التخطي إلى المحتوى الرئيسي

○ شَرَفُكَِ ○ مابين الحرية ومابين الإكراه /بقلم /فيصل الحائك علي


.                       ○ شَرَفُكَِ ○
              مابين الحرية ومابين الإكراه
                بأيّ الأخلاق عرفت نفسك 
                فعَرَفت ربك دون اشتباه
       فمن لايستحي فإنني لاأعنيه بالإنتباه !
           ( أحب الله والإنسان في الأمم )*
                               -و-
           (من لاإنسانية فيه لاربانية منه)*
             ولايرتجى منه على الطمأنينة 
                 أي شأن مادي أو معنوي 
                        -------
                   كلمة من ضوء قلمي
                فيصل كامل الحائك علي
                            ☆○☆
إنَّ سِرَّالشَّرَفِ الشخصيّ الرَّفيعِ ، وحِجَابَ الحِصنِ الذاتيّ المَنيعِ لأيّ إنسان ، (رجُلٍ ، وامرأة) ، أمرٌ معنويّ ، سلوكيّ ، وطبعٌ أخلاقيّ ، برؤية خاصة ، لعمومية ... معرفية التَّطبُّعِ ، والحافزُ وجدانيّ ، يُميِّزُ كل إنسان عن غيره ، بأنه آدميّ حُرٌّ ، يرفض التَّطبيع ، والإستعباد ، بظلامية ... بهيمية القطيع ، ليُعَرِّفَ عن نفسه ، بأنه الإنسان ظِلُّ رحمة صورة بيان الخَلَّاق المُبين ... هو الله رَبُّ العالمين .
وهو المخلوق (الإنسان) ، وَجهُ عَين اليقين ، شمسُ الحُرِّيَّة ، وبَدرُ الوِجدانية ، أبُوه ذُكورة سِراج العقل المضئ ، وأُمُّه أنوثة سلامة القلب الوضئ ، أن يعرَفَ نفسَهُ ، فيعرَف رَبّه ... مَحبُوبَه ... ومعشوقه !؟.
- فإن هو (أي الإنسان) حُرُّ الوِجدان ، عَرَف نفسَه على فِطرة خَلقِه في أحسن تقويم ، فقد عَرَفَ رَبَّهُ ، الذي يحُبُّه ، نُورُ السموات والأرض ، أنَّهُ اللهُ الجَمَالُ والكَمالُ والجَلالُ والحُرِّيَّةُ والمَحَبَّةُ والسَّلَامَةُ والسَّلامُ ، مُعَامَلَةٌ بالحُسنَى ، الإنسانيَّةِ الآدمية ، الصُّورة التي كرّمها الله ظِلّاَ ، لِظِلِّ شَعشَعَانِيّة لطائف رَحمة صورته ( الله سُبحانهُ ) ، أنزل رسالته ورسله وأنبياءه كافّة ، رحمة للعالمين كافّة .
والله هو الغنيٌّ عن العالمين كافّة ، القادر على كل شئ الحَيُّ القَيُّوم الحافظ لِدِينه ، (... وَسِع كُرسِيُّه السموات والأرض ولايؤوده حِفظُهما وهو العَلِيُّ العظيم )".
- أمَّا مَن ، (مِن أنثى وذكر) ، عَرَفَ نفسَه ، على صورة استِكبار إبليس عن السجود ، لإنسانية آدم الله ، فقد عَرَفَ رَبَّه ، الذي يَحُبُه ... ويعشقه ... جَحِيمَ الظُّلمات ، يتقلّبُ في غرائزه البهِيمِيَّة ، مَردُودا عن الآدمية ، أَسفَلَ سافِلِينَ ، يسفُكُ الدِّماء ، ويسعى إفسادا في الأرض ، مُتَألِّها على جنوده (صمٌّ بُكمٌ عميٌ لايفقهون ... ولايعقلون ... ولايرجعون ) ... بأنَّهم لايؤمنون بالله اليقين ... المبين ، ويُكَفِّرون من يُؤمن بغير ربهم ، الذي هم مُكرَهُونَ في دِينِه ، مِمَّن أغوُوهم في الضّلال ، فيُكرِهُون الناس ،على تقديس الضلالة ، في طُغاتهم ، فإن ماتوا لن يَحيَوا .
لأنّ مَن يحيا ، إن مات ، هو المؤمن بالله الجمال والحرية والمحبة والسلام نور السموات والأرض .
(وما يَلَقَّاها إلَّا ذُو حظٍّ عظيم)" ، ذو العقل المضئ والقلب الوضئ ، بأنَّ : 
      - (مَن لاإنسانيَّة فيه لارُبَّانيَّة منه )*1
ولايُرتجى ، منه ، على الطُّمأنينة ، أيّ شأنٍ مادِّيٍّ ، أو معنوِيٍّ .
- ف :      (بأيِّ الأخلاق عَرَفتَِ نفسَكَِ)
                  فعرفتَِ رَبَّكٍَ دون اشتِبَاه
       (مابين الحُرِّيَّة (شَرَفُكَِ) ومابين الإكراه)
       ( ومَن لايستحي فإنني لاأعنيه بالإنتباه)
- ☆(إذَن) ، هي : 
                    الحُرِّيَّة رَُوحُ الإنسانية 
         ميزانُ التَّقوِيم والتَّقيِيم ، في كُلِّ شئ .
- هي :
      الحُرِّية الإنسانية ، في إنسانية الحُرِّية .
 هي :
          الكلمة الطَّيِّبةُ ، (على خُلُقٍ عَظِيم) . 
هي :
كلمة كافَّة الأنبياء ... والرُّسُل ، في رسالة السَّماء .
هي :
    كلمة الإنسانيين ... من كافة أطياف البشر .
                قَبَسٌ من نُور سِراج الحَقِّ 
                      قُبلَةُ إسلَامِ الوَجه 
            للّذي نُورُه فَطَرَ السّموت والأرض .
                     مَنهَج سلام الشَّرِيعة . 
شَرِيعة الجَمَال ... والحُرّيّة ... والمَحَبّة التي لاإكراه فيها (في أيّ شأن دِينيّ ، أو مَدنيّ) ، ولااعتِداء ، بمُقتَضاها ، على أيّ إنسان ، أو شَعب ... أو وَطَن ، إلَّا رَدعا للعُدوان ، دِفاعا عن النّفس ، ببيِّنة واضحة ... جلِيَّة المَقاصِد ، جلاء وضوح الشمس ، في السماء الصافية ، ممّا يحجُب الرُّؤية ، ويُبَْهِِّمُ الرَّأيَ ، ويُفَخِّخُ الحُرِّيَةَ إرهاباً ، والإنسانِيَّةَ حَسَداً ... وانتِقاماً ، ويُعَيِّثُ بالرُّوحانيّة فسادا في الأرض .
- فياكافّة أطياف الناس ، في البَشريّة ، على اختلاف إثنيّاتكم العرقية ، ومعتقداتكم الدينية ، وتحزّباتكم الإجتماعية ، ليتبيَّن كُلٌّ ، معرِفتَه ... ثقافته ... حريته ... إنسانيته ... مهمته ... خصوصيته ... بصمته ... أثره ... مقامه ... في هذه الحياة ...ذاتَه ، ( مَن أنتَ؟ ، مَن أنتِ؟) ، هل أنتَ حُرٌّ ... وهل أنتٍ حُرًّة ... في ذوقك ، ورغبتك وخيارك ... في مجمل أمور حياتك ... كالمأكل والمشرب والملبس ... والعلاقات الخاصة والعامة ...
وهل علاقتك بربك علاقة خاصة ، أم عامة ، بما يوليه عليك ، من شاء إليك سبيلا ؟ ، هل تحب ربك بالعادة والإرث ... والتقليد ... ؟ ، خوفا من عزابه ، أم لأنه جميل أهل للمحبة ؟ ، هل تتعبد له بطقوس قيل ... وقال ... في قلوب وعقول وعيون الآخرين ، أم بطقوسك الحاصة ، في قلبك ، ورؤيتك ... وعقلك ؟ . 
- فتبَيَّنوا ماأنتم فيه ، وماحولكم ، فأينما ، في أيّ شأن ، ليس فيه (موجِبٌ إنسانيٌّ) ، وجدتم إكراهَ إرهابٍ ، معنويّ ، أو مادِّيّ . 
أو ثمَّة احتِيالٍ ، بصيغ ... وأشكال ... وسلوكيات ... وطقوس ... ومناهج ... ووسائل مختلفة ، لِتَمرير الإكراه بالإرهاب ، أو تكريسه ، والإغواء به ، في مشاعر الإنحطاط الأخلاقي ، عبر الإغراق بتفاصيل الغرائز البهيمية ، والمعارف التَّحقيرية ، لمقام علوم ، وآداب الفطرة الآدمية ، فاعلموا عِلمَ اليقين ، أنّ في الأمر ، وباءُ ثقافة إرث ظُلُمات الطاغوت ... ينتقم فيكم ... وبكم ... ومنكم ... وإليكم ... بضغائن حسده لآدم الإنساني الذي كرّمه الله في أحسن تقويم ، فاعتَبِروا ياأولوا الألباب !؟!.
- والخِتامُ المِسكُ اعلَمُوا ... وعَلِّمُوا ، أنَّ :
الحُرِّيَّةُ الإنسانيّة ، وإنسانيَّةُ الحُرِّيَّةِ ، هما الحقيقة ، والظِّلُّ ، من آدميَّة مِصداقِيَّة صِدق هُويَّة رُبَّانِيَّة الإنسان ، ذي المُروءة ، والرُّجُولة ، من نفس واحدة ... من (ذكر ، وأنثى) .
- فمَن لايستَحِي فإنَّنِي لاأعنِيه في الإنتباه !.
         ( أُحِبُّ الله والإنسان في الأمم )*2 .
                            ☆○☆
*1- صورة حِكمَتي ، مقولتي الشخصية .
*2- صورة من ديواني( أقداح الفيروز )
                          ط1994م
      اللاذقية سورية ,الأحد24, آذار ,,2019
                    فيصل الحائك علي

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اليك روحي تهوى / الاستاذ ابو فراس المياحي

انت ياجنة. فؤادي والقدر انت ياقبلة اشتياقي. والعمر   اليك روحي تهوى الندر وفيق على غيابك وأنكدر دعني اتنفس انفاسك عطر ورسم وجهك ابتسامه تفتقر  لوجهي أعيد الرسم لأستقر  بدونك ليس حياة سفر  وان غبت اعيش بصقر  الروح أشياق اليك والعمر لخيال بعدك عذاب وسهر  استانس بقربك  سحر اتوه لدنياك. لطيفك النظر أعيش  ربيع العمر نهر تخضر  نباتايانعا  بهر سفحك حبيب لاتهجر الهجر. غريب ليس  مقر وانا  له  ليس   بمقر اختفي من دنياك مظطر لغيابك اسقي دموع الصبر استلهم وجودك لاستقر قلمي،ابو فراس انور المياحي

مُعَلَّقَاتِي السَّبْعُونْ {63}مُعَلَّقَةُ الطَّلَلِ الْيَتِيمْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

مُعَلَّقَاتِي السَّبْعُونْ {63}مُعَلَّقَةُ الطَّلَلِ الْيَتِيمْ   الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم  1- يَا هَلْ تُرَى قَدْ يَمَّمَتْ أَسْمَاءُ=سَأَلَتْ عَلَى قَلْبٍ بَرَاهُ الدَّاءُ 2- عَاجَتْ عَلَى الطَّلَلِ الْيَتِيمِ وَمَلَّسَتْ=تَمْلِيسُهَا فِي الْمُلْهَمِينَ شِفَاءُ 3- يَا أَنْتِ يَا أَطْيَابُ حُبٍّ طَاهِرٍ=أَهْفُو لَهُ وَتُجِيبُنِي الْأَصْدَاءُ !!! 4- يَا أَنْتِ يَا خَفَقَاتِ قَلْبٍ نَاضِجٍ=زَرَعَ الْحَنَانَ وَطَيْفُهُ أَنْوَاءُ !!! 5- يَا أَنْتِ يَا نَسَمَاتُ حُبٍّ عَاطِرٍ=تَشْتَاقُ طِيبَ جَمَالِهِ الْأَنْحَاءُ !!! 6- يَا أَنْتِ يَا نَبْعَ الْحَنَانِ أُجِلُّهُ=وَتَذُوبُ فِي خَفَقَاتِهِ الْأَرْجَاءُ !!! 7- يَا أَنْتِ يَا جَفْنَ الْغَزَالِ رَمَقْتُهُ=أَخَذَ الْفُؤَادَ وَتَاقَتِ الْأَعْضَاءُ !!! 8- يَا أَنْتِ يَا نَظَرَاتِ ظَبْيٍ قَاتِلٍ=عَيْنَاهُ بَحْرٌ زَاخِرٌ وَصَفَاءُ !!! 9- أَهْوَاكِ يَا قَمَرَ الْمَحَبَّةِِ هَائِماً=وَضِيَاكِ سِحْرٌ دَائِمٌ وَنَقَاءُ 10- أَنْتِ النَّعِيمُ بِجَنَّةٍ أَخَّاذَةٍ=حُورِيَّةُ أَلْح...

كلمات في اسيرة محررة/الاستاذ صلاح الورتاني

كلمات في أسيرة محررة أمل أسروك بعدما عانوا عنادك إستبسالك قادوك للسجن ظنا منهم خذلوك لكنك ما بعت القضية مثل البقية بل بقيت صامدة وفية تناضلين بالكلمة الحرة بالصوت الشجاع الذي ما خان ولا باع أنت صوت فلسطين الجريحة المكلومة بالحصار تدك كل يوم بالقنابل والنار يا للعار يا للعار عدو حقود يدوس على أرضنا المقدسة والكل يلهو بالقمار لا تهمه القضية ولا الشهداء لكن فاتهم أن فلسطين ستتحرر بقوة السماء ودماء الأبرياء ستبزغ شمسها ويعم الخير والضياء صلاح الورتاني  //  تونس