ما عاد بحرك يغويني
حين سابقتُ الزمان لأطفو على تلال عشقكِ
رسمتُ كل خطايا تيها فيك في كل الحين والحين
أترعتُ كل بساتينكِ بعطر الضحى نشرتُ كل رياحيني
خنتِ عهدا في ليلة ظلماء والعشق المحرم منك يداريني
حملتُكِ يوما على أكف نبضاتي فتاه بك الشعر تخونيني
جفوتِ وما دريتُ منك جفوا ..دستِ شرفا وما ابتغيتيني
زرعتكِ زنبقة روحٍ فسرتِ غسقا بحرف الغدر تستبقيني
أحرقتِ قلبا ما خان عهدا وتاتين جرما توارين فلا تستبلهيني
اذقتِني علقما فاترعتكِ سُمّا لعلَّك يوما معنى الغدر تفهميني
اكتويتُ بليالي حروفكِ وغزلٍ لغيري ترسمين ولم ترحميني
هاك صدى ما اقترفتِ وجربي حنظلا ألا لا تلوميني
ما عاد بحركِ يغويني فأنتِ عندي من الشياطينِ
وما عاد دُرُّكِ يتوجني يا من ليالٍ لغريب العشق بعتيني
بحركِ سوادٌ وأمواجكِ عناد ألا فكفي ففراقي ترياق يداويني
كم ودّت ذاكرتي نسيانَ جنون لياليكِ ..لا لن أُسكِت براكيني
رشاد القربي / ما عاد بحركِ يغويني / بقلمي
الساعة 23 و 20 د ... مارس..2019
