1562
أسطورة وطن ..#بقلمي علي حسن
تحدثت أسطورة عن نفسها
وقالت أنا عنوان القصيد الواسما
أنا العيون ما بين الصقر والمها
رسمت الإسم بين الشفاه الباسما
لا تسألوا كيف جئت وكيف خلقت
وأنطقت من سنى سكيني أقلاميا
وخلقت بإسم الله أسطورة وطن
وكيف لا أكون وأنا عنواني زيتونيا
جئت أرسم من حروف الإسم نقشا
فلسطين هامتي ورايتي والأمانيا
أنا لست برامبو ولا حتى رامبو أنا
أنا الزعتر والزيتون رسم وتذكاريا
أنا بوح الأرض وروح صلاح الدين
والأحمد والمحمود نبضي وأحلاميا
أنا الصوت الصادح ورأس السطور
قافيتي عباب البحار سكيني سلطانيا
لتشهد مني الجبال وتسائلني السهول
وتنادي بيارات الوطن رايتي شاهدها أعماريا
أنا الوطن الشامخ أو لعلني سنى الصنوان
إن لم أكن أنا الصنوان صوتي فوهة بركانيا
وهذا هو وعد الله وعهد علينا واجب
أن نعيش أحرارا أو أن يموت زمانيا
فلا تسألني يا قارئي ما بين المعنى والمعنى
ومن هو أسطورة وطن وسجالي لحن أوتاريا
أصرخ بصوتي العالي أنا عربي فلسطيني
عنواني خيمتي وإن تناثرت عالطرقات أشلائيا
فعدت أدراجي من جديد ع كتفي حقيبتي
ازرع في أرضي الحياة لتنبت شهيد أعماريا
لتسجل أيها الزمااااان الغابر بماااااا فيك
أنني التاريخ القادم بركااااااااني أنفاسيا
أنا عمر يا ليلااااااه هللي أماااااه زغرتي
وأنشدي من نزفي غادرتنا اليوم المعانيا
قد ركبت صهوة الجياد في سبق للعلى
أعانق عباب السحاب بعد إذ زرعت عظاميا
ويح يوم من حواضر الزمااااااان الواهن هوا
بات بين أجداث القبور أحياء فأين هو إنسانيا
وإسمي أسطورة وطن رائحتي الزعتر والزيتون
سجالي ما زال ولم يبدأ ما دام خلف القضبان أوطانيا
فأنا الأسطورة في ربوع السماء أسمو وإن
أصبحت أحياء الأرض أمواااااااات بلا معانيا
.. علي حسن ..
