عيونْ سهرانة
سَهِرتْ عُيونِي مع نجومِ السماءِ على بيادرِ الياسمين
تنتظرُ ملاكاً يروي ربيعاً من الزهورِ والرياحين
ضَممْتُ القمرَ بروحي فنِمْتُ على صَدرِهِ أحْلُمْ بتلك العينين
ُِ أغوصُ في بحر ِالعِشْق أبحثُ عن حبيبة دَمُها يجري بالشرايين
قلبي عيونه ترصد دقات قلبها ويصطاد لها نجوما من المر جان
كي يشعشع النور في جبينها ويمتلئ بعطر الزعفران
نامت عيوني وقلبي في السهر حارس لدروبها حزينا
تعبت روحي وما ملَّ القلب منها حبا وحنين
تلألأت النجوم وازداد بريقها بانت حبيتي بين النجوم كلها انين
طارت الروح وقبّلَتْ عسل الشهد من ثغرها فزهزهت كملاك في الزمان
بقلم إبراهيم أحمد
سَهِرتْ عُيونِي مع نجومِ السماءِ على بيادرِ الياسمين
تنتظرُ ملاكاً يروي ربيعاً من الزهورِ والرياحين
ضَممْتُ القمرَ بروحي فنِمْتُ على صَدرِهِ أحْلُمْ بتلك العينين
ُِ أغوصُ في بحر ِالعِشْق أبحثُ عن حبيبة دَمُها يجري بالشرايين
قلبي عيونه ترصد دقات قلبها ويصطاد لها نجوما من المر جان
كي يشعشع النور في جبينها ويمتلئ بعطر الزعفران
نامت عيوني وقلبي في السهر حارس لدروبها حزينا
تعبت روحي وما ملَّ القلب منها حبا وحنين
تلألأت النجوم وازداد بريقها بانت حبيتي بين النجوم كلها انين
طارت الروح وقبّلَتْ عسل الشهد من ثغرها فزهزهت كملاك في الزمان
بقلم إبراهيم أحمد