... تــــأثيــــــرات العـــــــولمــــة ...
... للعولمة تأثيراتها الإيجابية والسلبية في آن واحد لطالما استخدمت في دول المركز استخداماً جيداً استراتيجياً بعيد المدى وذلك ما أكدته المراجع العربية. فزاد العالم الغربي ثراءاً والفقير أضحى أشد فقراً، حيث استخدمت في دول المركز للتدخل في شئون الشعوب حسب احتياجات السوق العالمية مما عمق الانقسام في دول الأطراف. فأصبح الإنسان الغربي يعيش عصر الحداثة والتقدم والازدهار في سلطة ومال؛ بينما عاش الطرف الآخر زمن التقليد المتأد والمحاكاة النظرية.
... وقد اعتبرت مكانياً كمركز عابر للحدود من أجل توحيد العالم جغرافياً حسب توقعات المراجع العلمية؛ وأكدت تلك المصادر أنه بينما أنه لم يستثمر ذلك في الأطراف لتقييد حركتها ومشاكلها الداخلية المستعصية وديونها المتراكمة لدى البنك الدولي للتنمية فيغدوا الفرد في دول المركز أكثر انفتاحاً، وفى الأطراف الأخرى ضيقاً حرجاً وقعيداً لا يقدر على متطلبات السوق لعودته لجذوره التقليدية، فلم تستثمر تلك الأموال ولا المشاريع على الوجه الأكمل خلافاً للثقافة التقليدية والأسلوب المتبع في دول الجوار. وطاب يومكم.
ولكم تحياتى / أ. نبيل محارب السويركى – الأربعاء 13 / 3 / 2019
