اصدقاء الملتقى الاوفياء
اليكم ملخص لحلقة الاستاذ شريف القيسي الضابط العام لملتقى الاوطان للاداب والفنون
البرنامج من تقديم الاستاذة الراقية سميرة فؤاد
ومن اعداد امال محمد
السؤال الاول :
هل لك استاذ شريف أن تقدم نفسك لجمهور الملتقى ليتعرفوا على شريف الإنسان وشريف الشاعر وشريف الضابط هل ترى فرق بين الصفات؟
اجابة السؤال الأول
- شريف القيسي
فصيح اللسان والبيان
شفاف القرائح شرقي الملامح
فلسطيني الهوى
أردني الهوية والعنوان
عسكري الطباع
لكن أحمل داخلي
رقة شاعر وقلب أنسان .
السؤال الثاني :
استاذ شريف
بوصفكم أحد أعضاء رئاسة الملتقى منذ تأسيسه ..
هل واجهتم العديد من الصعوبات والعوائق ...
وهل ترومون تجاوزها ؟
اجابة السؤال الثاني
- هناك بعض المعوقات التي نواجهها في الملتقى
وتحد من احيانا من كفاءة العمل
أهمها صعوبة تأقلم الأعضاء الجدد
حيث ان عملية التأقلم مع الملتقى
تحتاج فترة ليست بالقصيرة
حتى يتقبل الكثير الأفكار
والأندماج مع أهداف وتطلعات الملتقى
كما ان هناك بعض الاشكاليات السلوكية
والتي لخصها (ادجار)
١ سلوك المحارب العنيد
حيث للاسف يظهر البعض
انماط سلوكية عدوانية ويحاول رفض سلطة النظام
وذلك لايجاد دور فاعل له داخل الملتقى
٢ سلوك الصديق المتعاون
يحاول هذا العضو اظهار التعاون الكامل مع توجهات الملتقى رغبة منه في تحقيق
الامان والشعور برغبة الملتقى له
٣ سلوك المفكر العقلاني
وهو ذلك العضو المتحفز لمعرفة كيفية العمل على اشباع حاجاته الشخصية
في الملتقى نحاول قدر الامكان التوفيق بين هذه الاشكاليات السلوكية وذاك من خلال التواصل المبني على الشفافية المطلقة
حيث لا يوجد هناك ما نخفيه
للوصول بالملتقى الى أعلى درجات السمو والرقي
السؤال الثالث :
استاذ شريف يرى البعض أن هناك تعارض بين هيكلة الملتقى الافتراضي والملتقى الواقعي هل اجتمعتم بالرئاسة وبينتم عدم وجاهة هذا الادعاء ؟
اجابة السؤال الثالث
- هذا السؤال جميل وفضفاض
ويحتاج لعقد الكثير من المقارنات
بين ما هو افتراضي وما هو واقعي
عن شخصي لا أرى تناقضا كبيرا بين العالمين
بل انني مقتنع اشد الاقتناع
بان العالم الافتراضي،
ما هو الا امتداد للعالم الواقعي الملموس
ومن الصعب أن أجرد أحدهما عن الأخر
كما أرى أن هناك فائدة عظمى من ملتقانا الافتراضي
وهذه الفائدة للذي يعقل
هي ان مجموعة الافكار والتجارب نابعة من اشخاص
هم في النهاية ينتمون الى العالم الواقعي
وان الشخص الذي تصل اليه افكارهم تلك عن طريق ذلك
العالم الافتراضي اذا كانت ذات جدوى ومنفعة
فلا بد أن يستفيد منها في عالمه الواقعي
فالأخلاق سيدتي
في العالم الأفتراضي والواقعي أراها ان استقامت
وأرتبطت بعقلية الانسان الواعي هي نفس الاخلاق لدى الطرفين
لذلك نحن في الرئاسة عقدنا العزم على تبيان ان الملتقى الافتراضي ما هو الا بوابة نحو الملتقى الواقعي....
السؤال الرابع :
استاذ شريف يرى البعض أن منسوب الابداع والعطاء بالملتقى انخفض مقارنة بالبداية ..اين تكمن اسباب هذا التراجع وهل له علاقة بأحد أعمدة الملتقى واخص اعضاء الرئاسة. ؟ ام السبب عدم تفاعل الاعضاء ؟
اجابة السؤال الرابع
- هذا المشهد رغم كاريكاتوريته هو في الحقيقة بات مشهدا عاما ومألوفا
فلم تقتصر حالة التراجع ملتقانا بل شملت مجمل الحالة الأدبية في المشهد الثقافي العربي برمته
فالنكوص يبدو انه أمرا متفقا عليه
والمصيبة الأعظم ان حالة التردي شملت كل ما له علاقة بالروح والوجدان
والتي عمادها الثقافة والأدب
ولتفسير هذا الواقع المرير
فاننا بحاجة ماسة لدراسة العقلية العربية
لاخراجها من حالة الجمود السلبي
الى حالة التحرر الأيجابي
لذلك يقع على عاتقنا كأدباء
مسؤوليات جسام لتحقيق منجز انساني كبير
يتمثل في بث الحماس في روح المبدعين
حيث ان للملتقى أهداف محددة أهمها
عدم الانسياق خلف حالات الانفلات والافتتان فقط بالالوان الصارخة الزاهية
التي دون جوهر أو معنى
عود على بدء
أرى ان ملتقانا كان ولا يزال
حالة استثنائية
بالعكس لم يتراجع واراه يتقدم خطوة خطوة...
.السؤال الخامس :
بداتم بالفعل التاسيس لفروع الملتقى ..كيف يمكن الربط بين المركز والفروع وهل من صعوبات على ارض الواقع من وجهة نظرك كضابط للملتقى؟
جواب السؤال الخامس
قضية الربط بين المركز والفروع
أختصرها في ومضة ....
(أقرب نقطة بين التقائين صفاء النيات)
اما الصعوبات حقيقة كثيرة
لكن أهمها تلك الخطوط الوهمية التي تفصل بيننا
حيث نرسل الصوى عبر المدى
يعود خائبا وقد ذبحه رجع الصدى
السؤال السادس :
الجميع يعلم انك احد ملوك السجالات هل ستقتصر تجربتك الشعرية على السجالات ام تفكر بجدية في إصدار أول ديوان لك ؟ ولمن سيكون الاهداء؟
جواب السؤال السادس
أولا...
أن أحوز هذه الثقة من خلال
منحي صكوك الملكية الشعرية
فأن هذه الصكوك
بمثابة نياشين تزيين صدري
ويسمو بها قدري
ثانيا...
بصراحة لا متناهية
أنا من النوعية المهملة جدا
حيث انني في بعض الأحايين اتفاجأ ان هذا النص
أو ذاك متواجد على منصات
التواصل الاجتماعي مذيل بأسمي ومن نتاجي الخاص
حاولت عدة مرات أن أجمع شتات نصوصي التي تجاوزت الألف أو يزيد
ما بين ومضة ونص نثري وشعري
تحت سقف واحد
الا ان عواصف الخذلان
سريعا ما تشتتني
لذلك أعود من جديد
لأماطة اللثام عن غباري علني يوما أجابه تلك العواصف
السؤال السابع :
يقال إن الاديب الحقيقي
هو من يصارع الظلم والفساد وينشد القيم والمعنى والجمال ..
هل وجدتم استاذ شريف
معاناة عند محاربة هذا التردي ؟
جواب السؤال السابع
- صار من الصعب بمكان
فرز الأديب الحقيقي عن الدعي
الذي لا أثر في كتاباته
لأي امتاع وابداع
الأديب الحقيقي يتميز
بسمات وخصائص متفردة
نفسية وفنية وجمالية وأخلاقية
وهذه المعايير يلتزم بها
أشد التزام
على عكس الدعي الاستهلاكي السطحي
والذي يتكاثر كالفطر بعد المطر
والذي لا يهمه سوى تسويق
ترهاته كأي سلعة فاسدة في السوق
شخصيا...
نعم للأسف عانيت ولا زلت
أعاني جدا من امثال هؤلاء
انظري سيدتي للنصوص
المنشورة في الملتقى
وكيف يطبل ويهلل هؤلاء
للفراغ
فأنا دائما قبطان
يقف كالسد في وجه القرصان
لا يهمني الذي يشطح
به الخيال بعيد
فما جزاء الاحسان الا احسان
السؤال الثامن :
بوصفكم الضا بط العام بالملتقى حدثنا عن عملك ..
وماهي المقاييس والمعايير لمراقبة وضبط النصوص وهل اعترضتكم مشاكل ؟
هل لك ان تجسدنا لنا بعض هذه المشاكل التى اعترضتك
وكيف عالجتها؟
جواب السؤال الثامن
- بصفتي الضابط العام للملتقى
عادة لا أتجنى على أحد
لأنني ضابط لنفسي
قبل أن أكون ضابط غيري
أعترف ان وظيفتي
خلقت لي بعض المشاكل
من الذين لا يعقلون
أما الأدباء الحقيقيون
الذين يتمتعون بذكاء فطري
بالعكس صاروا من أقرب
المقربين لنفسي
من واجبي كضابط سيدتي
أن إكبح جماح الحروف الماجنة
وأن أقصقص أجنحة
الصور الفاضحة
التي لا تتماشى وسياسات
الملتقى فما انا حافظا العهد
قابضا على القسم
وللذي يجهلني أقول....
أنا القيسي
ما الفصاحة الا قوسي
أبادر الخطأ
أعالجه بطرفي ترسي
السؤال التاسع :
استاذ شريف القيسي
تميزتم بالملتقى عن باقي الباحات الأدبية بالمشاريع الأدبية ..
هل أن تحدثنا سيدي عن ذلك ..
وهل لهذه المشاريع علاقة بالملتقى الواقعي ؟
جواب السؤال التاسع
- أي مشروع يحتاج
أرض خصبة حتى ينمو
وصلبة حتى لا يميد البنيان
والملتقى حقيقة كطائر الفينق
الذي يخلص الحرف من براثن النسيان
ويطفيء بالأدب بين الباحات اشتعال النيران
والذي يراقب الملتقى بعين البصيرة
سيشاهد ويعلم ان الملتقى هو واقعا
قبل أن يكون افتراضا من خلال
تلك المشاريع الأدبية العملاقة
من النقد والتحلج والحوار
السؤال العاشر :
روح الملتقى التحلج وبوصلته فلسطين هل نجحتم في تكريس هذا الخط الادبي المتميز وهل اقتنع الأدباء به وهل من بيداغوجية واضحة لهذا التوجه ؟
جواب السؤال العاشر
- في علم الاجتماع والذي لي الفخر
بحمل شهاداته العليا
أؤمن أيمانا شديدا بالقدرات
فالقدرة هي نشاط ذهني مستقر وقابل للتطبيق
في مجالات مختلفة وهي مرادفا للمهارة
وهذه القدرة لا تظهر الا من خلال
تطبيقها على محتوى معين
وأظن حسب اعتقادي
ان هذا المحتوى هو تلك الحالة
التي يتمحورحولها (التحلج)
الذي يشير صراحة للحاجة الى مهارة تتماهى
مع الخط الادبي والذي بوصلته فلسطين
أتمنى من القلب أن يتردد صدى التحلج
في كل ارجاء الوطن العربي
ليصبح حالة أعتقادية تؤدي بالاديب الى التفرد .
معكم انا الرئيس الأول للملتقى
امال محمد
تحياتي والود .
