرضي بني صهيون
يقتلعون التين والزيتون
وأنا السبية اختكم الا أتحسون بالعار؟
أنا شرفكم المدنس
أنا قدسكم الأشرف
فأين مني نخوة الاخيار
كل يوم تبعدون حتى صار
بيننا ألف جدار
كفى وعودا لاتفونها
كفى تقزما بعيون العالم
ألاتخجلون من أطفالهم الصغار
يحملون الحجر بأيدي ناعمة
يقاومون عاتيا جبار
وأنتم أعطاكم الله مفاتيح جنانه
ماء، بترولا،ذهبا،
فكفرتم بصاحب الدار
وعاقرتم الموبقات جميعها
وعبدتم كرسي العرش يافجار
عائدون لامحالة فالزحف قادم
والمفاتيح في اشتياق
لأبواب الدار.
فريزة سلمان
