على هونك
على هونكَ اعبرْ في وريدي ترفقا
وحاذرْ على نياط قلبي التمزقا
شكوتُ من الأيام ظُلمتها أيا
حبيباً أتاني والضياءُ تشقْشقا
تجرّ عَ قلبي في الفراق مرارةً
وحين الُلقا صوتَ الحبورِ أطلقا
وقال جراحاتِ النوى قد تبلسمتْ
كفى لحياتي عَبْرةً وتحرُّقا
دخلتَ شغافي عاشقاً ما تزلّفا
ونلتَ وداداً من حشا ما تملّقا
يقيناً طو يتُ الحزن حتى ملامحي
نستْه وقالتْ لن تعوده مُطلقا
فكنْ في الهوى ريحَ الصِبا معلْلّي
فتدخلَ صدري كالحياة تَدفُّقا
كأنَّكَ و الأيام عُدْتمْ ببسمةٍ
تكافئني حبّاً سحابه مُغْدقا
فيا ودقاً إنّي مشوّقةٌ وبي
من التوق مايكفيك عطراً لتغرقا.
بقلمي فريزة سلمان
على هونكَ اعبرْ في وريدي ترفقا
وحاذرْ على نياط قلبي التمزقا
شكوتُ من الأيام ظُلمتها أيا
حبيباً أتاني والضياءُ تشقْشقا
تجرّ عَ قلبي في الفراق مرارةً
وحين الُلقا صوتَ الحبورِ أطلقا
وقال جراحاتِ النوى قد تبلسمتْ
كفى لحياتي عَبْرةً وتحرُّقا
دخلتَ شغافي عاشقاً ما تزلّفا
ونلتَ وداداً من حشا ما تملّقا
يقيناً طو يتُ الحزن حتى ملامحي
نستْه وقالتْ لن تعوده مُطلقا
فكنْ في الهوى ريحَ الصِبا معلْلّي
فتدخلَ صدري كالحياة تَدفُّقا
كأنَّكَ و الأيام عُدْتمْ ببسمةٍ
تكافئني حبّاً سحابه مُغْدقا
فيا ودقاً إنّي مشوّقةٌ وبي
من التوق مايكفيك عطراً لتغرقا.
بقلمي فريزة سلمان